القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
باحث شيعي عراقي يتوصل لنتائج تلغي الخلافات بين السنة والشيعة
غزة-دنيا الوطن
قال باحث شيعي عراقي كبير إنه توصل إلى نتائج تلغي الخلافات التاريخية بين السنة والشيعة وتجعلها لا أساس لها. وأنه أثبت من خلال دراسات متعمقة استغرقت وقتا طويلا أن تلك الخلافات قامت على نظريات سياسية وليس على عقيدة دينية.
وأكد أحمد الكاتب المدرس السابق بالحوزة الدينية في العراق والكويت وايران ورئيس جمعية الحوار الحضاري في لندن، أن أبحاثه تدحض وجود الإمام الغائب لأنه لم يولد أصلا، وتنفي نظرية الإمامة الإلهية التي يقوم عليها الفكر الشيعي الاثنا عشري، وتثبت أن ادعاء ضرب عمر بن الخطاب للسيدة فاطمة الزهراء أثناء أخذ البيعة لأبي بكر أسطورة كاذبة.
وأوضح لـ"العربية.نت" أن هذا النتائج تلغي عمليا وجوهريا خلافات السنة والشيعة، وتقضي على أي محاولات لزرع الفتنة الطائفية بين أكبر مذهبين إسلاميين، خصوصا أن الواقع السياسي حاليا في العراق والكويت ولبنان وايران وباكستان يثبت أن السنة والشيعة اتفقا على ما اختلفا عليه قبل أكثر من 1400 سنة.
وفسر ذلك بقوله "الخلاف السياسي بين المذهبين كان حول الإمامة، والآن أصبح هذا الخلاف منتهيا تقريبا، فقد تجاوز الشيعة مقولة غيبة الإمام الثاني عشر ولم يعودوا ينتظرون خروجه لكي يقيم الدولة الاسلامية، أو يشترطوا العصمة والسلالة العلوية في الحاكم وهو ما تنص عليه نظرية الإمامة.
وأضاف أحمد الكاتب الذي ولد ونشأ شيعيا إماميا اثنى عشريا أنه قام بتحقيق ودراسة هذه النتائج في كتب معروضة للحوار على المراجع الشيعية، وتلقى ردودا تحوي أدلة فرضية فلسفية وهمية بشأن حقيقة الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري، فطالبهم بأدلة تاريخية علمية، فلم يفعلوا لأنهم لا يملكونها.
وأشار إلى أن افتقاد تلك الأدلة التاريخية العلمية ثابت في الحوزات الدينية وعند المراجع الشيعية، وأنهم يوجبون الاجتهاد في هذه الأمور ويحرمون التقليد، وهناك فتوى مشهورة تقول "لا تقليد في مسألة التقليد".
وأشار الكاتب إلى نتائج حوار جرى في "قم"، وأن أحد العلماء وصفه بأنه بحث تاريخي وقال "إذا كنتم تريدون ردا فليكن ببحث تاريخي، ولكن يستحيل اثبات هذا الموضوع بأدلة تاريخية، ودليلنا الوحيد حول الإمام الغائب هو الدليل الاعتباري أو النظري أو الفلسفي أو الافتراضي".
وبشأن الدفع بعدم اختصاصه وهو ما قاله المرجع الشيعي الكبير محمد حسين فضل الله في حوار نشرته مؤخرا جريدة "عكاظ" السعودية قال أحمد الكاتب: عدم الاختصاص كلمة مطاطة وافتراضية، فالاختصاص هو الذي يدرس في البحث ويقدم الأدلة والبراهين، ثم يقنع الجميع بنتائجه.
وأضاف: في الحوزة لا يوجد شخص مختص لانعدام دراسات في التاريخ أو في أصول المذهب الشيعي، وكل العلماء يقولون إنه لا يجوز التقليد فيها.
الإمامة الإلهية والمهدي المنتظر
وأكد أحمد الكاتب أن مسألتي الإمامة والمهدي المنتظر قابلتان للبحث والاجتهاد، وأن السيد علي السيستاني يقول إنهما ليسا من الأصول عند الشيعة.
وقال إنه خاض بحثا طويلا ومتعمقا توصل به إلى عدم وجود الإمام الثاني عشر الذي تقوم فكرة الإمامة على غيبته حيا وانتظار خروجه ليقيم الدولة الإسلامية.
