الخميس - 2008/11/20

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

طب وعلوم

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير





اجعلنا الرئيسية

اعلانات

شؤون فلسطينية

منوعات

صور نادرة

عالم الجريمة






ابو علاء قريع:شعبنا وفتحنا يستقبلون احبابنا المحررين

تاريخ النشر : 2008-08-26
القراءة : 1369


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

بأحضان مفتوحة وفرحة غامرة
شعبنا وفتحنا يستقبلون احبابنا المحررين

قبل اسابيع قليلة، وبمناسبة الاحتفال ببداية سنتة الثالثة والثلاثين خلف قضبان السجان الاسرائيلي، محتل الارض ومغتال الانسان وسجان الحياة، وقفت اخت الاسير سعيد العتبة في قصر الثقافة في رام الله واطلقت صرختها السنوية – هل سياتي العام القادم دون ان نحتفل بسنة اخرى تضاف الى سنوات سجن اخي الاثنتين والثلاثين؟ هل سيأتي العام القادم دون ان نقف على هذه المنصة نستذكر عاما اخر خلف القضبان، له ولغيره من الاسرى الفلسطينيين؟
بصرختها هذه تكون اخت سعيد العتبة قد عبرت عن الالم الفلسطيني المصاحب لمسيرة الكفاح وما تتطلبه هذه المسيرة من تضحيات، لكنها تحمل في طياتها الامل الدائم والمتجدد بالحرية لاسرى الحرية، والامل الفلسطيني بالتحرر والاستقلال من الاحتلال البغيض.
ما كان بعيد المنال قبل اسابيع قليلة اصبح حقيقة واقعة، فسعيد العتبة وابو علي يطا وحسام خضر والعديد من الاسرى انضموا الى الى ابناء شعبهم احرارا في أحضان شعب من الاحرار، شعب رفض العبودية والظلم والاستبداد، شعب رفض الاحتلال فقاتل ضد الاحتلال وضد الظلم وضد العدوان، وهو يعلم ان للحرية ثمن يجب ان يجبى من دمائه وسنوات اعمار ابنائه وجوعه وألمه، فقدم ذلك طوعا وحبا، شهداء بالالاف قوافل تتلوا قوافل، ومعتقلين بمئات الالاف كنهر متدفق وينبوع لا ينضب.
حرية سعيد العتبة وابو علي يطا وحسام خضر وباقي اخوتهم اشارة هامة لمن في قلوبهم شك، ما ترونه بعيد المنال هو قريب كل القرب، وما تظنونه لن يأتي اصبح على مرمى حجر فالاستقلال قادم، والدولة على الابواب، اما الثمن فقد دفعه شعبنا بكل فصائله دماء شهداء ومعانيات اسرى، وسوف ندفعه الآن ولاحقا طالما جثم الاحتلال على صدر وطننا الحبيب، هذا هو نهج شعبنا ونهج حركتنا التي قادت النضال الفلسطيني وقادت الثورة الفلسطينية، حركتنا التي قدمت طلائع الثورة وطلائع الشهداء وطلائع الحركة الاسيرة.
اننا واذ نبارك لاخوتنا الاسرى المحررين، لنتتطلع بكلتا العينين الى الالاف المؤلفة ممن لا زالوا في سجون الاحتلال، نتطلع الى من اخذوا مكان الريادة في تعداد السنوات بعد تحرر العتبة وابو على يطا، الى نائل البرغوثي وفخري عصفور وسائر الاسرى والمعتقلين، العهد هو العهد، عهد لهم ولذويهم ولابناء شعبهم، ستبقى قضيتهم نبراس حراكتنا الاول، واولوية مفاوضينا القصوى ومركز اهتمام كل امرأة وطفل ورجل، ونعدهم وعد صدق، انه لن يكون سلام ولا اتفاق، الا بتحررهم من السجون الاسرائيلية، تماما كما انه لن يكون سلام ولا اتفاق الا بالجلاء الاسرائيلي الكامل عن الارض الفلسطينية وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وبهذه المناسبة تتوجه حركتنا الابية بقائدها العام ولجنتها المركزية ومجلسها الثوري وكافة كوادرها وعناصرها الى ابناء شعبنا بالتحية والتبريك بنجاة بعض من ابناء شعبنا من براثن الاسر الفلسطيني، وهي بهذا لتؤكد ان قضية الاسرى سوف تبقى القضية المركزية لمفاوضينا وقادتنا وكوادر حركتنا، الى جانب قضايانا المصيرية الاخرى.
وعليه فأن مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح لتهيب بكافة ابناء الحركة في كافة المواقع والاطر والاقاليم - المشاركة الفعلية في التعبير عن التصاق حركتنا بقضية الاسرى عبر الزيارات المكثفة للمحررين، وعقد الندوات والمهرجانات ابتهاجا بحرية الاسرى ودعما لمن بقي خلف القضبان.
المجد للشهداء الابرار
الحرية لاسرانا البواسل
والاستقلال للوطن
وانها لثورة حتى النصر
مفوض لاتعبئة والتنظيم
ابو علاء قريع


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 1
  1. كبير يا معلم
    الفلسطيني ، 26-08-2008
إلى أعلى الصفحة