عميد الجالية الفلسطينية في رومانيا:في ذكرى ثورة يوليو.. وفاء فلسطيني لمصر
في ذكرى ثورة يوليو: وفاء فلسطيني لمصر
بقلم : د. محمد عياش
عميد الجالية الفلسطينية في رومانيا
على مر الدهور , كانت مصر حاضنة فلسطين , وبوابتها ورئتها , وكانت الصدر الحنون الدافىء الذي تتوسده الجغرافيا الفلسطينية بين البحر المتوسط ومصر , وكانت فلسطين وفية دوما لحاضنتها فارتضت أن تكون دوما خط الدفاع الأول عن أرض مصر الغالية ,ومن هذا التبادل الاستراتيجي المشحون بالعاطفة والمستند الى العقل المنفتح , يتبدى البعد الفلسطيني لثورة 23 يوليو التي قادها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر , ويعلي رايتها الخفاقة اليوم سيادة الرئيس محمد حسني مبارك.
لم تكن ثورة يوليو مجرد رد فعل على تشريد شعب فلسطين وظهور الخطر الصهيوني محدقا بمستقبل مصر , بل مثلت تسجيلا ثابتا للبعد الفلسطيني في الرؤية القومية المصرية , فكانت ثورة يوليو بحق انتصارا لفلسطين وكفاح شعبها العادل, وكان الدعم المصري اللامحدود لشعب فلسطين , ومازال , مقوما أساسيا من مقومات الصمود والمقاومة , وكنت المواقف المصرية الحكيمة , ملهمة قوية للنضال الفلسطيني , ولوحدة الشعب الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية , هذه المنظمة التي تأسست عام 1964 برعاية القائد الخالد جمال عبد الناصر , وظلت مصر ترعاها وتصون وحدتها دائما.
وبفضل التوجيهات الحكيمة لسيادة الرئيس محمد حسني مبارك , عملت أجهزة الدولة المصرية على تقديم الدعم والمساندة المادية والمعنوية لأبناء فلسطين, داخل فلسطين , وفي مصر التي يحبونها وتحبهم , بل وفي العالم كله , حيث سفارات مصر تشكل الملاذ لكل من يحتاجها, وفي رومانيا , فان سفارة جمهورية مصر العربية , هي بيت حصين لكل عربي , ولكل فلسطيني , ويجد الفلسطينيون في رومانيا بسعادة السفير فوزي محمد السيد جوهر, أخا كبيرا ناصحا ومساندا , فتحية له وللعاملين معه في سفارة مصر, فهم جميعا أصدق تعبير عن مواقف الشقيقة الكبرى , وعن العواطف الأخوية الصادقة لشعب مصر العظيم .
تحية لثورة يوليو وكل الاجلال والاكبار لروح زعيمها الخالد جمال عبدالناصر
تحية لشهداء مصر الأبرار على ثرى فلسطين
تحية لسيادة الرئيس محمد حسني مبارك
بقلم : د. محمد عياش
عميد الجالية الفلسطينية في رومانيا
على مر الدهور , كانت مصر حاضنة فلسطين , وبوابتها ورئتها , وكانت الصدر الحنون الدافىء الذي تتوسده الجغرافيا الفلسطينية بين البحر المتوسط ومصر , وكانت فلسطين وفية دوما لحاضنتها فارتضت أن تكون دوما خط الدفاع الأول عن أرض مصر الغالية ,ومن هذا التبادل الاستراتيجي المشحون بالعاطفة والمستند الى العقل المنفتح , يتبدى البعد الفلسطيني لثورة 23 يوليو التي قادها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر , ويعلي رايتها الخفاقة اليوم سيادة الرئيس محمد حسني مبارك.
لم تكن ثورة يوليو مجرد رد فعل على تشريد شعب فلسطين وظهور الخطر الصهيوني محدقا بمستقبل مصر , بل مثلت تسجيلا ثابتا للبعد الفلسطيني في الرؤية القومية المصرية , فكانت ثورة يوليو بحق انتصارا لفلسطين وكفاح شعبها العادل, وكان الدعم المصري اللامحدود لشعب فلسطين , ومازال , مقوما أساسيا من مقومات الصمود والمقاومة , وكنت المواقف المصرية الحكيمة , ملهمة قوية للنضال الفلسطيني , ولوحدة الشعب الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية , هذه المنظمة التي تأسست عام 1964 برعاية القائد الخالد جمال عبد الناصر , وظلت مصر ترعاها وتصون وحدتها دائما.
وبفضل التوجيهات الحكيمة لسيادة الرئيس محمد حسني مبارك , عملت أجهزة الدولة المصرية على تقديم الدعم والمساندة المادية والمعنوية لأبناء فلسطين, داخل فلسطين , وفي مصر التي يحبونها وتحبهم , بل وفي العالم كله , حيث سفارات مصر تشكل الملاذ لكل من يحتاجها, وفي رومانيا , فان سفارة جمهورية مصر العربية , هي بيت حصين لكل عربي , ولكل فلسطيني , ويجد الفلسطينيون في رومانيا بسعادة السفير فوزي محمد السيد جوهر, أخا كبيرا ناصحا ومساندا , فتحية له وللعاملين معه في سفارة مصر, فهم جميعا أصدق تعبير عن مواقف الشقيقة الكبرى , وعن العواطف الأخوية الصادقة لشعب مصر العظيم .
تحية لثورة يوليو وكل الاجلال والاكبار لروح زعيمها الخالد جمال عبدالناصر
تحية لشهداء مصر الأبرار على ثرى فلسطين
تحية لسيادة الرئيس محمد حسني مبارك

التعليقات