وتابع: الكتب الشيعية الأولى في القرون الثالث والرابع والخامس الهجرية تؤكد أنه مجرد افتراض، وليس هناك دليل على ولادته، فالسيد المرتضى والعماني وآخرون يقولون "نحن نفترض بالأدلة العقلية وجود هذا الانسان، ليس لدينا أدلة علمية تاريخية قاطعة".
وقال الكاتب "نظرية الإمامة الإلهية القائمة على العصمة والوراثة في نسل الإمام علي والحسين، والمبنية على وجود الإمام الثاني عشر "محمد بن الحسن العسكري" وغيبته ليست نظرية أهل البيت السياسية، بل منسوبة إليهم ومفتعلة من قبل المتكلمين".
وأشار إلى أن هذه النتائج التي توصل إليها تأتي متأخرة عن التطورات السياسية الايجابية الكثيرة الحاصلة الآن في صفوف الشيعة والتي تبنت الخيار الديمقراطي، موضحا أن ولاية الفقيه في ايران تميل نوعا ما إلى الشورى والديمقراطية، واختيار الأمة للامام فلا ينصب من قبل الله، او يشترط فيه العصمة والسلالة العلوية، وتجعل الإمامة مفتوحة للجميع.
ادعاء ضرب عمر لفاطمة
وتحدث عن نتيجة أخرى يرى أنها تثبت أكذوبة ادعاء كسر عمر بن الخطاب لضلع السيدة فاطمة الزهراء واسقاط حملها أثناء بيعة الخلافة لأبي بكر الصديق بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقال: إنها اسطورة اختلقت وتطورت في القرن الثاني الهجري، ورددها بعض كتاب الأدب السني وليس المؤرخين المحققين من السنة، ثم تلقفها بعض الوضاعين من الشيعة في القرنين الرابع والخامس الهجري، ووصلت إلى هذه الصورة.
وأضاف أن الهدف منها انقاذ نظرية الامامة الالهية التي تلغيها تماما بيعة الامام علي لأبي بكر وعمر وعثمان، لأنه ما كان ليبايعهم لو كانت هذه النظرية ثابتة وصحيحة، وأرادوا القول إنها تمت بالقوة بعد اقتحام بيت الزهراء وكسر ضلعها.
تابع الكاتب: هذه القصة لا توجد في أهم الكتب الشيعية المعتمدة مثل كتاب "الكافي" حيث لم يذكرها مؤلفه الكليني أبدا رغم معرفته بكتاب سليم بن قيس الهلالي الذي ينسب إليه ادعاء حرق عمر لباب دار فاطمة وضربها واسقاط جنينها.
وأشار إلى أن أهم ما ينفيها هي "العلاقات الاجتماعية الطيبة بين الامام علي والخليفة الثاني عمر بن الخطاب، إلى حد تزويجه ابنته وابنة فاطمة الزهراء "أم كلثوم" فكيف يكون ذلك إذا صحت رواية أنه ضرب أمها لا سمح الله وهو صحابي جليل.. هذا غير معقول".
وقال إن الشيخ المفيد وهو من كبار علماء الشيعة يصف كتاب الهلالي بأنه موضوع ومدلس فيه ومختلق ولا يجوز الاعتماد عليه والوثوق فيه، وقال أيضا باختلاقه المحققون من الشيعة.
اليمين الشيعي الصفوي
وصنف من يرددون هذه القصة حاليا بأنهم " اليمين الشيعي أو الصفوي كما يعبر عنه الدكتور علي شريعتي، ولها انعكاساتها، فهي تسبب الموقف السلبي من عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وتحدث شرخا في المجتمع وعدواة في النفوس بين الشيعة والسنة، وتوترات غبر مبررة لسنا في حاجة إليها، فنحن أحوج ما نكون إلى توحيد كلمتنا وازالة هذه الألغام والأساطير والخرافات".
أحمد الكاتب من مواليد 1953 في كربلاء بالعراق، ويقول في سيرته الذاتية إن أمه كانت تعده ليكون جنديا في جيش المهدي المنتظر، وواحدا من أنصاره الـ313 المخلصين الذين يشكلون شرطا لظهوره.
ويقول لـ"العربية.نت" إنه كان يتخذ موقفا متشددا تجاه هذه المسائل قبل نتائجه التي توصل إليها "دخلت الحوزة وعمري 14 عاما، وقمت بتدريس الفقه لأكثر من 25 سنة، ولي حوالي 15 كتابا قبل أن أنحى المنحى الأخير، أبرزها كتاب (عشرة ناقص واحد يساوي صفر) أي أننا لو حذفنا نظرية الامامة فلن يبقى شيء من الدين، ونشرته عام 1974 وطبع عدة طبعات، وقمت بتأسيس حركية شيعية امامية في السودان، وكانت لي علاقات دعوية تبليغية للفكر الإمامي".
