5 مليارات ريال صرفها السعوديون في رمضان والعيد

مصادر اقتصادية: 5 مليارات ريال صرفها السعوديون في رمضان والعيد

غزة-دنيا الوطن

قدرت مصادر اقتصادية لـ«الشرق الأوسط» أن سكان السعودية صرفوا 5 مليارات ريال لشراء متطلبات رمضان من المواد الغذائية ومتطلبات العيد من ملابس وأحذية وحلويات وغيرها من المواد التي يحتاجها السكان في هذه المناسبة.

وكانت حركة الشراء والبيع قد نشطت قبيل ليلة العيد في أسواق المستلزمات الرجالية والنسائية والأطفال وغصت هذه الأسواق بالمتبضعين، وساعد انخفاض درجات الحرارة في المناطق السعودية في زيادة الطلب على الملبوسات والجوارب والأحذية مما رفع معدل الصرف لدى الأسر. كما شهدت مغاسل الملابس إقبالا كبيراً من السكان، واضطر كثير من هذه المغاسل إلى العمل 24 ساعة خلال الايام الاخيرة من رمضان، واستعان البعض منها بعمالة أخرى لمواجهة الإقبال الكبير عليها. وقال مدير احد الأسواق شمال الرياض المتخصص في الملابس النسائية لـ«الشرق الأوسط» إن الإقبال على شراء الملابس هذا العام يفوق الأعوام الماضية، وقدّر مبيعات محله بحوالي 7 ملايين ريال. وأشار محمد الخالد الذي يملك محلاً للأحذية بجنوب الرياض امس الى أن بضاعته شارفت على الانتهاء بعد ان شهد المحل اقبالاًُ لم يعهده من قبل، لافتاً إلى أن انخفاض درجات الحرارة جعل المتسوقين يقبلون على الأحذية الشتوية والجوارب. وذكر «الياس.م» البائع في احد محلات الحلويات بشرق الرياض بان الإقبال على شراء حلوى العيد فاق التوقعات، وان محله لم يتمكن من تلبية كل الطلبات، حيث أن طاقة المخبز لم تتحمل حجم الطلبات، مما اضطرهم إلى الاستعانة بمخابز ومحلات أخرى. ومن جانبه أشار إبراهيم عبد العزيز الدوسري مالك مجموعة مغاسل الدوسري الى أن الإقبال على مغاسل الملابس سجل أعلى معدل له خلال اجازة العيد، وتراوحت الخدمات التي طلبها الزبائن في غسيل الملابس الشتوية والداكنة بدلاً من البيضاء بعد انخفاض درجات الحرارة، إضافة إلى الأغطية. وكانت الفنادق والاستراحات شهدت حجوزات لتناول وجبة العيد فيها، وتراوحت أسعار إيجار الاستراحات ما بين 400 إلى 2800 ريال، وساهمت الأمطار الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق في الإقبال على محلات مستلزمات الرحلات كالخيام، وأدوات الشواء، والحطب، حيث يفضل البعض من السكان قضاء أيام العيد في الصحراء ومناطق التنزه.

التعليقات