مها الشوا:وقعنا العديد من الأتفاقيات لتمويل مشاريع حيوية

غزة- عبدالهادي مسلم
أعلنت مها الشوا مديرة مؤسسة التعاون في غزة أن المؤسسة وقعت العديد من المشاريع في قطاع غزة بالتعاون مع العديد من المؤسسات الأهلية

واعتبرت أن المشاريع والتي ستنفذ في ظروف غاية في الصعوبة نتيجة الحصار والإغلاق تأتي في إطار دعم صمود شعبنا الفلسطيني في الضفة وغزة وعرب 48خاصة وإنها تتزامن مع مرور 25عاما من العمل الدءوب للمؤسسة

وأشارت إلى توقيع عدة اتفاقيات مع 7مؤسسات تعتني بشريحة المعاقين وذلك لدعمهم وتقديم الخدمات لهم وتوفير العلاج والأدوية والكراسي المتحركة والدعم والإرشاد النفسي بقيمة 300ألف دولار

وذكرت أن المؤسسة أيضا وقعت اتفاقيات أخرى مع عدد أخر من المؤسسات ومنها جمعية الخريجات وذلك لتمكين الخريجات من الإطلاع على تكنولوجيا المعلومات وأيضا الجمعية الثقافية لحماية التراث وذلك بهدف تطوير الفنون الشعبية والأبدع الحرفي ومن ضمن الجمعيات التي سنمولها ووقعنا معه اتفاقيات جمعية العطاء الخيرية في بيت حانون لتطوير وترميم مركز الطفولة بالإضافة إلى جمعية طموح لتنمية المهارات وذلك لدعم نادي الأوائل الإبداعي

وأشارت أن هذا التمويل يتم بالتعاون مع مكتب مساعدات الشعب النرويجي حيت يساهم ب90% ومؤسسة التعاون 10% من قيمة الدعم

وأضافت أن المؤسسة تلقت أكثر من 260 طلب لمؤسسات أهلية لتمويلها لإقامة مخيمات صيفية حيت سيثم اختيار 12 منها لإقامة هذه المخيمات موزعة 8 في غزة و4في نابلس بقيمة 100 ألف دولار وبتمويل من قبل مجموعة من سيدات عمان

وبينت أن مؤسسة التعاون تقوم بتقديم المساعدة والخدمة خاصة في المجال الثقافي لأبناء الجالية الفلسطينية المنتشرة في مخيمات اللجوء في لبنان وسوريا والأردن وأشارت أن مصادر التمويل تعتمد على الذات واشتراكات الأعضاء ومن قبل مؤسسات أجنبية وعربية

وعن تأثير الحصار على عمل المؤسسة قالت مديرة مؤسسة التعاون : أنه مثل باقي مؤسسات شعبنا تأثرنا كثيرا خاصة على صعيد مشاريع البناء والترميم والثأتيث والدعم الأغاتي موضحة أن هناك مشاريع منتشرة في القطاع كانت على وشك الانتهاء منها ولم يبق فيها إلا أعمال التشطيب توقف العمل بها نتيجة عدم توفر المواد الخام والمخصصة لمعظم القطاعات الحيوية

وأوضحت الشوا أن المؤسسة لم تستسلم بل واصلت عملها بالرغم من هذه الظروف واستطعنا إيجاد قطاعات أخرى لدعمها وتمويلها ومنها قطاع الزراعة ودعم المزارعين من خلال مشروع الحدائق المنزلية الذي يعتمد على إمداد كل من لديه حديقة منزلية تقدر بمئات الأمتار بالتمويل لزراعتها وتربية الحيوانات والطيور خاصة
للأسر الفقيرة والمحتاجة وذلك بهدف توفير الأمن الغذائي لها والاكتفاء الذاتي والباقي تسويقه محليا مشيرة إلى مئات قصص النجاح لسيدات استفدن وانفضن أسرهن من حاجة السؤال و الاعتماد على الغير

وأضافت أنه من ضمن القطاعات التي ركزنا عليها دعم الجامعات والطلبة من خلال سداد الرسوم الدراسية عن الكثير من الطلبة والطالبات الفقيرات مشيرة أن هذا القطاع يؤخذ نصيب الأسد من الدعم المتوفر

وطالبت كل المؤسسات العاملة في الضفة وغزة إلى الاهتداء بمؤسسة التعاون على صعيد السمعة الطيبة التى اكتسبتها على مدار 25 عاما من عملها المتواصل والخبرة والإدارة الجيدة والشفافية والمتابعة وحسن التصرف مؤكدة أن المؤسسة لن تتوانى عن تقديم المساعدة لأبناء شعبنا أينما كانوا.

التعليقات