قال باحث شيعي عراقي كبير إنه توصل إلى نتائج تلغي الخلافات التاريخية بين السنة والشيعة وتجعلها لا أساس لها. وأنه أثبت من خلال دراسات متعمقة استغرقت وقتا طويلا أن تلك الخلافات قامت على نظريات سياسية وليس على عقيدة دينية.
وأكد أحمد الكاتب المدرس السابق بالحوزة الدينية في العراق والكويت وايران ورئيس جمعية الحوار الحضاري في لندن، أن أبحاثه تدحض وجود الإمام الغائب لأنه لم يولد أصلا، وتنفي نظرية الإمامة الإلهية التي يقوم عليها الفكر الشيعي الاثنا عشري، وتثبت أن ادعاء ضرب عمر بن الخطاب للسيدة فاطمة الزهراء أثناء أخذ البيعة لأبي بكر أسطورة كاذبة.
وأوضح لـ"العربية.نت" أن هذا النتائج تلغي عمليا وجوهريا خلافات السنة والشيعة، وتقضي على أي محاولات لزرع الفتنة الطائفية بين أكبر مذهبين إسلاميين، خصوصا أن الواقع السياسي حاليا في العراق والكويت ولبنان وايران وباكستان يثبت أن السنة والشيعة اتفقا على ما اختلفا عليه قبل أكثر من 1400 سنة.
وفسر ذلك بقوله "الخلاف السياسي بين المذهبين كان حول الإمامة، والآن أصبح هذا الخلاف منتهيا تقريبا، فقد تجاوز الشيعة مقولة غيبة الإمام الثاني عشر ولم يعودوا ينتظرون خروجه لكي يقيم الدولة الاسلامية، أو يشترطوا العصمة والسلالة العلوية في الحاكم وهو ما تنص عليه نظرية الإمامة.
وأضاف أحمد الكاتب الذي ولد ونشأ شيعيا إماميا اثنى عشريا أنه قام بتحقيق ودراسة هذه النتائج في كتب معروضة للحوار على المراجع الشيعية، وتلقى ردودا تحوي أدلة فرضية فلسفية وهمية بشأن حقيقة الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري، فطالبهم بأدلة تاريخية علمية، فلم يفعلوا لأنهم لا يملكونها.
وأشار إلى أن افتقاد تلك الأدلة التاريخية العلمية ثابت في الحوزات الدينية وعند المراجع الشيعية، وأنهم يوجبون الاجتهاد في هذه الأمور ويحرمون التقليد، وهناك فتوى مشهورة تقول "لا تقليد في مسألة التقليد".
وأشار الكاتب إلى نتائج حوار جرى في "قم"، وأن أحد العلماء وصفه بأنه بحث تاريخي وقال "إذا كنتم تريدون ردا فليكن ببحث تاريخي، ولكن يستحيل اثبات هذا الموضوع بأدلة تاريخية، ودليلنا الوحيد حول الإمام الغائب هو الدليل الاعتباري أو النظري أو الفلسفي أو الافتراضي".
وبشأن الدفع بعدم اختصاصه وهو ما قاله المرجع الشيعي الكبير محمد حسين فضل الله في حوار نشرته مؤخرا جريدة "عكاظ" السعودية قال أحمد الكاتب: عدم الاختصاص كلمة مطاطة وافتراضية، فالاختصاص هو الذي يدرس في البحث ويقدم الأدلة والبراهين، ثم يقنع الجميع بنتائجه.
وأضاف: في الحوزة لا يوجد شخص مختص لانعدام دراسات في التاريخ أو في أصول المذهب الشيعي، وكل العلماء يقولون إنه لا يجوز التقليد فيها.
الإمامة الإلهية والمهدي المنتظر
وأكد أحمد الكاتب أن مسألتي الإمامة والمهدي المنتظر قابلتان للبحث والاجتهاد، وأن السيد علي السيستاني يقول إنهما ليسا من الأصول عند الشيعة.
وقال إنه خاض بحثا طويلا ومتعمقا توصل به إلى عدم وجود الإمام الثاني عشر الذي تقوم فكرة الإمامة على غيبته حيا وانتظار خروجه ليقيم الدولة الإسلامية.
