نسخة الهواتف المحمولة

  متقدم








القائمة الرئيسية

منبر دنيا الوطن

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير








اجعلنا الرئيسية

اعلانات

شؤون فلسطينية

دنيا المال

شؤون اسلامية

منوعات

عالم الجريمة






الوحدة الوطنية في الميزان السياسي ندوة لحزب التحرير في تفوح

تاريخ النشر : 2008-07-05
القراءة : 1167



الخليل-دنيا الوطن
عقد حزب التحرير في بلدة تفوح في محافظة الخليل ندوة سياسية طرح فيه الموقف السياسي والإسلامي من الوحدة الوطنية وحاضر فيها الدكتور ماهر الجعبري وحضرها عدد كبير من المهتمين والناشطين السياسيين من مختلف الفصائل في البلدة.
نفى الدكتور الجعبري بداية وجود أصل لمفهوم الوحدة الوطنية في التراث الثقافي والمخزون الفقهي والسياسي للأمة الإسلامية، مؤكدا أنها وحدة لم يعرفها المسلمون قبل خضوعهم للاستعمار الحديث وقبل احتلال أراضيهم. واعتبر أن هذا المفهوم يبرز في محطات وظروف سياسية استثنائية وطارئة في تاريخ الشعوب تفرض على الأطراف المختلفة فيها التنازل عن اختلافاتهم من أجل مواجهة تلك الظروف، بينما يعود التنافس الفصيلي وتطفو الخلافات من جديد ويتحول الوفاق إلى تناحر واقتتال على المناصب والمكاسب بعد انقضاء الخطر وزوال الظرف الطارئ، وبالتالي اعتبر أن الوحدة الوطنية هي وحدة مؤقته ونهج عابر وليست مشروعا نهوضيا حضاريا ينقذ أمة، وألحق بذلك مفهوم حكومة الوحدة الوطنية والمواطنة، واعتبر أن الإسلام لا يقر بمتطلبات هذه المفاهيم من التخلي عن الانتماء العقدي من أجل التمسك بالهوية الوطنية والانتماء للأرض، وانتقد مصطلح "العقيدة الوطنية" الوارد في القانون الفلسطيني.
وفي المقابل، بيّن الدكتور الجعبري أن الإسلام حدد نوعين من الوحدة وهما الوحدة العقدية التي تجمع وتوحّد أبناء الامة الإسلامية جميعا تحت العقيدة الإسلامية بلا تفريق على اساس الحزب أو الفصيل السياسي أو العرق أو الجنس أو الموطن أو المذهب، والوحدة السياسية والتي تعني وحدة الحكم والدولة والكيان السياسي، وقال أن هذا الطرح السياسي الإسلامي للوحدة لا يتصادم مع حق النصارى من أهل البلاد في العيش الكريم كما يشهد تاريخ المسلمين.
ثم انتقد الجعبري طرح الوحدة الوطنية سياسيا على أساس الحد الأدنى من التوافقات والمتمثلة في قبول دويلة في حدود عام 67، معتبرا أن أي توحّد على ما يناقض الأحكام الشرعية باطل شرعا مهما اجتمع عليه والتفّ حوله من البشر. وقال الجعبري أن مفهوم الوحدة الوطنية ليس طريقا للالتقاء السياسي ويأتي في سياق الرضوخ للهجمة الثقافية والتلويث الإعلامي وحرف المسلمين عن الحل الإسلامي الأوحد لقضيتهم، بل ولتشتيتهم وتوجيههم نحو الحلول التي يرسمها المستعمر، وقال: "الوحدة الوطنية في فلسطين تطرح لتمرير مشروع التنازل عن الأرض والقبول بدولة الاحتلال، ولذلك فالدعوة لها باطلة"، وحذّر من أن يتحول الشعار الوحدوي البرّاق إلى مصيدة لتمرير المشاريع الغربية.
وقال الجعبري أن الغرب استغل كلمة الوحدة بعد أن أبطل مفعولها بإضافتها إلى كلمة الوطنية ليمنع المسلمين من الوحدة الحقيقية، وأن هذا يحقق المصالح الغربية بشهادة ساسة الغرب مقتبسا تصريحات لكل من الرئيس البريطاني السابق توني بلير والرئيس الأمريكي بوش حول التحذير من وحدة المسلمين في دولة الخلافة "التي تشكل خطرا يهدد الغرب وإدارة بوش بالذات" كما نقل عن صحيفة الواشنطن بوست.
وأكّد طرح حزب التحرير حول حرمة تمزق الأمة في كيانات منفصلة عن بعضها كما قررت اتفاقية سايكس بيكو، وبالتالي اعتبر الطرح الفلسطيني للوحدة الوطنية يناقض مشروع "وحدة الأمة السياسية من أندونسيا إلى الأندلس" من أجل التمسك "بوحدة جغرافية مقزمة تمتد على مسافة كليومترات مقطعة ومجزّاة تقطّعها الحواجز العسكرية" حسب تعبيره.
واختتمت المحاضرة بالاجابة على تساؤلات من جمهور الحاضرين من مختلف الابعاد والزوايا.


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 4
  1. صرعة آخر زمن
    صقر ، 05-07-2008
  2. من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا
    ابو مؤمن ، 05-07-2008
  3. تنابل الخليفة
    عاصم ، 05-07-2008
  4. اللهم اهد قومي فانهم لا يعلمون
    ابو سامر ، 07-07-2008
إلى أعلى الصفحة