النائب طمليه : آن الأوان لأيلاء قضية الأسرى الأهمية التي تعكس أهميتهم حتى تحرير آخر أسير منهم
رام الله -دنيا الوطن
في دعوة عبرت عن مستوى الغضب المتصاعد في الشارع الفلسطيني تجاه موضوع الاسرى دعا النائب الفتحاوي جهاد طمليه القيادة السياسية الفلسطينية الى ايلاء حالة الأسرى الاهتمام الذي يعكس أهميتهم في الشأن الفلسطيني مشيرا الى أن التحرر من الأسر هو احتياج أنساني ملح لا تفوقه في الأهمية أي حاجة أخرى بالنسبة للأسير أيا كان جنسه أو قضيته ، لذا فانه علينا نحن الأسرى المحررون وقيادة السلطة قبلنا ان نحترم هذا النداء وهذا التطلع الوجداني الذي ينشدة القابعون خلف القضبان ان جعل هذا الملف من الملفات المتقدمة وذات الأولوية من قبل السلطة والمفاوض الفلسطينيان هو تعبير عن استيعاب السلطة لهذه المضامين وتعبير عن التقدير العالي للحالة التي يشكلها ويمثلها الأسير .
لقد تجاوز الصلف الإسرائيلي كل حد وينبغي ان لا يكون لنا هم بعد هذا اليوم الا هم هؤلاء المعذبون فليس من المعقول ان يكون لنا في الأسر أكثر من احد عشر ألف أسير بينما نحن في اتصال وتفاوض يومي مع المستوى السياسي الإسرائيلي ان هذا الأمران لا يستقيمان وعلينا حسم هذا التعارض اللاطبيعي بين مطالب المحتل واحتياجاتنا القسوى .
لقد ان الأوان لأن ندرك بان الإسرائيلي يريد من وراء ذلك إحراجنا وأضعاف المستوى السياسي أمام المعتقلين وذويهم ومؤيديه ومريدهم ، وهذا أمر يرتقي الى مستوى الغدر بالمفاوض الفلسطيني وبالمستوى السياسي من وراءة لان مرور الأيام على عدم حل هذه المعضلة كفيل بتأليب الرأي العام على السلطة وابرازها كفاشل في أنجاز جزء ولو بسيط من هذا الملف .
لذا فانني أدعو الى ربط استمرار المفاوضات بأحداث تقدم يعتد به على هذا الصعيد واتخاذ كل ما يلزم من خطوات جادة بهذا المستوى من اجل قضية لها علاقة مباشرة بهيبة ونفوذ وقدرات السلطة وعلى المجتمع الدولي أيضا التدخل العاجل للمسارعة في أنقاض حياة الأسرى والاسيرات الفلسطينيين الذين يتعرضون لأقسى ممارسات التعذيب من قبل ادارة السجون الإسرائيلية .
تأتي تصريحات النائب طملية في ضوء التدهور الخطير الذي طرا على صحة الأسير الفلسطيني " نادر القرعان " وإصابة الأسيرة ( أمل جمعة ) بالسرطان . وتدهور الحالة المعبشية والصحية للاسرى في كافة السجون ، يضاف الى ذلك مماطلة سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالافراج عن النواب الاسرى بدون أي مبرر يذكر ، دون ان يحرك كل ذلك ادارة السجون الإسرائيلية لتقديم العلاج المناسب لهذين الأسيرين أو غيرهما ممن تستدعي ظروفهما الصحية العلاج العاجل ، كما وناشد النائب طملية هيئة الصليب الاحمر التدخل لدى الطرف الإسرائيلي للسماح لأطباء محليين تم اختيارهم للدخول الى السجون والأشراف على حالة الأسيرين المذكورين وكل من يحتاج العلاج من الأسرى .
وفي السياق ذاتة خاطب النائب طملية أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون وطالبة التدخل أيضا لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لثنيها عن ممارساتها ذات الاساليب المميته ضد الأسرى الفلسطينيين وخاصة في سجون الجلبوع والنقب وعزل بئر السبع .
كما واعتبر النائب طمليه قرار السلطات الإسرائيلية الإفراج عن الأسرى أبو على يطا وسعيد العتبة وحسام خضر ونادر الجعبه بأنه مشجع ومعزز للنصر ويدعونا الى المزيد من الجهود من اجل أطلاق سراح باقي الأسرى والأسيرات ، لان قائمة المعذبين من الأسرى طويلة جدا وكل أسير من حقه علينا العمل على تحريره وإعادته الى أسرته حتى لو بذلنا كل ما نملك لان لحظة التحرر لحظة انتصار فردي وجماعي لا تعادلها بالقوة والسعادة أية لحظة أخرى . لذا فأننا مطالبون بالبحث عن كل سبيل يضمن تحقق هذه الغاية الإنسانية الملحة لأسرانا وأسيراتنا أجمعين.
