أمين عام الرئاسة في احتفال بالعيد الوطني الهندي: الهند وقفت مع القضية الفلسطينية في كافة المنعطفات و المحافل
غزة-دنيا الوطن
نقل الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، تحيات السيد الرئيس محمود عباس، للقيادة والشعب الهندي، وللسفير الهندي لدى السلطة الوطنية، لمناسبة الذكرى الـ(61) لاستقلال الهند.
جاء ذلك أثناء حفل استقبال أقامته السفارة الهندية في رام الله، لمناسبة الذكرى الـ(61) لاستقلال الهند، حضره عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية، وشخصيات وطنية وقادة أحزاب، وأعضاء لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير، وعدد من أعضاء الجالية الهندية في فلسطين.
وقال عبد الرحيم: باسم السيد الرئيس أنقل لكم تحياته، بهذه المناسبة العزيزة على قلوبكم وعلى قلوب العالم الثالث جميعا.
واستذكر عبد الرحيم السيد الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات عندما كان يقول لأخته أنديرا غاندي تعيش الهند، وهي تقول له تعيش فلسطين.
وأضاف مخاطبا السفير الهندي: في كل المنعطفات بلادكم العظيمة تقف معنا، في وزنها السياسي كانت دائما تقول كلمة الحق في المحافل الدولية إلى جانب حقوق شعبنا العادلة والمشروعة، وكانت تقف الموقف الذي ينسجم مع ما أعلنه المناضل الكبير غاندي وما أعلنه المناضل الكبير نهرو، وأنديرا غاندي وفاجباييه، ومهما تغيرت الأحزاب في الهند كان الموقف واحدا، وكل من يأتي إلى السلطة في الهند كان موقفه السياسي واحدا لا لبس فيه.
وتابع: أنتم أحد القادة الكبار لحركة عدم الانحياز، وللحقيقة فإن دول هذه الحركة وقفت إلى جانب حقوق شعبنا في كل المحافل، وكان لموقف هذه الحركة الأثر الكبير في التأييد الدولي لقضيتنا العادلة والمشروعة، ولحقوقنا ولأهدافنا الوطنية.
وتابع قائلا: لا يمكن أن ننسى للهند الصديقة، ولشعبها الصديق، كما لا يمكن أن ننسى موقف جميع الدول التي وقفت إلى جانبنا تؤيد حقوقنا العادلة والمشروعة.
وشكر عبد الرحيم سفير الهند لدى السلطة الوطنية بيشواديب داي، على تعازيه الحارة بفقيدنا الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، وعلى استعداده لتقديم المساعدات للسلطة الوطنية، مخاطبه بالقول: إن جميع السفراء الذين سبقوا السفير داي، كانوا بنفس المشاعر الطيبة، مما يدل على موقفكم الراسخ الذي لا يمكن أن يتغير، وبوصلتكم التي لا يمكن أن تتزحزح إلى جانب حقوق شعبنا العادلة وإلى جانب سلطتنا الوطنية، وتطوير إمكانيات شعبنا الفلسطيني الذي يستحق أن يكون له دولة تحت الشمس، دولة تليق به وبكفاحه.
وعبر عن تقديره وإعجابه بالتسامح والتعايش الذي يتمتع به النظام السياسي الهندي، حيث كل الطوائف وكل الأديان متساوين بالحقوق والواجبات.
بدوره قال السفير الهندي بيشوايب داي: إن تضامن الهند مع الشعب الفلسطيني، وموقفها من قضية فلسطين، مستوحى من تجربة الهند النضالية في سبيل الحرية التي قادها المهاتما غاندي. وأضاف: هنا استذكر ما قاله زعيم الأمة الهندية المهاتما في عام 1938، وقبل أن تنال الهند استقلالها، حيث قال: 'إن فلسطين ملك للفلسطينيين'.
وتابع داي: في تشرين الثاني/نوفمبر 1947، صوتت الهند ضد قرار تقسيم فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي عام 1975، كانت الهند أول دولة غير عربية تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفي العام 1980، تم منح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في نيودلهي الاعتراف الدبلوماسي الكامل، وفي عام 1988، اعترفت الهند بدولة فلسطين بعيد الإعلان عن قيامها.
وأكد دعم الهند الثابت والمتواصل للشعب الفلسطيني، في تحقيق تطلعاته المشروعة بإقامة دولة فلسطين ذات سيادة، والمستقلة والقابلة للحياة، والتي تعيش بسلام مع جيرانها في المنطقة. وقال إن الهند مقتنعة بأن الحل العادل والشامل يمكن تحقيقه على أساس مبدأ 'الأرض مقابل السلام' وفقا لقرارات مجلس الأمن، ومبادرة السلام العربية، وخارطة الطريق المنبثقة عن اللجنة الرباعية.
ولفت إلى أن الهند قدمت المساعدات للشعب الفلسطيني، بما في ذلك بناء القدرات وإعادة البناء الوطني، مؤكدا استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة ممكنة للشعب الفلسطيني في جهوده في مجال البناء الوطني، وفي جميع القطاعات والمجالات.
