- السبت - 2008/09/06
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف خبرا
- الأرشيف
- منبر دنيا الوطن
- الرئيسية
القائمة الرئيسية
منبر دنيا الوطن
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
ندوة سياسية في رفح توصي بالحوار ورص الصفوف
رفح-دنيا الوطن
أوصت قيادات سياسية وحزبية وأهلية، برص الصفوف وبتعزيز الوحدة الوطنية، مشيدة بمبادرة السيد الرئيس محمود عباس للحوار وللخروج من حالة الانقسام الراهنة.
جاء ذلك خلال ندوة سياسية بعنوان "ضرورة الحوار الوطني الشامل وإنهاء حالة الانقسام" نظمتها الجبهتان الديمقراطية والشعبية وحركة الجهاد الإسلامي بمدينة رفح جنوب قطاع غزة بحضور عدد من قيادات وكوادر وأعضاء هذه القوى.
افتتح الندوة الناشط السياسي مصطفى السيسي بالترحيب بالحضور، داعياً الحضور للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لدماء الشهداء.
ودعا القيادي في الجبهة الشعبية إياد عوض الله في مداخلته إلى تحرك شعبي ضاغط للخروج من الأزمة الداخلية الراهنة.
وحذر من مخاطر استمرار هذا الانقسام لما له من آثار تدميرية على مجمل القضية الفلسطينية، والذي أدى إلى تكريس الانفصال بين شطري الوطن، وإلى حصار ظالم على قطاع غزة، وإلى استغلال الاحتلال لهذا الانقسام لمواصلة جرائمه واعتداءاته واغتيالاته واعتقالاته ضد شعبنا الفلسطيني.
وشدد عوض الله على ضرورة أن تسبق أي دعوة للحوار الوطني الشامل مقدمات على أرض الواقع، تعمل على متابعة القضايا والأسباب التي أدت إلى هذا الصراع ومعالجتها، وخلق حلول لها لتجاوز هذه الأسباب مستقبلاً بمشاركة الكل الوطني، محذراً من أن تجاهل الأسباب الرئيسية للانقسام والصراع وعدم معالجتها سيعمل على تجدد هذا الصراع مستقبلاً.
ورحب بدعوة الرئيس محمود عباس أبو مازن للحوار، وانتقد وجود أطراف تحاول إفشال مساعي الحوار بسبب وجود أجندات خاصة على حد تعبيره.
بدوره، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي القذافي القططي أن حالة الانقسام الفلسطيني أضرت بالوحدة الجغرافية والسياسية للوطن وأصبح هناك نظامين وكيانين مستقلين ومنفصلين عن بعضهما البعض يحمل كل منهم برنامج سياسي مختلف.
وأضاف أن الانقسام أضر أيضاً بحالة السلم الأهلي والمجتمعي على نحو خطير أصاب الأفراد والعائلات والمؤسسات وحتى الإخوة داخل المنزل الواحد، وانتشار ثقافة الكره والحقد وعدم تقبل الآخر.
ولخص القذافي في ختام مداخلته رؤية حركة الجهاد الإسلامي من الوضع الراهن، والتي أهمها تثمين دعوة الرئيس أبو مازن للحوار وتثمين الموقف الداعمة والمؤيد له، وضرورة انطلاق الحوار في أقرب فرصة ممكنة والعمل على إنجاحه، ونشر ثقافة الوحدة والتسامح بين أبناء الوطن الواحد وتعزيزه، وضرورة وجود جهد عربي للتدخل في إنهاء هذا الانقسام، والابتعاد عن سياسة التخوين والتكفير والقذف والشتم، والبدء فوراً في إجراءات بناء الثقة، وغيرها.
وتطرق إلى ضرورة التحرك الشعبي في جميع المناطق من أجل تعزيز دعوة الحوار وعدم ترك أي مناسبة أو ندوة أو حلقة أو تجمع إلا ودعموا هذا التوجه، مطالباً بأن يكون هناك سياسة إعلامية للقوى والفصائل الفلسطينية من خلال الإذاعات المسموعة والمرئية والمكتوبة، لتحقيق نفس الهدف وهو تعزيز الدعوة للحوار بحث يصبح واقعاً ويحقق النتائج المطلوبة.
من جانبه، استعرض القيادي في الجبهة الديمقراطية زياد جرغون جهود الجبهة ومبادراتها مع باقي الفصائل والقوى ومؤسسات المجتمع المدني المطالبة بضرورة التراجع عن الانقلاب الذي أقدمت عليه حماس، والعودة إلى الحوار الوطني الشامل، وتشكيل حكومة للتحضير لانتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي حسب نظام التمثيل النسبي الكامل.
وعن دعوة الرئيس ابو مازن قال جرغون " رحبنا كجبهة ديمقراطية بدعوة الرئيس أبو مازن للحوار"، مشدداً على ضرورة الحوار الوطني الشامل مع كل الأطراف باعتبارهم شركاء بالدم وبالقرار السياسي.
وتوقع جرغون أن تحدث انفراجات على موضوع الحوار في زيارة الرئيس أبو مازن لدمشق المقبلة، مشيراً إلى أن الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة سيجتمع لاحقا بالسيد الرئيس عباس، وأنه سيؤكد على أهمية الحوار الوطني الشامل بمشاركة الكل الوطني.
وتخلل الندوة بعض المداخلات من قبل الحضور دعت إلى تحديد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى حالة الانقسام الراهنة، وأخرى تطالب بالجدية في الحوار، وبالسرعة في البدء فيه، لأن الاحتلال هو المستفيد الأول من استمرار الحالة الراهنة.
