القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
حفل تأبين للشاعر الكبير محمود درويش في مدينة لنان بمقاطعة أونتاريو الكندية
كندا- دنيا الوطن
دعت الجمعية الفلسطينية الكندية في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو الكندية أبناء الجالية الفلسطينية والعربية لحفل تأبين الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش وذلك في يوم الأحد 24 أيلول/سبتمبر 2008 .والذي أقيم في فندن الشراتون..حضره جمهور كبير من أبناء الجالية العربية والفلسطينية.
افتتح الحفل السيد/سمير اسحق رئيس الجمعية بكلمة ترحيب بالحضور واستعرض بعضا من سيرة المرحوم محمود درويش مسترشدا ببعض أبيات من قصائده.
وكان المتحدث الرئيسي في حفل التأبين الدكتور/ منير القاسم الذي تحدث عن بداية معرفته بالشاعر الكبير في السبعينيات ،وألقى بعض أبيات من قصيدة (سجل أنا عربي )..وشرح المعاني العميقة التي حملتها هذه القصيدة وما ستحمله لأجيال قادمة وقام بترجمتها إلى الإنجليزية كي يفهم معانها الحقيقي الحضور من الكنديين .
وكان من بين الحضور السيد/ عمر الغبرا ( العضو العربي في البرلمان الكندي ) والذي ابَّن محمود درويش بكلمات فيها التقدير والثناء والوفاء لشاعرنا الكبري.
وبعد استراحة قصيرة ..استكمل الحفل بقصيدة (سأصير يوما ما أريد ) لمحمود درويش ألقاها السيد/إبراهيم الحجار وهو كاتب له زاوية في جريدة (الصراحة) التي تصدر بالمدينة،وربط بكلمته بين رحيل محمود درويش وبين معاناة الشعب الفلسطيني وحصاره،وقال:إن كانت السفينتان اللاتي رسين على شاطئ غزة قد كسرت الحصار فإن شعر محمود درويش قد كسره منذ زمن وسيبقى شجرة متجذرة يحيط بها كل الشعب المحاصر.ثم ألقى قصيدة أخرى من شعره.
ثم ألقت الفنانة العربية اللبنانية/جميله حسن (وهي الحائزة على جائزة الملكة في العام 2001 ) كلمة تحدثت عن محمود درويش وأهميته والقت بعضا من أشعاره بالانجليزية ليصل المعنى إلى الكنديين من الحضور.
وبعدها أعطيت الكلمة للفنان التشكيلي الفلسطيني/عبد الهادي شلا، الذي تحدث عن أهمية ومميزات شعر محمود درويش والمرحلة التي ظهر فيها هذا الشاعر الكبير والأثر الذي تركه ليبقى إلى أمد بعيد يستمد منه الشعب الفسطيني قدرته على الصمود..وألقى قصيديتين من شعر محمود درويش استحوذت على مشاعر الحضور.
ثم تحدث السيد/زهير ابو جندي (عضو مجلس الأمناء للجمعية) عن شعر محمود مسترشدا ببعض أشعاره،ثم القى قصيدة من شعر درويش وسط تصفيق الحضور.
اختتم الحفل بكلمة شكر من رئيس الجمعية السيد/سمير اسحق،خص بها الفنانين الحاضرين وأؤلئك الذي ساهموا في انجاح هذا الحفل من اعضاء الهيئة الإدارية والأعضاء.
يذكر أن الجمعية الفلسطينية الكندية قد كلفت الفنان التشكيلي/عبد الهادي شلا بتصميم ملصقات الحفل التي غطت القاعة.
دعت الجمعية الفلسطينية الكندية في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو الكندية أبناء الجالية الفلسطينية والعربية لحفل تأبين الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش وذلك في يوم الأحد 24 أيلول/سبتمبر 2008 .والذي أقيم في فندن الشراتون..حضره جمهور كبير من أبناء الجالية العربية والفلسطينية.
افتتح الحفل السيد/سمير اسحق رئيس الجمعية بكلمة ترحيب بالحضور واستعرض بعضا من سيرة المرحوم محمود درويش مسترشدا ببعض أبيات من قصائده.
وكان المتحدث الرئيسي في حفل التأبين الدكتور/ منير القاسم الذي تحدث عن بداية معرفته بالشاعر الكبير في السبعينيات ،وألقى بعض أبيات من قصيدة (سجل أنا عربي )..وشرح المعاني العميقة التي حملتها هذه القصيدة وما ستحمله لأجيال قادمة وقام بترجمتها إلى الإنجليزية كي يفهم معانها الحقيقي الحضور من الكنديين .
وكان من بين الحضور السيد/ عمر الغبرا ( العضو العربي في البرلمان الكندي ) والذي ابَّن محمود درويش بكلمات فيها التقدير والثناء والوفاء لشاعرنا الكبري.
وبعد استراحة قصيرة ..استكمل الحفل بقصيدة (سأصير يوما ما أريد ) لمحمود درويش ألقاها السيد/إبراهيم الحجار وهو كاتب له زاوية في جريدة (الصراحة) التي تصدر بالمدينة،وربط بكلمته بين رحيل محمود درويش وبين معاناة الشعب الفلسطيني وحصاره،وقال:إن كانت السفينتان اللاتي رسين على شاطئ غزة قد كسرت الحصار فإن شعر محمود درويش قد كسره منذ زمن وسيبقى شجرة متجذرة يحيط بها كل الشعب المحاصر.ثم ألقى قصيدة أخرى من شعره.
ثم ألقت الفنانة العربية اللبنانية/جميله حسن (وهي الحائزة على جائزة الملكة في العام 2001 ) كلمة تحدثت عن محمود درويش وأهميته والقت بعضا من أشعاره بالانجليزية ليصل المعنى إلى الكنديين من الحضور.
وبعدها أعطيت الكلمة للفنان التشكيلي الفلسطيني/عبد الهادي شلا، الذي تحدث عن أهمية ومميزات شعر محمود درويش والمرحلة التي ظهر فيها هذا الشاعر الكبير والأثر الذي تركه ليبقى إلى أمد بعيد يستمد منه الشعب الفسطيني قدرته على الصمود..وألقى قصيديتين من شعر محمود درويش استحوذت على مشاعر الحضور.
ثم تحدث السيد/زهير ابو جندي (عضو مجلس الأمناء للجمعية) عن شعر محمود مسترشدا ببعض أشعاره،ثم القى قصيدة من شعر درويش وسط تصفيق الحضور.
اختتم الحفل بكلمة شكر من رئيس الجمعية السيد/سمير اسحق،خص بها الفنانين الحاضرين وأؤلئك الذي ساهموا في انجاح هذا الحفل من اعضاء الهيئة الإدارية والأعضاء.
يذكر أن الجمعية الفلسطينية الكندية قد كلفت الفنان التشكيلي/عبد الهادي شلا بتصميم ملصقات الحفل التي غطت القاعة.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 2
- حرام عليكو
هانى المصرى ، 26-08-2008 - الى المعلق 1
الوفا لدرويش ، 26-08-2008