وتابع: الكتب الشيعية الأولى في القرون الثالث والرابع والخامس الهجرية تؤكد أنه مجرد افتراض، وليس هناك دليل على ولادته، فالسيد المرتضى والعماني وآخرون يقولون "نحن نفترض بالأدلة العقلية وجود هذا الانسان، ليس لدينا أدلة علمية تاريخية قاطعة".
وقال الكاتب "نظرية الإمامة الإلهية القائمة على العصمة والوراثة في نسل الإمام علي والحسين، والمبنية على وجود الإمام الثاني عشر "محمد بن الحسن العسكري" وغيبته ليست نظرية أهل البيت السياسية، بل منسوبة إليهم ومفتعلة من قبل المتكلمين".
وأشار إلى أن هذه النتائج التي توصل إليها تأتي متأخرة عن التطورات السياسية الايجابية الكثيرة الحاصلة الآن في صفوف الشيعة والتي تبنت الخيار الديمقراطي، موضحا أن ولاية الفقيه في ايران تميل نوعا ما إلى الشورى والديمقراطية، واختيار الأمة للامام فلا ينصب من قبل الله، او يشترط فيه العصمة والسلالة العلوية، وتجعل الإمامة مفتوحة للجميع.
ادعاء ضرب عمر لفاطمة
وتحدث عن نتيجة أخرى يرى أنها تثبت أكذوبة ادعاء كسر عمر بن الخطاب لضلع السيدة فاطمة الزهراء واسقاط حملها أثناء بيعة الخلافة لأبي بكر الصديق بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقال: إنها اسطورة اختلقت وتطورت في القرن الثاني الهجري، ورددها بعض كتاب الأدب السني وليس المؤرخين المحققين من السنة، ثم تلقفها بعض الوضاعين من الشيعة في القرنين الرابع والخامس الهجري، ووصلت إلى هذه الصورة.
وأضاف أن الهدف منها انقاذ نظرية الامامة الالهية التي تلغيها تماما بيعة الامام علي لأبي بكر وعمر وعثمان، لأنه ما كان ليبايعهم لو كانت هذه النظرية ثابتة وصحيحة، وأرادوا القول إنها تمت بالقوة بعد اقتحام بيت الزهراء وكسر ضلعها.
تابع الكاتب: هذه القصة لا توجد في أهم الكتب الشيعية المعتمدة مثل كتاب "الكافي" حيث لم يذكرها مؤلفه الكليني أبدا رغم معرفته بكتاب سليم بن قيس الهلالي الذي ينسب إليه ادعاء حرق عمر لباب دار فاطمة وضربها واسقاط جنينها.
وأشار إلى أن أهم ما ينفيها هي "العلاقات الاجتماعية الطيبة بين الامام علي والخليفة الثاني عمر بن الخطاب، إلى حد تزويجه ابنته وابنة فاطمة الزهراء "أم كلثوم" فكيف يكون ذلك إذا صحت رواية أنه ضرب أمها لا سمح الله وهو صحابي جليل.. هذا غير معقول".
وقال إن الشيخ المفيد وهو من كبار علماء الشيعة يصف كتاب الهلالي بأنه موضوع ومدلس فيه ومختلق ولا يجوز الاعتماد عليه والوثوق فيه، وقال أيضا باختلاقه المحققون من الشيعة.
اليمين الشيعي الصفوي
وصنف من يرددون هذه القصة حاليا بأنهم " اليمين الشيعي أو الصفوي كما يعبر عنه الدكتور علي شريعتي، ولها انعكاساتها، فهي تسبب الموقف السلبي من عمر بن الخطاب رضى الله عنه، وتحدث شرخا في المجتمع وعدواة في النفوس بين الشيعة والسنة، وتوترات غبر مبررة لسنا في حاجة إليها، فنحن أحوج ما نكون إلى توحيد كلمتنا وازالة هذه الألغام والأساطير والخرافات".
أحمد الكاتب من مواليد 1953 في كربلاء بالعراق، ويقول في سيرته الذاتية إن أمه كانت تعده ليكون جنديا في جيش المهدي المنتظر، وواحدا من أنصاره الـ313 المخلصين الذين يشكلون شرطا لظهوره.
