الطيبي يصافح الاسد في باريس ويثير غضب الاسرائيليين
باريس-دنيا الوطن
اثارت مصافحة النائب احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير للرئيس بشار الاسد ومشاركته في اعمال مؤتمر الاتحاد من اجل المتوسط الذي عقد في باريس برعاية الرئيس نيكولا ساركوزي غضب المسؤولين الاسرائيليين . فقد ذكرت صحيفة معاريف ان كلا من رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني كانوا غاضبين من ظهور د. الطيبي في المؤتمر ومصافحته للرئيس الاسد الذي رفض من جهته ان يصافح اي مسؤول اسرائيلي وخاصة اولمرت نفسه. وابرزت الصحافه الاسرائيلية وخاصة يديعوت احرونوت ومعاريف هجوم المسؤولين الاسرائيليين على الطيبي حيث قال مصدراسرائيلي رفيع للغاية لموقع يديعوت الالكتروني "ان الطيبي وهو نائب في الكنيست كان دائما الى جانب الوفد الفلسطيني والوفود العربية وعمل ضد الوفد الاسرائيلي ودأب على عقد اجتماعات لزعماء كبار مع الوفد الفلسطيني ولذلك فهو يخدم القضية الفلسطينية ويخالف القوانين الاخيرة التي سنت في الكنيست"
وامتلأت المواقع الاخبارية الاسرائيلية بالتعليقات على مصافحة الدكتور الطيبي للرئيس الاسد وتميزت غالبيتها بالتحريض المسموم عليه والمطالبة بطرده من الكنيست ومحاكمته ووصفه بالعداء للاسرائيليين ووصل عدد التعليقات في يديعوت احرونوت ومعاريف الى المئات.
من جهته رفض د الطيبي هذا الهجوم ووصفه بأنه " هجوم منهجي يتكرر في كل مرة اشارك فيها في مؤتمر دولي تشارك فيه تسيبي ليفني, ولن اقبل من اي كان ان يحاول تضييق الخناق علي ومنعنا من مزاولة نشاطنا السياسي في كل مكان في العالم وسوف التقي الوفد الفلسطيني والوفود العربية اليوم وغدا ومتى اشاء ولا يعنيني رد الخارجية الاسرائيلية او غيرها".
وحول مصافحته للرئيس الاسد قال الطيبي :" لقد كانت مصافحه ودية وطبيعية ولا يعنيني غضب الاخرين".
وكان الطيبي قد التقى في المؤتمر بعديد من الزعماء المشاركين وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس و سمو امير قطر حمد بن خليفة ال ثان والرئيس اللبناني ميشيل سليمان حيث بارك له الطيبي بحكومة الوحدة الوطنية في لبنان ورئيس وزراء بريطانيا غوردون براون ووزراء الخرجية في كل من سوريا ولبنان والمغرب والاردن وعمرو موسى الامين العام للجامعة العربية و ميغيل موراتينوس الاسباني ومارك اوت المبعوث الخاص الاوروبي للشرق الاوسط وغيرهم.
اثارت مصافحة النائب احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير للرئيس بشار الاسد ومشاركته في اعمال مؤتمر الاتحاد من اجل المتوسط الذي عقد في باريس برعاية الرئيس نيكولا ساركوزي غضب المسؤولين الاسرائيليين . فقد ذكرت صحيفة معاريف ان كلا من رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني كانوا غاضبين من ظهور د. الطيبي في المؤتمر ومصافحته للرئيس الاسد الذي رفض من جهته ان يصافح اي مسؤول اسرائيلي وخاصة اولمرت نفسه. وابرزت الصحافه الاسرائيلية وخاصة يديعوت احرونوت ومعاريف هجوم المسؤولين الاسرائيليين على الطيبي حيث قال مصدراسرائيلي رفيع للغاية لموقع يديعوت الالكتروني "ان الطيبي وهو نائب في الكنيست كان دائما الى جانب الوفد الفلسطيني والوفود العربية وعمل ضد الوفد الاسرائيلي ودأب على عقد اجتماعات لزعماء كبار مع الوفد الفلسطيني ولذلك فهو يخدم القضية الفلسطينية ويخالف القوانين الاخيرة التي سنت في الكنيست"
وامتلأت المواقع الاخبارية الاسرائيلية بالتعليقات على مصافحة الدكتور الطيبي للرئيس الاسد وتميزت غالبيتها بالتحريض المسموم عليه والمطالبة بطرده من الكنيست ومحاكمته ووصفه بالعداء للاسرائيليين ووصل عدد التعليقات في يديعوت احرونوت ومعاريف الى المئات.
من جهته رفض د الطيبي هذا الهجوم ووصفه بأنه " هجوم منهجي يتكرر في كل مرة اشارك فيها في مؤتمر دولي تشارك فيه تسيبي ليفني, ولن اقبل من اي كان ان يحاول تضييق الخناق علي ومنعنا من مزاولة نشاطنا السياسي في كل مكان في العالم وسوف التقي الوفد الفلسطيني والوفود العربية اليوم وغدا ومتى اشاء ولا يعنيني رد الخارجية الاسرائيلية او غيرها".
وحول مصافحته للرئيس الاسد قال الطيبي :" لقد كانت مصافحه ودية وطبيعية ولا يعنيني غضب الاخرين".
وكان الطيبي قد التقى في المؤتمر بعديد من الزعماء المشاركين وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس و سمو امير قطر حمد بن خليفة ال ثان والرئيس اللبناني ميشيل سليمان حيث بارك له الطيبي بحكومة الوحدة الوطنية في لبنان ورئيس وزراء بريطانيا غوردون براون ووزراء الخرجية في كل من سوريا ولبنان والمغرب والاردن وعمرو موسى الامين العام للجامعة العربية و ميغيل موراتينوس الاسباني ومارك اوت المبعوث الخاص الاوروبي للشرق الاوسط وغيرهم.

التعليقات