أوصت قيادات سياسية وحزبية وأهلية، برص الصفوف وبتعزيز الوحدة الوطنية، مشيدة بمبادرة السيد الرئيس محمود عباس للحوار وللخروج من حالة الانقسام الراهنة.
جاء ذلك خلال ندوة سياسية بعنوان "ضرورة الحوار الوطني الشامل وإنهاء حالة الانقسام" نظمتها الجبهتان الديمقراطية والشعبية وحركة الجهاد الإسلامي بمدينة رفح جنوب قطاع غزة بحضور عدد من قيادات وكوادر وأعضاء هذه القوى.
افتتح الندوة الناشط السياسي مصطفى السيسي بالترحيب بالحضور، داعياً الحضور للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لدماء الشهداء.
ودعا القيادي في الجبهة الشعبية إياد عوض الله في مداخلته إلى تحرك شعبي ضاغط للخروج من الأزمة الداخلية الراهنة.
وحذر من مخاطر استمرار هذا الانقسام لما له من آثار تدميرية على مجمل القضية الفلسطينية، والذي أدى إلى تكريس الانفصال بين شطري الوطن، وإلى حصار ظالم على قطاع غزة، وإلى استغلال الاحتلال لهذا الانقسام لمواصلة جرائمه واعتداءاته واغتيالاته واعتقالاته ضد شعبنا الفلسطيني.
وشدد عوض الله على ضرورة أن تسبق أي دعوة للحوار الوطني الشامل مقدمات على أرض الواقع، تعمل على متابعة القضايا والأسباب التي أدت إلى هذا الصراع ومعالجتها، وخلق حلول لها لتجاوز هذه الأسباب مستقبلاً بمشاركة الكل الوطني، محذراً من أن تجاهل الأسباب الرئيسية للانقسام والصراع وعدم معالجتها سيعمل على تجدد هذا الصراع مستقبلاً.
ورحب بدعوة الرئيس محمود عباس أبو مازن للحوار، وانتقد وجود أطراف تحاول إفشال مساعي الحوار بسبب وجود أجندات خاصة على حد تعبيره.
بدوره، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي القذافي القططي أن حالة الانقسام الفلسطيني أضرت بالوحدة الجغرافية والسياسية للوطن وأصبح هناك نظامين وكيانين مستقلين ومنفصلين عن بعضهما البعض يحمل كل منهم برنامج سياسي مختلف.
وأضاف أن الانقسام أضر أيضاً بحالة السلم الأهلي والمجتمعي على نحو خطير أصاب الأفراد والعائلات والمؤسسات وحتى الإخوة داخل المنزل الواحد، وانتشار ثقافة الكره والحقد وعدم تقبل الآخر.
ولخص القذافي في ختام مداخلته رؤية حركة الجهاد الإسلامي من الوضع الراهن، والتي أهمها تثمين دعوة الرئيس أبو مازن للحوار وتثمين الموقف الداعمة والمؤيد له، وضرورة انطلاق الحوار في أقرب فرصة ممكنة والعمل على إنجاحه، ونشر ثقافة الوحدة والتسامح بين أبناء الوطن الواحد وتعزيزه، وضرورة وجود جهد عربي للتدخل في إنهاء هذا الانقسام، والابتعاد عن سياسة التخوين والتكفير والقذف والشتم، والبدء فوراً في إجراءات بناء الثقة، وغيرها.
وتطرق إلى ضرورة التحرك الشعبي في جميع المناطق من أجل تعزيز دعوة الحوار وعدم ترك أي مناسبة أو ندوة أو حلقة أو تجمع إلا ودعموا هذا التوجه، مطالباً بأن يكون هناك سياسة إعلامية للقوى والفصائل الفلسطينية من خلال الإذاعات المسموعة والمرئية والمكتوبة، لتحقيق نفس الهدف وهو تعزيز الدعوة للحوار بحث يصبح واقعاً ويحقق النتائج المطلوبة.
من جانبه، استعرض القيادي في الجبهة الديمقراطية زياد جرغون جهود الجبهة ومبادراتها مع باقي الفصائل والقوى ومؤسسات المجتمع المدني المطالبة بضرورة التراجع عن الانقلاب الذي أقدمت عليه حماس، والعودة إلى الحوار الوطني الشامل، وتشكيل حكومة للتحضير لانتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي حسب نظام التمثيل النسبي الكامل.
وعن دعوة الرئيس ابو مازن قال جرغون " رحبنا كجبهة ديمقراطية بدعوة الرئيس أبو مازن للحوار"، مشدداً على ضرورة الحوار الوطني الشامل مع كل الأطراف باعتبارهم شركاء بالدم وبالقرار السياسي.
وتوقع جرغون أن تحدث انفراجات على موضوع الحوار في زيارة الرئيس أبو مازن لدمشق المقبلة، مشيراً إلى أن الأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمة سيجتمع لاحقا بالسيد الرئيس عباس، وأنه سيؤكد على أهمية الحوار الوطني الشامل بمشاركة الكل الوطني.
وتخلل الندوة بعض المداخلات من قبل الحضور دعت إلى تحديد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى حالة الانقسام الراهنة، وأخرى تطالب بالجدية في الحوار، وبالسرعة في البدء فيه، لأن الاحتلال هو المستفيد الأول من استمرار الحالة الراهنة.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 4
- الصدق هو طريق الوحده
ابو قاسم الختيار ، 05-07-2008 - أنتم تكرسون الانقسام داخل قوى اليسار الفلسطيني
نسور فلسطين ، 05-07-2008 - مين هذي القيادات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صادق ، 05-07-2008 - معك حق يا صادق
أحمد ، 05-07-2008








