40 الف لاجيء فلسطيني بدون وطن في السويد
موسكو-دنيا الوطن-بلال القدومي
ستاتلوس كلمة يجهلها اللاجيء الفلسطيني القادم الى السويد فهذه الكلمة تعني بالعربية (بدون وطن),هكذا تكتبها مصلحة دائرة الهجرة السويدية في بطاقة الهوية التي تمنح له فور وصوله الى السويد,عبارة بدون وطن تعني ان الفلسطيني ليس له وطن اي انه فقد حق العودة الى فلسطين والتعويض وفقا للقرار 194 الصادر من الامم المتحدة عام 1948,المقابل البقاء في الاراضي السويدية مقابل بضعة اموال تقدمها دائرة الهجرة السويدية او المجالس البلدية لسد رمق معيشته.
يبلغ عدد اللاجئيين الفلسطينيين الحاملين عنوان (بدون وطن) اربعين الف فلسطيني,وهم قادمين من الداخل والخارج خلال الثلاث العقود الماضية ولكن العدد الاكبر منهم قادم من مخيمات سوريا ولبنان والعراق,يتمركز توزيعهم في مختلف المدن السويدية,وضعهم المالي بالمقارنة مع باقي الجاليات ولاسيما الايرانيين و الاكراد يعتبر متردي وذلك لقلة توزيعهم للعمل في داخل الدوائر الحكومية السويدية الا من خلال الانتقاء والتاكد والتحري.
بالنسبة للعلاج الطبي المقدم للفلسطينيين في السويد,فقد اشتكى عدد كبير منهم من سوء تقديم لهم العلاج الطبي بل ان غالبيتهم العظمى يستحصلون على العلاج في مصر بسبب تأخر علاجهم في المستشفيات السويدية لاسباب تبقى مجهولة حتى في غالب الاحيان يفقد الملف الصحي ويعاد المريض للكشف الطبي من جديد!.
بالنسبة للجمعيات والروابط الفلسطينية في السويدية فهي لاتستطيع حتى تنظيم مظاهره او اعتصامات دون استلام موافقات حكومية بل وان هذه الموافقات رغم تاخرها ووضع العراقيل لها فهي تكون مشروطة من جميع الجوانب بل وتكون مشروطة في ساعة ومكان الانطلاق.
بالنسبة لاستحصال اللاجيء الفلسطيني للاقامة في السويد فهي طامة كبرى,فالفلسطيني يبقى عالقا منهم في مخيم الهجرة لمدة قد تزيد على خمس سنوات,ومنهم من حملة الشهادات العليا كالطب والهندسة,اي ان دراسته ستتلاشى خلال مدة انتظار الاقامة.
بالنسبة للشعب السويدي فمنهم من على دراية بوضع الفلسطينيين لكن ليس بمقدورهم المساعدة اما القسم الاخر من الشعب السويدي فهم على دراية بوضع الفلسطينيين ايضا ولكن لايرغبون بالفلسطيني على اراضيهم ويعزو ذلك بسبب الجمل المفخخة التي توضع في الاخبار السويدية مثلا:(في واقع الامر,ان اسرائيل ترغب بحماية امنها حينما تحاصر الفلسطينيين في قطاع غزة).
بالنسبة للاحزاب السويدية فهي تتراوح في علاقاتها مع الفلسطينيين فمثلا الحزب البرجوازي (المدارات) الحاكم حاليا يعرف عنه بالتطرف اليميني والسعي لاقامة تحالفات مع اسرائيل وامريكا بينما الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض يعرف عنه بالتوجه اليساري والسعي لاقامة دولتين ديمقراطيتين احدهما للاسرائليين والاخرى للفلسطينيين.
الطقس في السويد يختلف جذريا عن فلسطين ففي الصيف تزداد عدد ساعات النهار وتقل عدد ساعات الليل بينما في الشتاء تزداد عدد ساعات الليل وتقل عدد ساعات النهار فضلا الى برودة الطقس الذي يصل في غالبية الاحيان الى ما دون 30 درجة مئوية,عامل الطقس يجعل الكثير من الفلسطينيين يصابون بامراض نفسية وصحية ,فشتان شتان ما بين طقس فلسطين وطقس البلدان الاوربية.
