الوزير اليحيى يلتقي في عمّان وزير الداخلية ومدير المخابرات الأردنيين
غزة-دنيا الوطن
أشاد وزير الداخلية الفريق الركن عبد الرزاق اليحيى بالعلاقات الأخوية بين فلسطين والأردن وشعبيهما الشقيقين.
جاء ذلك خلال اجتماعين منفصلين عقدهما الوزير اليحيى، اليوم، مع نظيره الأردني عيد الفايز، ومدير المخابرات الأردنية الفريق أول محمد الذهبي في العاصمة الأردنية عمان، وتم خلالهما تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق التعاون المشترك، وآخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية والجهود التي تبذلها وزارة الداخلية الفلسطينية لفرض سيادة القانون، والعراقيل الإسرائيلية التي تعترض ذلك.
ورافق اليحيى كل من العميد أحمد الربعي مدير عام وحدة العلاقات العربية والدولية في وزارة الداخلية، واللواء زياد هب الريح مدير جهاز الأمن الوقائي، والعميد ماجد فرج مدير جهاز الاستخبارات.
وأكد اليحيى أن وزارته تمكنت من خلال خطتها الأمنية على مدى العام المنصرم من إنهاء مظاهر الفلتان الأمني، حيث عملت على فرض النظام والقانون وتقديم الخارجين عن القانون للعدالة.
كما أشاد بجهود العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ومساعيه المستمرة لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن للأردن دور مهم في المنطقة، مثمناً الدور الأردني وما يقدمه من مساعدة ومساندة للشعب الفلسطيني.
وأعرب عن شكره للحكومة الأردنية على الخدمات والتسهيلات التي تقدمها للشعب الفلسطيني من خلال تسهيل حركة العبور من والى المملكة عبر جسري الملك حسين والأمير محمد، داعياً للاستفادة من الإمكانات والخبرات الأردنية في مجالات ترخيص الأحزاب السياسية وموضوع المرور والتدريب وغيرها من المجالات الأمنية والشرطية المتعلقة بعمل الوزارة.
من جانبه، قال وزير الداخلية الأردني إن من أهم أولويات جلالة الملك عبد الله الثاني حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وشاملاً، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة.
وأكد أن الملك عبد الله الثاني لم يدخر جهداً ولم يترك فرصةً إلا انتهزها ليؤكد ضرورة حل القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني بالحياة على أرضه ودولته المستقلة سواءً على صعيد لقاءاته المستمرة مع قادة دول العالم، أو من خلال مشاركته في المؤتمرات واللقاءات العالمية، مذكراً جلالته بالمعاناة والأوضاع الصعبة والظروف الخانقة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
ودعا الفايز إلى حل الخلافات الفلسطينية الداخلية عبر الحوار البناء والهادف لما في ذلك من مصلحةً للشعب الفلسطيني.
وقال: إن الأردن وبتوجيهات مباشرة من الملك عبد الله الثاني يقدم المساعدة والمساندة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى المكرمة الملكية أخيرا بشمول الطلبة الفلسطينيين الدارسين في مدارس وكالة الغوث ببرنامج التغذية المدرسية أسوةً بالمدارس الحكومية، إضافة إلى المكرمات لأبناء المخيمات في مجال الدراسة في المعاهد والجامعات الحكومية.
وأشار إلى قوافل المساعدات الخيرية التي يقدمها الأردن إلى قطاع غزة والضفة وتسهيل مرور المساعدات من خلال المملكة بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية، كما أشار إلى التسهيلات التي تقدمها الحكومة للإخوة والأشقاء القادمين والمغادرين من خلال جسري الملك حسين والأمير محمد وتوفير متطلبات الراحة والإنجاز السريع للمعاملات، إضافة إلى تسهيـل منح الاقامات للأشقاء الفلسطينيين للدراسة والعلاج على نفقة الحكومة الأردنية تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية بهذه الخصوص.
وأكد الفايز استعداد الوزارة وضع إمكاناتها وخبراتها في جميع مجالات عملها أمام الأشقاء الفلسطينيين للاستفادة منها للنهوض بمؤسساتهم الوطنية.
وفي نهاية اللقاء، الذي حضره عدد من كبار موظفي الوزارتين، اتفق على تشكيل لجنة للمتابعة والتنسيق في العديد من المجالات.
