الجمعة - 2008/11/21

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

طب وعلوم

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير





اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

صور نادرة

عالم الجريمة






الملكة رانيا :هذا الجيل جيل اليوتيوب والفيس بوك

تاريخ النشر : 2008-05-30
القراءة : 9220


الملكة رانيا :هذا الجيل جيل اليوتيوب والفيس بوك

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

غزة-دنيا الوطن
اعتبرت الملكة رانيا – عقيلة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عبر البريد الإلكتروني حول الجهود التي تبذلها في تغيير الصور النمطية وايصال الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين، ومن ضمن ذلك إطلاقها لقناتها الخاصة عبر موقع «يوتيوب»، بأن الحوار يبقى الوسيلة الأفضل لبلوغ هذا الهدف، مشددة على أن أهمية التواصل مع الجيل الجديد عبر أدواته، لا سيما أن العالم يعد اليوم أكثر شبابا من أي وقت مضى. وقالت الملكة رانيا:«نحن العرب والمسلمين لا نزال نعاني من سوء فهم العالم لنا، لواقعنا، تاريخنا، وطريقة تفكيرنا. يجب ان نعمل على تغيير الصور النمطية التي ألصقت بنا، وإيصال صورتنا الحقيقية بكل الوسائل الممكنة. ولا يَخفى على أحد أن الحوار هو الوسيلة الافضل لتحقيق ذلك، والحوار الالكتروني الذي بدأته على يوتيوب ما هو الا استكمال للحوار الذي اعمل على تشجيعه منذ سنوات. لأن هذا الجيل، جيل اليوتيوب والفيس بوك وإكبس، مختلف، ويجب أن نصله من خلال أدواته، لأن العالم الآن اكثر شبابا من أي وقت مضى، وأملنا جميعا ان يكون الشباب المحرك الرئيسي لقوى التغيير الايجابي».

كما أوضحت الملكة رانيا واصفة التفاعل على صفحتها على الانترنت «ما أراه الآن على صفحة يو تيوب هو ذاك الحوار المنشود، هناك الكثير من الغضب و الجهل بحقيقة الآخر بالطبع، لكن هناك ايضا صداقات جديدة تتكون كل يوم، وصور نمطية تتهاوى مع كل سطر يكتبه شاب أو فتاة من الشرق والغرب، حوار مستمر عن كل ما يجمعنا، عن تجاربنا وخبراتنا، من هذه الأصوات نستطيع ان نبدأ بالتشكيك بمسلّماتنا عن الآخر، وهذا هو السبب الرئيسي لاطلاق الصفحة».


خيارات
  اضف تعليقا
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .
إلى أعلى الصفحة