نقل الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، تحيات السيد الرئيس محمود عباس، للقيادة والشعب الهندي، وللسفير الهندي لدى السلطة الوطنية، لمناسبة الذكرى الـ(61) لاستقلال الهند.
جاء ذلك أثناء حفل استقبال أقامته السفارة الهندية في رام الله، لمناسبة الذكرى الـ(61) لاستقلال الهند، حضره عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية، وشخصيات وطنية وقادة أحزاب، وأعضاء لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير، وعدد من أعضاء الجالية الهندية في فلسطين.
وقال عبد الرحيم: باسم السيد الرئيس أنقل لكم تحياته، بهذه المناسبة العزيزة على قلوبكم وعلى قلوب العالم الثالث جميعا.
واستذكر عبد الرحيم السيد الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات عندما كان يقول لأخته أنديرا غاندي تعيش الهند، وهي تقول له تعيش فلسطين.
وأضاف مخاطبا السفير الهندي: في كل المنعطفات بلادكم العظيمة تقف معنا، في وزنها السياسي كانت دائما تقول كلمة الحق في المحافل الدولية إلى جانب حقوق شعبنا العادلة والمشروعة، وكانت تقف الموقف الذي ينسجم مع ما أعلنه المناضل الكبير غاندي وما أعلنه المناضل الكبير نهرو، وأنديرا غاندي وفاجباييه، ومهما تغيرت الأحزاب في الهند كان الموقف واحدا، وكل من يأتي إلى السلطة في الهند كان موقفه السياسي واحدا لا لبس فيه.
وتابع: أنتم أحد القادة الكبار لحركة عدم الانحياز، وللحقيقة فإن دول هذه الحركة وقفت إلى جانب حقوق شعبنا في كل المحافل، وكان لموقف هذه الحركة الأثر الكبير في التأييد الدولي لقضيتنا العادلة والمشروعة، ولحقوقنا ولأهدافنا الوطنية.
وتابع قائلا: لا يمكن أن ننسى للهند الصديقة، ولشعبها الصديق، كما لا يمكن أن ننسى موقف جميع الدول التي وقفت إلى جانبنا تؤيد حقوقنا العادلة والمشروعة.
وشكر عبد الرحيم سفير الهند لدى السلطة الوطنية بيشواديب داي، على تعازيه الحارة بفقيدنا الشاعر الكبير الراحل محمود درويش، وعلى استعداده لتقديم المساعدات للسلطة الوطنية، مخاطبه بالقول: إن جميع السفراء الذين سبقوا السفير داي، كانوا بنفس المشاعر الطيبة، مما يدل على موقفكم الراسخ الذي لا يمكن أن يتغير، وبوصلتكم التي لا يمكن أن تتزحزح إلى جانب حقوق شعبنا العادلة وإلى جانب سلطتنا الوطنية، وتطوير إمكانيات شعبنا الفلسطيني الذي يستحق أن يكون له دولة تحت الشمس، دولة تليق به وبكفاحه.
وعبر عن تقديره وإعجابه بالتسامح والتعايش الذي يتمتع به النظام السياسي الهندي، حيث كل الطوائف وكل الأديان متساوين بالحقوق والواجبات.
بدوره قال السفير الهندي بيشوايب داي: إن تضامن الهند مع الشعب الفلسطيني، وموقفها من قضية فلسطين، مستوحى من تجربة الهند النضالية في سبيل الحرية التي قادها المهاتما غاندي. وأضاف: هنا استذكر ما قاله زعيم الأمة الهندية المهاتما في عام 1938، وقبل أن تنال الهند استقلالها، حيث قال: 'إن فلسطين ملك للفلسطينيين'.
وتابع داي: في تشرين الثاني/نوفمبر 1947، صوتت الهند ضد قرار تقسيم فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي عام 1975، كانت الهند أول دولة غير عربية تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفي العام 1980، تم منح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في نيودلهي الاعتراف الدبلوماسي الكامل، وفي عام 1988، اعترفت الهند بدولة فلسطين بعيد الإعلان عن قيامها.
وأكد دعم الهند الثابت والمتواصل للشعب الفلسطيني، في تحقيق تطلعاته المشروعة بإقامة دولة فلسطين ذات سيادة، والمستقلة والقابلة للحياة، والتي تعيش بسلام مع جيرانها في المنطقة. وقال إن الهند مقتنعة بأن الحل العادل والشامل يمكن تحقيقه على أساس مبدأ 'الأرض مقابل السلام' وفقا لقرارات مجلس الأمن، ومبادرة السلام العربية، وخارطة الطريق المنبثقة عن اللجنة الرباعية.
ولفت إلى أن الهند قدمت المساعدات للشعب الفلسطيني، بما في ذلك بناء القدرات وإعادة البناء الوطني، مؤكدا استعداد بلاده لتقديم أي مساعدة ممكنة للشعب الفلسطيني في جهوده في مجال البناء الوطني، وفي جميع القطاعات والمجالات.