ستاتلوس كلمة يجهلها اللاجيء الفلسطيني القادم الى السويد فهذه الكلمة تعني بالعربية (بدون وطن),هكذا تكتبها مصلحة دائرة الهجرة السويدية في بطاقة الهوية التي تمنح له فور وصوله الى السويد,عبارة بدون وطن تعني ان الفلسطيني ليس له وطن اي انه فقد حق العودة الى فلسطين والتعويض وفقا للقرار 194 الصادر من الامم المتحدة عام 1948,المقابل البقاء في الاراضي السويدية مقابل بضعة اموال تقدمها دائرة الهجرة السويدية او المجالس البلدية لسد رمق معيشته.
يبلغ عدد اللاجئيين الفلسطينيين الحاملين عنوان (بدون وطن) اربعين الف فلسطيني,وهم قادمين من الداخل والخارج خلال الثلاث العقود الماضية ولكن العدد الاكبر منهم قادم من مخيمات سوريا ولبنان والعراق,يتمركز توزيعهم في مختلف المدن السويدية,وضعهم المالي بالمقارنة مع باقي الجاليات ولاسيما الايرانيين و الاكراد يعتبر متردي وذلك لقلة توزيعهم للعمل في داخل الدوائر الحكومية السويدية الا من خلال الانتقاء والتاكد والتحري.
بالنسبة للعلاج الطبي المقدم للفلسطينيين في السويد,فقد اشتكى عدد كبير منهم من سوء تقديم لهم العلاج الطبي بل ان غالبيتهم العظمى يستحصلون على العلاج في مصر بسبب تأخر علاجهم في المستشفيات السويدية لاسباب تبقى مجهولة حتى في غالب الاحيان يفقد الملف الصحي ويعاد المريض للكشف الطبي من جديد!.
بالنسبة للجمعيات والروابط الفلسطينية في السويدية فهي لاتستطيع حتى تنظيم مظاهره او اعتصامات دون استلام موافقات حكومية بل وان هذه الموافقات رغم تاخرها ووضع العراقيل لها فهي تكون مشروطة من جميع الجوانب بل وتكون مشروطة في ساعة ومكان الانطلاق.
بالنسبة لاستحصال اللاجيء الفلسطيني للاقامة في السويد فهي طامة كبرى,فالفلسطيني يبقى عالقا منهم في مخيم الهجرة لمدة قد تزيد على خمس سنوات,ومنهم من حملة الشهادات العليا كالطب والهندسة,اي ان دراسته ستتلاشى خلال مدة انتظار الاقامة.
بالنسبة للشعب السويدي فمنهم من على دراية بوضع الفلسطينيين لكن ليس بمقدورهم المساعدة اما القسم الاخر من الشعب السويدي فهم على دراية بوضع الفلسطينيين ايضا ولكن لايرغبون بالفلسطيني على اراضيهم ويعزو ذلك بسبب الجمل المفخخة التي توضع في الاخبار السويدية مثلا:(في واقع الامر,ان اسرائيل ترغب بحماية امنها حينما تحاصر الفلسطينيين في قطاع غزة).
بالنسبة للاحزاب السويدية فهي تتراوح في علاقاتها مع الفلسطينيين فمثلا الحزب البرجوازي (المدارات) الحاكم حاليا يعرف عنه بالتطرف اليميني والسعي لاقامة تحالفات مع اسرائيل وامريكا بينما الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض يعرف عنه بالتوجه اليساري والسعي لاقامة دولتين ديمقراطيتين احدهما للاسرائليين والاخرى للفلسطينيين.
الطقس في السويد يختلف جذريا عن فلسطين ففي الصيف تزداد عدد ساعات النهار وتقل عدد ساعات الليل بينما في الشتاء تزداد عدد ساعات الليل وتقل عدد ساعات النهار فضلا الى برودة الطقس الذي يصل في غالبية الاحيان الى ما دون 30 درجة مئوية,عامل الطقس يجعل الكثير من الفلسطينيين يصابون بامراض نفسية وصحية ,فشتان شتان ما بين طقس فلسطين وطقس البلدان الاوربية.

التعليقات