وداع رسمي وشعبي لدرويش في عمان ورام الله ..شاهد الصور
غزة-دنيا الوطن
في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب، صعد سيل من البشر قدر بمئات الآلاف إلى قصر الثقافة أعلى مناطق رام الله، مودعين فقيد فلسطين الشاعر الكبير محمود درويش.
واصطف مئات المواطنين على جنبات الطريق، من المقاطعة حتى قصر الثقافة، محزونون ليلقوا النظرة الأخيرة على جثمانه قبل أن يوارى الثرى، على تلة قرب قصر الثقافة، تطل على مدينة القدس التي عشقها.
وانتظر عشرات الآلاف قرب قصر الثقافة وصول الجثمان، بينهم وفود من الجولان العربي المحتل رفعت الأعلام السورية، فيما التحم الفلسطينيون من الضفة ومن القدس ومن أراضي 1948 تحت ظلال العلم الفلسطيني الواحد.
حضور رسمي تجلى بممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية الفلسطينية من كل الوطن، وشخصيات سياسية وثقافية ودينية، مثلت كل ألوان الطيف الفلسطيني، تجسيدا للوحدة التي دعا لها الشاعر الكبير محمود درويش في حياته.
ملفوفا بالعلم الفلسطيني، ترجل جثمان درويش من العربة العسكرية، ليطل من على التل على مدينة القدس، محمولا على الأكف، وسط حضور جماهيري كبير، هو الأكبر حجما منذ تشييع الشهيد القائد الراحل ياسر عرفات.
مصحوبا بالموسيقى الجنائزية، ووسط هتافات آلاف الحناجر، سار الجثمان باتجاه مثواه الأخير، ووري درويش الثرى، وفي الأفق كلماته تصرخ على هذه الأرض ما يستحق الحياة:
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
تردد أبريل
رائحة الخبز في الفجر
آراء امرأة في الرجال
كتابات اسخيليوس
أول الحب
عشب على حجر
أمهات تقفن على خيط ناي
وخوف الغزاة من الذكريات
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
نهاية أيلول
سيدة تدخل الأربعين بكامل مشمشها
ساعة الشمس في السجن
غيم يقلد سرباً من الكائنات
هتافات شعب لمن يصعدون إلى حتفهم باسمين
وخوف الطغاة من الأغنيات
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
على هذه الأرض سيدة الأرض
أم البدايات
أم النهايات
كانت تسمى فلسطين
صارت تسمى فلسطين
سيدتي أستحق لأنك سيدتي
أستحق الحياة
وبعد مراسم الدفن، ومواراة درويش الثرى، ، أطلقت ثلة من حرس الشرف واحد وعشرين رصاصة، توديعا للجثمان الطاهر.




























في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب، صعد سيل من البشر قدر بمئات الآلاف إلى قصر الثقافة أعلى مناطق رام الله، مودعين فقيد فلسطين الشاعر الكبير محمود درويش.
واصطف مئات المواطنين على جنبات الطريق، من المقاطعة حتى قصر الثقافة، محزونون ليلقوا النظرة الأخيرة على جثمانه قبل أن يوارى الثرى، على تلة قرب قصر الثقافة، تطل على مدينة القدس التي عشقها.
وانتظر عشرات الآلاف قرب قصر الثقافة وصول الجثمان، بينهم وفود من الجولان العربي المحتل رفعت الأعلام السورية، فيما التحم الفلسطينيون من الضفة ومن القدس ومن أراضي 1948 تحت ظلال العلم الفلسطيني الواحد.
حضور رسمي تجلى بممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية الفلسطينية من كل الوطن، وشخصيات سياسية وثقافية ودينية، مثلت كل ألوان الطيف الفلسطيني، تجسيدا للوحدة التي دعا لها الشاعر الكبير محمود درويش في حياته.
ملفوفا بالعلم الفلسطيني، ترجل جثمان درويش من العربة العسكرية، ليطل من على التل على مدينة القدس، محمولا على الأكف، وسط حضور جماهيري كبير، هو الأكبر حجما منذ تشييع الشهيد القائد الراحل ياسر عرفات.
مصحوبا بالموسيقى الجنائزية، ووسط هتافات آلاف الحناجر، سار الجثمان باتجاه مثواه الأخير، ووري درويش الثرى، وفي الأفق كلماته تصرخ على هذه الأرض ما يستحق الحياة:
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
تردد أبريل
رائحة الخبز في الفجر
آراء امرأة في الرجال
كتابات اسخيليوس
أول الحب
عشب على حجر
أمهات تقفن على خيط ناي
وخوف الغزاة من الذكريات
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
نهاية أيلول
سيدة تدخل الأربعين بكامل مشمشها
ساعة الشمس في السجن
غيم يقلد سرباً من الكائنات
هتافات شعب لمن يصعدون إلى حتفهم باسمين
وخوف الطغاة من الأغنيات
على هذه الأرض ما يستحق الحياة
على هذه الأرض سيدة الأرض
أم البدايات
أم النهايات
كانت تسمى فلسطين
صارت تسمى فلسطين
سيدتي أستحق لأنك سيدتي
أستحق الحياة
وبعد مراسم الدفن، ومواراة درويش الثرى، ، أطلقت ثلة من حرس الشرف واحد وعشرين رصاصة، توديعا للجثمان الطاهر.





























التعليقات