- الأحد - 2008/07/06
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف خبرا
- الأرشيف
- منبر دنيا الوطن
- الرئيسية
القائمة الرئيسية
منبر دنيا الوطن
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
المسيري :10 علامات تؤكد قرب زوال إسرائيل
غزة-دنيا الوطن
حدد المفكر المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) عشر علامات تؤشر على أن زوال إسرائيل بات "وشيكا".
ونفى المسيري - في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" - أن يكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل، مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق يستقيها من الكتب والصحف الإسرائيلية.
والعلامات العشر التي حددها المسيري هي: تآكل المنظومة المجتمعية للدولة العبرية، والفشل في تغيير السياسات الحاكمة، وزيادة عدد النازحين لخارج إسرائيل، وانهيار نظرية الإجماع الوطني، وفشل تحديد ماهية الدولة اليهودية.
بالإضافة إلى عدم اليقين من المستقبل، والعزوف عن الحياة العسكرية، وعدم القضاء على السكان الأصليين، وتحول إسرائيل إلى عبء على الإستراتجية الأمريكية، نهاية باستمرار المقاومة الفلسطينية.
تآكل المنظومة
ويرى المسيري أن تآكل المنظومة المجتمعية لإسرائيل هو أحد أهم أوجه انهيار إسرائيل، وذلك بعدما فشل مصطلح "الصهر" الذي حدده ديفيد بن جوريون مؤسس الدولة العبرية "لصهر المجتمع الإسرائيلي بأكمله في منظومة واحدة موحدة القومية بعيدا عن الهويات المتعددة التي جاء بها اليهود من مختلف بلدان العالم".
وأضاف: "هذا المفهوم فشل في إيجاد هوية قومية موحدة لليهود القادمين إلى إسرائيل، وهناك مشكلة دمج عرب 48 والأقليات داخل المجتمع الإسرائيلي، والتي مازالت تمثل عائقا. كما وقع المجتمع الإسرائيلي في مجموعة من الاستقطابات والصراعات الفكرية والعرقية".
تغير السياسات
وفيما يتعلق بتغير السياسات الحاكمة، قال المسيري إن هذا الفشل أدى إلى "تزايد حالة القلق داخل إسرائيل من قبل المفكرين والمثقفين، والذي وصل إلى درجة الهاجس من حدوث انهيار الداخل الحزبي، وظهور تمرد عام في إسرائيل أو حتى شيوع حالة من التذمر في مؤسسات الجيش والاستخبارات على غرار ما جرى في السيتنيات بين صفوف الموساد في ظل تعثر خطوات تطوير النظام السياسي القائم".
النزوح للخارج
أما العلامة الثالثة التي حددها المسيري فهي "النزوح من إسرائيل"، مشيرا إلى أن سجلات الإسرائيلية تؤكد "نزوح مليون إسرائيلي لخارج إسرائيل من إجمالي 6 ملايين قدموا إليها".
وأضاف: "شهد العام الماضي وحده خروج أكثر من 18 ألف إسرائيلي في حين تدنت مستويات الهجرة لإسرائيل إلى أقل معدلاتها منذ 20 عاما".
عدم اليقين من المستقبل
وأرجع المسيرى السبب وراء النزوح إلى حالة "عدم اليقين من مستقبل إسرائيل"، مشيرا إلى أن "المجتمع الإسرائيلي مصطنع وبالتالي سيظل شعوره بعدم الانتماء إلى المنطقة قائم".
ولفت إلى أن ما يؤكد ذلك قول الرئيس الإسرائيلي شيمون بريز عندما سأله أحد الصحفيين قبل أيام هل ستبقي إسرائيل 60 عاما أخرى؟ فرد عليه: "اسألني هل ستبقي 10 سنوات قادمة؟!".
الإجماع الوطني
ومن بين العلامات أيضا "انهيار نظرية الإجماع الوطني" نظرا لاتساع الهوة القائمة بين العلمانين والمتدينين، والتي أدت إلى حالة من العداء المستمر بين الأحزاب الدينية الشرقية والغربية والوسطية.