في دعوة عبرت عن مستوى الغضب المتصاعد في الشارع الفلسطيني تجاه موضوع الاسرى دعا النائب الفتحاوي جهاد طمليه القيادة السياسية الفلسطينية الى ايلاء حالة الأسرى الاهتمام الذي يعكس أهميتهم في الشأن الفلسطيني مشيرا الى أن التحرر من الأسر هو احتياج أنساني ملح لا تفوقه في الأهمية أي حاجة أخرى بالنسبة للأسير أيا كان جنسه أو قضيته ، لذا فانه علينا نحن الأسرى المحررون وقيادة السلطة قبلنا ان نحترم هذا النداء وهذا التطلع الوجداني الذي ينشدة القابعون خلف القضبان ان جعل هذا الملف من الملفات المتقدمة وذات الأولوية من قبل السلطة والمفاوض الفلسطينيان هو تعبير عن استيعاب السلطة لهذه المضامين وتعبير عن التقدير العالي للحالة التي يشكلها ويمثلها الأسير .
لقد تجاوز الصلف الإسرائيلي كل حد وينبغي ان لا يكون لنا هم بعد هذا اليوم الا هم هؤلاء المعذبون فليس من المعقول ان يكون لنا في الأسر أكثر من احد عشر ألف أسير بينما نحن في اتصال وتفاوض يومي مع المستوى السياسي الإسرائيلي ان هذا الأمران لا يستقيمان وعلينا حسم هذا التعارض اللاطبيعي بين مطالب المحتل واحتياجاتنا القسوى .
لقد ان الأوان لأن ندرك بان الإسرائيلي يريد من وراء ذلك إحراجنا وأضعاف المستوى السياسي أمام المعتقلين وذويهم ومؤيديه ومريدهم ، وهذا أمر يرتقي الى مستوى الغدر بالمفاوض الفلسطيني وبالمستوى السياسي من وراءة لان مرور الأيام على عدم حل هذه المعضلة كفيل بتأليب الرأي العام على السلطة وابرازها كفاشل في أنجاز جزء ولو بسيط من هذا الملف .
لذا فانني أدعو الى ربط استمرار المفاوضات بأحداث تقدم يعتد به على هذا الصعيد واتخاذ كل ما يلزم من خطوات جادة بهذا المستوى من اجل قضية لها علاقة مباشرة بهيبة ونفوذ وقدرات السلطة وعلى المجتمع الدولي أيضا التدخل العاجل للمسارعة في أنقاض حياة الأسرى والاسيرات الفلسطينيين الذين يتعرضون لأقسى ممارسات التعذيب من قبل ادارة السجون الإسرائيلية .
تأتي تصريحات النائب طملية في ضوء التدهور الخطير الذي طرا على صحة الأسير الفلسطيني " نادر القرعان " وإصابة الأسيرة ( أمل جمعة ) بالسرطان . وتدهور الحالة المعبشية والصحية للاسرى في كافة السجون ، يضاف الى ذلك مماطلة سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالافراج عن النواب الاسرى بدون أي مبرر يذكر ، دون ان يحرك كل ذلك ادارة السجون الإسرائيلية لتقديم العلاج المناسب لهذين الأسيرين أو غيرهما ممن تستدعي ظروفهما الصحية العلاج العاجل ، كما وناشد النائب طملية هيئة الصليب الاحمر التدخل لدى الطرف الإسرائيلي للسماح لأطباء محليين تم اختيارهم للدخول الى السجون والأشراف على حالة الأسيرين المذكورين وكل من يحتاج العلاج من الأسرى .
وفي السياق ذاتة خاطب النائب طملية أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون وطالبة التدخل أيضا لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لثنيها عن ممارساتها ذات الاساليب المميته ضد الأسرى الفلسطينيين وخاصة في سجون الجلبوع والنقب وعزل بئر السبع .
كما واعتبر النائب طمليه قرار السلطات الإسرائيلية الإفراج عن الأسرى أبو على يطا وسعيد العتبة وحسام خضر ونادر الجعبه بأنه مشجع ومعزز للنصر ويدعونا الى المزيد من الجهود من اجل أطلاق سراح باقي الأسرى والأسيرات ، لان قائمة المعذبين من الأسرى طويلة جدا وكل أسير من حقه علينا العمل على تحريره وإعادته الى أسرته حتى لو بذلنا كل ما نملك لان لحظة التحرر لحظة انتصار فردي وجماعي لا تعادلها بالقوة والسعادة أية لحظة أخرى . لذا فأننا مطالبون بالبحث عن كل سبيل يضمن تحقق هذه الغاية الإنسانية الملحة لأسرانا وأسيراتنا أجمعين.

التعليقات