قصتي مع الفتاة السعودية الباريسية

قصتي مع الفتاة السعودية الباريسية
الضحية ليست المرأة هذه المرة وإنما الرجل إليكم قصتي مع السعودية الباريسية.
أساءت للناس ولنفسها لتختفي وكأنها انتحرت فماذ عزيزي القارئ هل ترض لنفسك السير في طريق الخطأ لتختفي بعدها وتفضل المشي باسم مستعار عوض أن تفتخر بنفسك وتعتز بها؟
هذا ما حصل …………..
عرفتها على الشات ولم أكن اطمع في شيء, كنت ممن يؤمنون أن التعارف قد يحصل لأجل التعارف وأن المرأة ليست فقط كالأكلة الشهية أو كحبة البرتقال التي ترمى بعد عصرها, لم أسألها عن جنسيتها ولا عن بلدها ولا عن شكلها وكان الحوار لا يخرج عن الثقافة وتبادل الروابط.
كانت تحب الحديث عن نفسها وتتباهى كثيرا لتجعلك تريد أن تعرف ولكن لم أرد أن اعرف,
قالت أنها تقيم لدى البعض بالضواحي الباريسية فآمنا.
قالت مرة أنها مشرقية من أصل جزائري وصدقنا ليتبين بعد ذلك انها…..
حدث هذا قبل أربع سنوات.
جاء الصيف وذهبت عند خالتها الفلسطينية بمرسيليا لترسل لي بإمايل وتعاتبني لماذا لم أحاول الاتصال بها فأفهمتها أنني جربت النساء ذات مرة ولم تستمر تجربتي طويلا وخسرت وإنني فقط عرفتها كمثقفة وأنني لا اطمح لشيء من وراء المعرفة وعليها ألا تنتظر المجاملات العادية فانا احترم النساء ولكنني لا أجامل النساء, كما أنني أتعامل مع النساء ولكنني لن أغدرهن.
لم أكن أعلم أن كلامي لم يكن جيدا ولم أكن اعلم انه سيولد لد البعض أو بالأحرى لديها روحا للانتقام. ردت علي لتقل وفي نفسها شيئا من الأسى, ألم تكن تعرف من أنا؟ أنا لم تكن تعرف ابنة من أنا؟ فأجبت إنني لا أريد أن أعرف شيئا سوى انك تحملين اسما مستعارا وانك أديبة ناشئة وهذا يكفي فنحن في بلد قل فيه المثقف العربي وها نحن نتداول الأدب والشعر والنقد وشيئا من السياسة فأجابتني وبأسلوب لا يسع المجال لتحليله بأنها سعودية وأنها يجب أن تحظى بمعاملة خاصة كسعودية مردفة أنها تربت هناك في العز وكان لديها السائق الخاص وغيره, لم أستصغر هذا فانا لم أولد ولم أكبر في مجتمع طبقي كنت انتمي لمن يعاملون الناس لذواتهم وليس لانتماءاتهم الإقليمية او العقائدية او غيره…..
مرة أربعة شهور على تعارفنا لتبدأ اللوم, كيف لم أسألها عن رقم الهاتف؟ كيف لم أسألها عن طولها وعرضها وحتى…
كيف لم أتجرأ وادعوها لجلسة على الشانزيليزيه وغيره؟
إجابة كانت جد بسيطة فنحن لم نتعارف إلا لأجل أن نتعارف وها نحن متعا رفين كنت غامضا بعض الشيء ولكنها الحقيقة كما هي.
ذات مساء وبينما كنا على المسنجر الذي كنا نقضي به أجمل الأوقات تقرع طبول الحرب وتبدأ محدثتي بإرسال الصور الفاحشة والتي تسميها صور المرأة المثالية ففهمت أنها تهدف إلى تخطي بعض الحواجز انسحبت بدون تعليق قائلا في نفسي أن ذلك سيعطيها حتما فرصة للتفكير.
لا يمكن أن تتصورا كم كان الرد عنيفا ولكنه كان في قالب دبلوماسي كما يسميه الفرنسيين فذكرت محدثتي أنني لست الوحيد على مسنجرها الذي يحمل ثمانمائة من أحسن الرجال ومعظمهم من الدبلوماسيين ورؤساء تحرير الجرائد والمعجبين
