- السبت - 2008/08/30
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف خبرا
- الأرشيف
- منبر دنيا الوطن
- الرئيسية
القائمة الرئيسية
منبر دنيا الوطن
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
قفاز خاص لحماية اليد من مخالب الطيور الجارحة هدية بوش للملك عبد الله
غزة-دنيا الوطن
قدم الرئيس الأميركي جورج بوش الذي أنهى زيارته للسعودية أمس، لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قفازا خاصا بحمل الصقور. فالعناية بالصقور هي إحدى الهوايات التي يحرص على ممارستها الملك عبد الله، إضافةً إلى حبه للخيول العربية التي اشتهر باهتمامه بها منذ أيام شبابه .
ولم يأت القفاز الذي قدمه بوش مع مجسم لأغلى الطيور الجارحة التي تتخذه أميركا شعارا لها، ردا على الهدية الثمينة التي قدمها الملك عبد الله له، زوجا من الغزلان العربية، اعتبرها الرئيس الأميركي هديةً من خادم الحرمين الشريفين للشعب الأميركي أجمع، بل لمعرفته أيضا لولع الملك عبد الله بهواية تربية الصقور.
ويعتبر «الدس»، كما يُطلق عليه مُربو الصقور في الجزيرة العربية، من أهم أدوات الصقارين ومحبي تلك الهواية، وهي الأداة التي تحمي يد الصقار اليسرى أثناء حمله صقره عليها من مخالبه، المعروفة بحدتها وقوتها. ويُصنع «الدس» من الجلد في الغالب، ثم تُضاف إليه طبقة من المخمل في الخارج، له ثلاثة أو خمسة أصابع، بحسب رغبة الصقار، وتثبت عروة من الجلد أو المعدن بالقرب من المعصم، أو عند نهايته، لغرض ربط الصقر فيها من خلال «السبوق»، أو كما يطلق عليه بلغة الصقارين، في الجزيرة العربية ومنطقة الخليج على حدٍ سواء. وكما هو معروف عن الصقر حال صيده، فإنه يكون جارحاً في الغالب، وقد يصل إلى حد نهش اليد التي أمسكت به وقيدت حريته، فيما يستمر الصقارون في جهودهم لترويضه، كي يقبل العيش الجديد الذي فُرض عليه برفقة صاحبه الصقار، وهو ما يُسمى لديهم بـ«الاستئناس» بمن حوله، وهو الأمر الذي يتطلب من الصقار ارتداء ما يُسمى بـ«الدس»، سعيا لحماية اليد من تلك المخالب .
ومن الطرق التي تُستخدم أيضاً في ترويض الصقر، رشه بكميات من الماء البارد على جناحيه، في خطوة من الصقار لتهدئة الطير الجارح، الذي حل في دنيا جديدة، وبرفقة من سيُعامله بعد اصطياده مُعاملةً قد تفوق معاملة الأبناء، وهي الطريقة التي اعتاد عليها صقارو الجزيرة العربية، حيث تنشأ بينهم وبين صقورهم علاقةً حميمة تستمر في بعض الأحيان لعشرات السنين.
وما أن تبلغ العلاقة الحميمة أوجها ما بين الصقر ومربيه، حتى يُفكر «الصقار» بإطلاق لقب أو اسم خاص بالصقر، يعتاد عليه ذلك الطير، وحالما يبدأ الأخير بالاستجابة لذلك الاسم أو اللقب عند مناداته، تكون الإلفة قد وصلت إلى قمتها بين الصقر ومربيه.
يمكن القول إن تربية الصقور هواية تختص الجزيرة العربية ومنطقة الخليج بها عن حق، وتحفل المنطقة بقصص كثيرة عن تلك الأواصر العميقة التي تجمع بين تلك الطيور الجارحة وأصحابها.
قدم الرئيس الأميركي جورج بوش الذي أنهى زيارته للسعودية أمس، لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قفازا خاصا بحمل الصقور. فالعناية بالصقور هي إحدى الهوايات التي يحرص على ممارستها الملك عبد الله، إضافةً إلى حبه للخيول العربية التي اشتهر باهتمامه بها منذ أيام شبابه .
ولم يأت القفاز الذي قدمه بوش مع مجسم لأغلى الطيور الجارحة التي تتخذه أميركا شعارا لها، ردا على الهدية الثمينة التي قدمها الملك عبد الله له، زوجا من الغزلان العربية، اعتبرها الرئيس الأميركي هديةً من خادم الحرمين الشريفين للشعب الأميركي أجمع، بل لمعرفته أيضا لولع الملك عبد الله بهواية تربية الصقور.