ويقول لـ"العربية.نت" إنه كان يتخذ موقفا متشددا تجاه هذه المسائل قبل نتائجه التي توصل إليها "دخلت الحوزة وعمري 14 عاما، وقمت بتدريس الفقه لأكثر من 25 سنة، ولي حوالي 15 كتابا قبل أن أنحى المنحى الأخير، أبرزها كتاب (عشرة ناقص واحد يساوي صفر) أي أننا لو حذفنا نظرية الامامة فلن يبقى شيء من الدين، ونشرته عام 1974 وطبع عدة طبعات، وقمت بتأسيس حركية شيعية امامية في السودان، وكانت لي علاقات دعوية تبليغية للفكر الإمامي".
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 84
- آهو آهو الدليل ان احنا اخوة...
رمزي من الجزائر ، 28-05-2008 - تضييق الاختلاف ضرورة دينية
ابو المهدي ، 28-05-2008 - شو ما كان رايك فانت شيعي ابن متعة ابن حسينيات قال شو 313 الاج جيمس بوند كربلاء
اردني برقم وطني ، 28-05-2008 - لااقول
ابو محمد ، 28-05-2008 - ضحكتني يا أحمد الكاتب
لورنس محمد علي ، 28-05-2008 - جزاك الله خير على البحث
الافق الفاروق ، 28-05-2008 - نعم .....نعم
مسلم فقط من فلسطين ، 28-05-2008 - وأد الفتنة
ابو العبد ، 28-05-2008 - كذب الروافض
قاهر الروافض الكفرة ، 28-05-2008 - لوسقطت نظرية الامام "المفقود"ونظرية الخمس لسقط دين الرافضه
ابوناصر ، 28-05-2008 - اذا اراد المسلمون ان يحلوا مشكلة الشيعة والسنه
بومهره ، 28-05-2008 - سُؤال (1) إلى أحمد الكاتب.. بمُقتضى قولَك:
حميد جبر الواسطي ، 28-05-2008 - ياريت
هيكل ، 28-05-2008 - Jesus is coming to rule on Earth ورَدّ عَلَى(أبوناصر):
حميد جبر الواسطي ، 28-05-2008 - السنة خطر علينا نحن الشيعة
الجرح النازف ، 28-05-2008 - واقِع حال الشيعي في عمُوم بُلدان المُسلمين هُوَ:"متهم حتى يث
حميد جبر الواسطي ، 28-05-2008 - اُكرِّر:لايُمكِن إلغاء الخلافات بَينَ السنة والشيعة إلاَّ بتنازل الشيعة عن
حميد جبر الواسطي ، 28-05-2008 - الامام المهدي المنتظر في سطور ..
حميد جبر الواسطي ، 28-05-2008 - لانهم مستضعفين في الارض يجب ان يظهر
طائر الاندلس ، 28-05-2008 - حميد الواسطي - مُرشَّح الرئاسة في العِرَاق في سُطور..
حميد جبر الواسطي ، 28-05-2008 - هل سوف تلغي الخلافات بين السنة والشيعة
ابوغانم - لندن ، 28-05-2008 - هذا الهبل يحلم
زائر خفيف ، 29-05-2008 - No Way
Ali Abuwarda ، 29-05-2008 - يا أمتي اتحدي ..
أنس ، 29-05-2008 - كلنا مسلمين
بنت يافا ، 29-05-2008 - طوبى لكل جهد يعمل على توحيد المسلمين
سمراء فلسطين ، 29-05-2008 - اصلا في خلاف بينا ؟؟؟
اسير الصمت ، 29-05-2008 - الفرس هم سبب الشقاق
ابو عمر ، 29-05-2008 - لا شيعي ولا سني
بومهره ، 29-05-2008 - الى اردني رقم واحد...السني ابن المسيار
DARK ANGEL ، 29-05-2008 - الرسول محمد سني أم شيعي ؟؟
يزيد بن الحسين ، 29-05-2008 - سؤال للشيعة وارجوا الرد بدون لف او دوران
بومهره ، 29-05-2008 - وكمان للشيعه وكمان ارجوا عدم اللف والدوران
بومهره ، 29-05-2008 - بومهره
فيصل ، 29-05-2008 - فيصل
بومهره ، 29-05-2008 - اخرس يا عدو الله يا بو مهرة انت وفيصل الحقير يا وضيع
علي ، 29-05-2008 - علي اما ما شتمت الشيعة علشان تشتمني
بومهره ، 29-05-2008 - الحقيقة هي
سامي الماركسي ، 29-05-2008 - سامي الماركسي