وذهبت لتفصح عن اسمها الحقيقي وكتاباتها وقصائدها وما كتبه المعلقين والمعجبين ولا أنكر أن هي من عرفني بدنا الوطن
اعتذرنا كعادتنا وتواصل الحوار, سلمتني كل شيء: أخبارها, أخبار أسرتها قصتها مع والديها حكايتها في باريس وكيف توفق بين شخصيتها كشاعرة وكعاملة تجميل "حلاقة".
لا يسع المقال لذكر كل شيء, باختصار أوقعتني وانتهى بنا المطاف تعلقت بها كثير وطويت صفحة القطيعة مع النساء. تغيرت بعض الشيء وكنت مستعدا لتغير أكثر لأجلها. كنت على استعداد لفعل ما يسعدها ولو كان على حسابي.
كانت ترسل صورها عارية عبر المسنجر وكانت تطلب مني ان أصورها على المسنجر في صور إستعراضية.
كانت تطلب مني فعل أشياء كثيرة وتقول انزع عني ثوب الخجل والحقيقة لم تكن خجولة ولكن كان بها بعض الشيء احتفظ به لنفسي. كانت تعز لي بان أصورها في وضعيات معينة وان احتفظ بالصور لتهديدها ففعلت دون علمها فقط وفي الشهور الأخيرة التي سبقت فراقنا.
ما كنت اكرهه فيها هو عندما تحكي معتزة بأولئك الذين طلبوا منها كذا وكذا وهم من زبائنها في قاعات الحلاقة معتبرة أن ذلك إجلالا لها, كما كنت اكره فيها حكايتها مع الرجال وكيف كانت تقبل بدعواتهم للفنادق لتتسلل بعدما يدفعون الأجرة حتى أنني لم أكن أصدق ذلك, قد يضحك هذا وقد يبكي البعض ولكن صدقوني فانا "لاخبير" بأمور النساء وذلك من الأسباب الذي دفعني أكتب هنا علكم تعلقوا لأستفيد من خبراتكم.
أحسست برغبتها في الفراق فصارحتها ان ذلك من حقها ولو كان يؤلمني كثيرا وأعلمتها أنني لم اجبرها على شيء وان عليها أن تعبر عن ذلك لنضع الترتيبات الضرورية لذلك فنكرت وكررت ذلك لمرات فازدادت نكرانا, لم تكن ذكية كنت أعرف ما أقول فقط أردت أن أتأكد أنها ليست حاملا مني وان تتعهد لي بأن لا نتكلم عن بعض سواء بالخير أو بالشر وهنا أنبه لأمر هام ذلك أنها صرحت لي ومنذ الأيام الأولى لتعارفنا أنها كانت على علاقة بشاب أما زيغي جزائري وقد نهشت كثيرا في ذلك الشاب وبصراحة لم يكن أمامي أن أوافق أو أعارض لنني لم أكن أعرفه.
إلا أنها أبت الفراق بالتراضي, جاءت لتقول انها تحجبت وتدينت وراحت لتغير مدونتها وتضع فيها بدل الصور العارية عبارات ومقالات دينية دون غيرها.
وجاءت……
وجاءت….
وجاءت أخيرا لتقول أنها متزوجة منذ 12 سنة وأنها لم تنجب وان الهدف من ذلك البحث عن طقل ولو……لتختفي…
لم أسألها يوما عن سكنها ولا اعرفه ولكن كل ما اعرف أنها بحي يسكنه كثيرا من السعوديين واللبنانيين والفلسطينيين
أعرف ما يمكن إن يوصلني إلى سكنها وإلى زوجها إن وجد وإن صدقت أنها متزوجة
ولكن هل يجب أن أفعل؟
إذا تأكد أنها متزوجة فهل يجب إخبارا لزوج الضحية والاعتذار له؟
هل يجب التأكد أنها غير حامل مني ولو تم اللجوء إلى القضاء؟

كل هذا لم أعرف الإجابة عنه؟ لأنني لم أكن اعرف ما يسمى بالدب الأيروسي وما عرفته إلا عن طريقها كما إنني لم أعرف المعاصي غلا عن طريقها فتعالوا لترون كيف يأتون من السعودية ليجزون بنا في المعاصي وليتحول الرجل إلى ضحية والمٍرأة إلى جلاد.

ملاحظة: مجرد اختصار للقضية , القضية بالكامل ستنشر لاحقا .

التعليقات