ويعتبر «الدس»، كما يُطلق عليه مُربو الصقور في الجزيرة العربية، من أهم أدوات الصقارين ومحبي تلك الهواية، وهي الأداة التي تحمي يد الصقار اليسرى أثناء حمله صقره عليها من مخالبه، المعروفة بحدتها وقوتها. ويُصنع «الدس» من الجلد في الغالب، ثم تُضاف إليه طبقة من المخمل في الخارج، له ثلاثة أو خمسة أصابع، بحسب رغبة الصقار، وتثبت عروة من الجلد أو المعدن بالقرب من المعصم، أو عند نهايته، لغرض ربط الصقر فيها من خلال «السبوق»، أو كما يطلق عليه بلغة الصقارين، في الجزيرة العربية ومنطقة الخليج على حدٍ سواء. وكما هو معروف عن الصقر حال صيده، فإنه يكون جارحاً في الغالب، وقد يصل إلى حد نهش اليد التي أمسكت به وقيدت حريته، فيما يستمر الصقارون في جهودهم لترويضه، كي يقبل العيش الجديد الذي فُرض عليه برفقة صاحبه الصقار، وهو ما يُسمى لديهم بـ«الاستئناس» بمن حوله، وهو الأمر الذي يتطلب من الصقار ارتداء ما يُسمى بـ«الدس»، سعيا لحماية اليد من تلك المخالب .
ومن الطرق التي تُستخدم أيضاً في ترويض الصقر، رشه بكميات من الماء البارد على جناحيه، في خطوة من الصقار لتهدئة الطير الجارح، الذي حل في دنيا جديدة، وبرفقة من سيُعامله بعد اصطياده مُعاملةً قد تفوق معاملة الأبناء، وهي الطريقة التي اعتاد عليها صقارو الجزيرة العربية، حيث تنشأ بينهم وبين صقورهم علاقةً حميمة تستمر في بعض الأحيان لعشرات السنين.
وما أن تبلغ العلاقة الحميمة أوجها ما بين الصقر ومربيه، حتى يُفكر «الصقار» بإطلاق لقب أو اسم خاص بالصقر، يعتاد عليه ذلك الطير، وحالما يبدأ الأخير بالاستجابة لذلك الاسم أو اللقب عند مناداته، تكون الإلفة قد وصلت إلى قمتها بين الصقر ومربيه.
يمكن القول إن تربية الصقور هواية تختص الجزيرة العربية ومنطقة الخليج بها عن حق، وتحفل المنطقة بقصص كثيرة عن تلك الأواصر العميقة التي تجمع بين تلك الطيور الجارحة وأصحابها.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 57
- 7anon wallah ya bosh
m@nwella ، 18-05-2008 - يا للعار يهدون إسرائيل القنابل الذكية ونهديهم صقور وغزلان وأهالي غزة مكبلين
شادي العبد ، 18-05-2008 - الله ينصر المسلمين
محمود سكيك ، 18-05-2008 - هوايات
jivara ، 18-05-2008 - انتصرنا
مقهور ، 18-05-2008 - والملك اهداه الملايين من براميل البترول تعبيرا عن المحبة الاخوية بينهما..