أشاد وزير الداخلية الفريق الركن عبد الرزاق اليحيى بالعلاقات الأخوية بين فلسطين والأردن وشعبيهما الشقيقين.
جاء ذلك خلال اجتماعين منفصلين عقدهما الوزير اليحيى، اليوم، مع نظيره الأردني عيد الفايز، ومدير المخابرات الأردنية الفريق أول محمد الذهبي في العاصمة الأردنية عمان، وتم خلالهما تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وآفاق التعاون المشترك، وآخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية والجهود التي تبذلها وزارة الداخلية الفلسطينية لفرض سيادة القانون، والعراقيل الإسرائيلية التي تعترض ذلك.
ورافق اليحيى كل من العميد أحمد الربعي مدير عام وحدة العلاقات العربية والدولية في وزارة الداخلية، واللواء زياد هب الريح مدير جهاز الأمن الوقائي، والعميد ماجد فرج مدير جهاز الاستخبارات.
وأكد اليحيى أن وزارته تمكنت من خلال خطتها الأمنية على مدى العام المنصرم من إنهاء مظاهر الفلتان الأمني، حيث عملت على فرض النظام والقانون وتقديم الخارجين عن القانون للعدالة.
كما أشاد بجهود العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ومساعيه المستمرة لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن للأردن دور مهم في المنطقة، مثمناً الدور الأردني وما يقدمه من مساعدة ومساندة للشعب الفلسطيني.
وأعرب عن شكره للحكومة الأردنية على الخدمات والتسهيلات التي تقدمها للشعب الفلسطيني من خلال تسهيل حركة العبور من والى المملكة عبر جسري الملك حسين والأمير محمد، داعياً للاستفادة من الإمكانات والخبرات الأردنية في مجالات ترخيص الأحزاب السياسية وموضوع المرور والتدريب وغيرها من المجالات الأمنية والشرطية المتعلقة بعمل الوزارة.
من جانبه، قال وزير الداخلية الأردني إن من أهم أولويات جلالة الملك عبد الله الثاني حل القضية الفلسطينية حلاً عادلاً وشاملاً، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة.
وأكد أن الملك عبد الله الثاني لم يدخر جهداً ولم يترك فرصةً إلا انتهزها ليؤكد ضرورة حل القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني بالحياة على أرضه ودولته المستقلة سواءً على صعيد لقاءاته المستمرة مع قادة دول العالم، أو من خلال مشاركته في المؤتمرات واللقاءات العالمية، مذكراً جلالته بالمعاناة والأوضاع الصعبة والظروف الخانقة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
ودعا الفايز إلى حل الخلافات الفلسطينية الداخلية عبر الحوار البناء والهادف لما في ذلك من مصلحةً للشعب الفلسطيني.
وقال: إن الأردن وبتوجيهات مباشرة من الملك عبد الله الثاني يقدم المساعدة والمساندة للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى المكرمة الملكية أخيرا بشمول الطلبة الفلسطينيين الدارسين في مدارس وكالة الغوث ببرنامج التغذية المدرسية أسوةً بالمدارس الحكومية، إضافة إلى المكرمات لأبناء المخيمات في مجال الدراسة في المعاهد والجامعات الحكومية.
وأشار إلى قوافل المساعدات الخيرية التي يقدمها الأردن إلى قطاع غزة والضفة وتسهيل مرور المساعدات من خلال المملكة بالتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية، كما أشار إلى التسهيلات التي تقدمها الحكومة للإخوة والأشقاء القادمين والمغادرين من خلال جسري الملك حسين والأمير محمد وتوفير متطلبات الراحة والإنجاز السريع للمعاملات، إضافة إلى تسهيـل منح الاقامات للأشقاء الفلسطينيين للدراسة والعلاج على نفقة الحكومة الأردنية تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية بهذه الخصوص.
وأكد الفايز استعداد الوزارة وضع إمكاناتها وخبراتها في جميع مجالات عملها أمام الأشقاء الفلسطينيين للاستفادة منها للنهوض بمؤسساتهم الوطنية.
وفي نهاية اللقاء، الذي حضره عدد من كبار موظفي الوزارتين، اتفق على تشكيل لجنة للمتابعة والتنسيق في العديد من المجالات.

التعليقات