رئيس الجالية في برلين يدعو الى مؤتمر ويقاطع المؤتمر خوفا من المحاسبة
رئيس الجالية في برلين يدعو الى مؤتمر في المجلات العربية والانترنت ويقاطع المؤتمر خوفا من المحاسبة.
حضر الاخوة والاخوات الاعضاء من كافة انحاء برلين تاركين التزاماتهم العائلية واعمالهم لاداء واجبها الوطني وحقهم الانتخابي، وكانت المفاجئة التي لم يتوقعها الا القلائل الذي يعرفون رئيس الجالية الفلسطينية احمد محيسن، بعدم حضوره للانتخابات والانكى من ذلك احتجازه لكافة التقاريرمعه وبذلك فقد عطل عمل مؤسسة عريقة في برلين لم يكن له باع في تاسيسها والنهوض بها الا انه استطاع من السيطرة عليها بطرق ملتوية...
وعندما اعلن المتحدث عن تأجيل المؤتمر ثار الرجال والنساء والشباب على الاستهتار بهم وبنواياهم الصادقة ومزقو اوراق الانتخاب معبرين عن سخطهم وغضبهم.
ويرى الكثير ان ورقة التوت قد سقطت عن عورة رئيس الجالية الذي افشل المؤتمر لا سيما ان النصاب قد اكتمل ولم يبقى الا وقت قليل يستطيع الناخب محاسبة من استخدم الجالية منبرا للظهور واشباع النزوات الشخصية ولم يبقى الا ساعات لانتخاب رئيس يفعل ما يقول، ولا يقول ما لا يفعل، رئيس يوحد ابناء الجالية و لا يبذر بذور الفتنة.
لماذا لا يعلن رئيس الجالية الحاج أحمد محيسن عن اسباب تغيبه في صفحات الانترنت، حيث يشيد دوما بنضالات لم يحققها!
والانكى من ذلك ان البعض يدعى ان النصاب لم يكتمل! هنا نسأل رئيس الجالية الذي تهرب من مواجهة المسئولية في وقتها ، وهو يدعى ان الجماهير خلفه في برلين ولماذا لم يحرك الجماهير ليكمل النصاب؟ هل طالب الجماهير البقاء في البيت لافشال النصاب؟ وهذا عار عليه، وهذا مستبعد جدا، لان صوته غير مسموع لاحد يذكر ومن تغيب، يكون قد تغيب كي لا يسمع ما قيل مليون مرة عن لسان رئيس الجالية احمد محيسن، عبارات مملة، ليس ورائها ولا امامها. لكن النصاب قد اكتمل لاختيار هيئة جديد. المخزي ان رئيس الجالية يدعي عدم اكتمال النصاب ، حيث يعمل جاهدا على وضع القيود على من يرغب الانتساب الى الجالية لغاية هو يعلمها. لا تنسى بان الكل عرفك على حقيقتك! ولن تحلم يوما ان تتبوء منصب كهذا. ما هو ردك على اسئلة الذين حضروا واسخت من ارادتهم ؟
لا يريد احد في برلين ان تتكلم باسمه بعدما افشلت مؤتمر الجالية عن سابق اصرار، اي مؤسسة ستقود بعد اليوم ؟
الجمهور سيعرف بعد اليوم من سينتخب ولن يضلله الشعارات الزائفة ولا الحجج الواهية ولن يسكت عن الاكاذيب والنفاق
mohamad said alhussain
حضر الاخوة والاخوات الاعضاء من كافة انحاء برلين تاركين التزاماتهم العائلية واعمالهم لاداء واجبها الوطني وحقهم الانتخابي، وكانت المفاجئة التي لم يتوقعها الا القلائل الذي يعرفون رئيس الجالية الفلسطينية احمد محيسن، بعدم حضوره للانتخابات والانكى من ذلك احتجازه لكافة التقاريرمعه وبذلك فقد عطل عمل مؤسسة عريقة في برلين لم يكن له باع في تاسيسها والنهوض بها الا انه استطاع من السيطرة عليها بطرق ملتوية...
وعندما اعلن المتحدث عن تأجيل المؤتمر ثار الرجال والنساء والشباب على الاستهتار بهم وبنواياهم الصادقة ومزقو اوراق الانتخاب معبرين عن سخطهم وغضبهم.
ويرى الكثير ان ورقة التوت قد سقطت عن عورة رئيس الجالية الذي افشل المؤتمر لا سيما ان النصاب قد اكتمل ولم يبقى الا وقت قليل يستطيع الناخب محاسبة من استخدم الجالية منبرا للظهور واشباع النزوات الشخصية ولم يبقى الا ساعات لانتخاب رئيس يفعل ما يقول، ولا يقول ما لا يفعل، رئيس يوحد ابناء الجالية و لا يبذر بذور الفتنة.
لماذا لا يعلن رئيس الجالية الحاج أحمد محيسن عن اسباب تغيبه في صفحات الانترنت، حيث يشيد دوما بنضالات لم يحققها!
والانكى من ذلك ان البعض يدعى ان النصاب لم يكتمل! هنا نسأل رئيس الجالية الذي تهرب من مواجهة المسئولية في وقتها ، وهو يدعى ان الجماهير خلفه في برلين ولماذا لم يحرك الجماهير ليكمل النصاب؟ هل طالب الجماهير البقاء في البيت لافشال النصاب؟ وهذا عار عليه، وهذا مستبعد جدا، لان صوته غير مسموع لاحد يذكر ومن تغيب، يكون قد تغيب كي لا يسمع ما قيل مليون مرة عن لسان رئيس الجالية احمد محيسن، عبارات مملة، ليس ورائها ولا امامها. لكن النصاب قد اكتمل لاختيار هيئة جديد. المخزي ان رئيس الجالية يدعي عدم اكتمال النصاب ، حيث يعمل جاهدا على وضع القيود على من يرغب الانتساب الى الجالية لغاية هو يعلمها. لا تنسى بان الكل عرفك على حقيقتك! ولن تحلم يوما ان تتبوء منصب كهذا. ما هو ردك على اسئلة الذين حضروا واسخت من ارادتهم ؟
لا يريد احد في برلين ان تتكلم باسمه بعدما افشلت مؤتمر الجالية عن سابق اصرار، اي مؤسسة ستقود بعد اليوم ؟
الجمهور سيعرف بعد اليوم من سينتخب ولن يضلله الشعارات الزائفة ولا الحجج الواهية ولن يسكت عن الاكاذيب والنفاق
mohamad said alhussain

التعليقات