أشرف ، 18-05-2008 - اكيد هدية مدفوعة الثمن مئات المليارات
" النابلسي " (عمكم سابقا) ، 18-05-2008 - بوش تستاهل كل خير
سعودي إسرائيلي ، 18-05-2008 - زيارة بوش للمنطقة ماذا جلبة
إبن*****الشعب ، 18-05-2008 - انتقاء الهديه له مغزى كبير -اتعرفون من هى الصقور الجارحه؟
ابوماهر ، 18-05-2008 - أكيد قفاز مسموم
حميد جبر الفاسقي..مقدم الثورة البنفسجية ، 18-05-2008 - نصرك الله
سعودي ، 18-05-2008 - امريكا قدرت تصنع مانع وحامي لكل شي.. بس ما قدرت تصنع حامي ضد الحجر الفلسطيني
فـــــــــــــــراشة**الربيع والقلوب** ، 18-05-2008 - اهداء اسرائيل محطه متطوره لاكتشاف الصواريخ وللعرب قفازلصيد الطيور
ابوعلى ، 18-05-2008 - مقبوووووووله
عدوالحاقدين ، 18-05-2008 - للفلسطينيييييييين
عدوالحاقدين ، 18-05-2008 - لن تنجو ايها المملَّك من مخالب الامة الاسلامية التي بعتها
القعقاع ابن عمر ، 18-05-2008 - مؤلم جداً
سعدي ارزيقات ، 18-05-2008 - وحداتي ....فيصل .....عدو الحاقدين .....النابلسي ....للجميع
عاطف كامل ، 18-05-2008 - حاكم الدنيا غراب
مسلم حق ، 18-05-2008 - الا يوجد قفاز لحماية النفط من مخالب صقور البيت الابيض
ليلى ، 18-05-2008 - عاااااجل الطقاع ابن عمر
عدوالحاقدين ، 18-05-2008 - وترى الحفاة العراة الرعاة يتطاولون في البنيان
العقيد أبو شهاب ، 18-05-2008 - بوش اهدى لكل دولة على حسب اهتماماتها يعنى منا غلطش هوا
بوش اهدى لكل دولة على حسب اهتماماتها يعنى منا غلطش هوا ، 18-05-2008 - الى سعودي اسرائيلي
HARD TALK ، 18-05-2008 - نهاااااااااش
عدوالحاقدين ، 18-05-2008 - ياجماعه ماحدا يرد ع السعودي الإسرائيلي هدا مو سعودي ابدا ولو سعودي بيكون مريض فما حدا
عاشقة أرضي ، 18-05-2008 - ياجماعه ماحدا يرد ع السعودي الإسرائيلي هدا مو سعودي ابدا ولو سعودي بيكون مريض فما حدا
عاشقة أرضي ، 18-05-2008 - إلى عدو الحاقدين
نورسة ، 18-05-2008 - شي عاااااااادي
جيـــــــــــانا ، 18-05-2008 - مناقرة الديكة
عبدالله ، 18-05-2008 - شوفوا المنافقة جيانا شو بتقول
وحداتي مقلع ، 18-05-2008 - الى سعودي اسرائيلي
فيصل ، 18-05-2008 - يا اخ((عاطف كامل))الي من تتكلم الحقد مالي نفوسهم
إبن*****الشعب ، 18-05-2008 - القعقاع بن عمر،،،،،العقيد ابوشهاب..
خليجيه ، 18-05-2008 - فعلا ياوحداتي بتثبتلي كل يوم انو.....
جيــــــــــانا ، 18-05-2008 - السعودية .... مملكة الحيوانية ... أسهل دولة يمكن تقسيمها
وحداتي مقلع ، 18-05-2008 - كلامك صح ياوحداتي مقلع زأمثال جيانا لازم يخجلو اذا كانو ينتمون للسعودية
لين ، 18-05-2008 - الى عدو الحاقدين وامثاله
سما مصر ، 18-05-2008 - لين والله انك مسكينه
جيـــــــــــانا ، 18-05-2008 - لين لاتردي على عديمة الشخصية جيانا
وحداتي مقلع ، 18-05-2008 - وحداتي للمرة الاخيرة خليك بحالك
جيـــــــــــانا ، 18-05-2008 - شي عنجد ..........بخزي ............شو هاسخافة هاي
كنداااااااااااا عبد النور ، 18-05-2008 - الي كل المعلقين الذين يردون على بعض بقلة ادب انتبهو (((فلسطين عروس عروبتكم)))
إبن*****الشعب ، 18-05-2008 - هدااااااااااااايا
ميريام ، 19-05-2008 - سامحونا يا جماعة مسافر لمد (((4)))ايام
إبن*****الشعب ، 19-05-2008 - المصالح اعلى كعبا دائما وابدا
نواف ، 19-05-2008 - إلى الدلخ وحداتي
سعودي إسرائيلي ، 19-05-2008 - بوش اعطانا هديه مراعاة لمصالحه لكن الامر الاغرب..........
جيــــــــــــانا ، 19-05-2008 - عاااااااجل ابن الشعب
عدوالحاقدين ، 19-05-2008 - الأخت جيانا رقم 49
أبو صنارة ، 19-05-2008 - أخي العزيز: أبو صنارة
جيـــــــــــانا ، 19-05-2008 - الى وحداتي المقلع
عبدالله ، 19-05-2008 - الأخت جيانا
ابو زياد الفلسطيني (ابو صنارة) ، 19-05-2008 - أخي : ابو زياد الفلسطيني(ابو صنارة)
جيـــــــــــانا ، 19-05-2008 - جيانا بنصحك تقري كتاب عن تاريخ السعودية اسمه فئران الأنابيب
لين ، 19-05-2008 - رد على رقم 17 ابن الروم
الزهراني ، 20-05-2008