بومهره ، 29-05-2008 - الي بومهره تاييد بسؤاله بسؤال اخر ؟؟
عاطف كامل ، 29-05-2008 - رَدّاً عَلَى سامي الماركسي .. وأقول : إذا كانَ الأمر كمَا تعتق
حميد جبر الواسطي ، 29-05-2008 - عاطف المصيبة ان الشيعه يعتبرون محمد(ص) بانه شيطان اخرس
بومهره ، 29-05-2008 - الواسطي اما انت غبي
بومهره ، 29-05-2008 - رَدّاً عَلَى رَدّ بوجحشه.. وأقول: إذا كانَ الصحابي قد
حميد جبر الواسطي ، 29-05-2008 - الفاطسي انت تقصد ان الله امر بوراثة الحكم؟؟؟
بومهره ، 29-05-2008 - الواسطي وذا خالق الجندي رئيسه فيستشير به من يالطنجير
الباشق ، 29-05-2008 - أجابات
همسات الليل ، 29-05-2008 - همسات الليل الاجابات ليست كافية
بومهره ، 29-05-2008 - ردا"على جواب ابو مهرة
همسات الليل ، 29-05-2008 - ردا على بو بقرة وعاطف الناقص
dark angel ، 29-05-2008 - همسات الليل
بومهره ، 30-05-2008 - الشيطان المغبر 50
بومهره ، 30-05-2008 - هذه هي الحقيقة
معاوية ، 30-05-2008 - الى المزاودين على الشيعه
علي الشبلي ابن البصره ، 30-05-2008 - نحن لا نكره الشيعة ولكن نكره لصوص الخمس والعمائم الكاذبة المضله والضالة
سعود ، 30-05-2008 - الى علي الشبلي من قم المجنسه او البصره الفارسيه "لافرق"
ابوناصر ، 30-05-2008 - ردا على بو بقرة هششششششششششششششش
dark angel ، 30-05-2008 - النداْ الثالث..دعوا جميع اعداء الشيعة يعوون لوحدهم ولا تردوا على عوائهم..
armando-lebanon ، 30-05-2008 - رد الى رقم 58
ابو عمر ، 30-05-2008 - الشيطان المغير57
بومهره ، 30-05-2008 - يانا ساشهدوا ان الشيعه تهربوا من اسألتي
بومهره ، 30-05-2008 - وأنا أشهد
نور ، 30-05-2008 - رد على الرافضية رقم 30
ابو عمر ، 30-05-2008 - تدارك الوقت يا أحمد الكاتب وعد إلى الطريق المستقيم
مازن أحمد ، 30-05-2008 - إلى رقم 30 أسئل الله الودود العظيم كما أذيتينا بمن لعنتيهم أن يحرقك حية
مازن أحمد ، 30-05-2008 - قال رسول الله(ص)لما رجع إلى الجحفة(غدير)نزل ثم خطب الناس فقال:
حميد جبر الواسطي ، 30-05-2008 - عن أنس بن مالك قال: صلى بنا رسول الله (ص) صلاة الفجر، فلما
حميد جبر الواسطي ، 30-05-2008 - لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار
dark angel ، 30-05-2008 - اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
dark angel ، 30-05-2008 - الى العزيز علي من عمان -الأردن
dark angel ، 30-05-2008 - الي dog angel الراقصي تعال يابغل افهمكم ؟؟
عاطف كامل ، 31-05-2008 - الي dog angel الراقصي اقراء ياسطل وتعلم ؟
عاطف كامل ، 31-05-2008 - اهلا اهلا بعاطف والله فكرتك انتحرت
dark angel ، 31-05-2008 - الى الجميع وخاصة 30 أقرأ بالله عليك
علي محمود ، 31-05-2008 - الى رقم 30 الانسة ملاكاللبنانية الشيعية
العراقي ، 31-05-2008 - الى الرافضه رقم 30
سجود ، 01-06-2008 - شر عيوبنا..
dark angel ، 02-06-2008 - تعليق عام
بوكرين هشام ، 02-06-2008 - الى الشيعه الروافض
سجود ، 09-06-2008 - الى سجود سؤال..؟؟؟
dark angel ، 13-06-2008 - الى ملاك
فاطمة عون ، 07-07-2008 - نحن مسلمون
شيعي وافتخر ، 10-08-2008 - الى سجود
شيععي وأفتخر ، 10-08-2008 - بومهرة
شيعي وافتخر ، 10-08-2008