الماهية اليهودية
ولفت المسيري إلى أن إسرائيل فشلت حتى الآن في تحديد ماهية الدولة اليهودية، مشيرا إلى أن الحاخامات اليهود يؤكدون أن الإعلان عن الدولة اليهودية هو علامة انهيارها وفقا لمعتقدات الديانة اليهودية.
العزوف عن العسكرية
وأضاف المسيري أن علامات انهيار الدولة العبرية تتعاظم خلال السنوات الماضية، ومن بينها ما تؤكده وسائل الإعلام والكتابات الإسرائيلية عن "عزوف الشباب عن المشاركة فى الحياة العسكرية، ورؤية شباب الدولة ورجالاتها عدم وجود مبرر لاستمرار الاحتلال لأراضي الغير".
ولفت إلى أن الشباب الإسرائيلي بات يتساءل: "هل هذه الحروب التي تخوضها الدولة خيار أم احتلال؟"
السكان الأصليون
ومن بين العلامات التي شدد عليها المسيري "فشل الإسرائيليين في القضاء على السكان الفلسطينيين الأصليين"، مشيرا إلى أن الوضع الديموغرافي في صالح الفسطينيين وليس الإسرائيلين.
وأضاف أن الجيوب الاستيطانية في العالم تنقسم إلى قسمين، الأول من نجح منها في القضاء على السكان الأصليين، مثل الولايات المتحدة وأستراليا، فيما لم ينجح القسم الثاني الذي تنتمي له إسرائيل في ذلك.
وأردف: "هذا ما اكتشفه بن جوريون مبكرا عندما قال: نحن الآن لا نجابه مجموعة من الإرهابيين، وإنما نجابه ثورة قومية، لقد صهرنا أرضهم ولن يسكتوا على ذلك وإذا قضينا على جيل فسيظهر آخر".
استمرار المقاومة
وأعرب المسيري عن أن استمرار المقاومة الفلسطينية هو "جرثومة النهاية للدولة الإسرائيلية"، مضيفا أن "هذا ما يؤكده قول أحد قادة إسرائيل: نحن غير قادرين على رصد صواريخ القسام بسبب صناعتها البدائية، ونحن على استعداد لأن نعطيهم صواريخ (أسكت) المتطورة ونأخذ صورايخ القسام".
وأشار إلى أن إسرائيل تعاني من "غياب عمق الانتصارات"، قائلا إنه "على الرغم من امتلاك إسرائيل لآلة عسكرية ضخمة حققت من خلالها العديد من الانتصارات، فإن الانتصارات العسكرية التي لا تترجم إلى انتصارات سياسية تصبح عقيمة".
عبء على أمريكا
أما العلامة العاشرة والأخيرة التي لفت إليها المسيري فهي أن "إسرائيل قائمة على الدعم الخارجي، وخاصة الدعم الأمريكي، والبعض يتحدث الآن عن أن إسرائيل بدأت تمثل عبئا على الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة".
وأوضح أن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن "القوى الاستعمارية اصطنعتها وأنشأتها للقيام بوظائف ومهام تترفع عن القيام بها مباشرة.. فهي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية، وإذا انتهي هذا الهدف انتهت إسرائيل".
حدد المفكر المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) عشر علامات تؤشر على أن زوال إسرائيل بات "وشيكا".
ونفى المسيري - في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" - أن يكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل، مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق يستقيها من الكتب والصحف الإسرائيلية.
والعلامات العشر التي حددها المسيري هي: تآكل المنظومة المجتمعية للدولة العبرية، والفشل في تغيير السياسات الحاكمة، وزيادة عدد النازحين لخارج إسرائيل، وانهيار نظرية الإجماع الوطني، وفشل تحديد ماهية الدولة اليهودية.
بالإضافة إلى عدم اليقين من المستقبل، والعزوف عن الحياة العسكرية، وعدم القضاء على السكان الأصليين، وتحول إسرائيل إلى عبء على الإستراتجية الأمريكية، نهاية باستمرار المقاومة الفلسطينية.
تآكل المنظومة
ويرى المسيري أن تآكل المنظومة المجتمعية لإسرائيل هو أحد أهم أوجه انهيار إسرائيل، وذلك بعدما فشل مصطلح "الصهر" الذي حدده ديفيد بن جوريون مؤسس الدولة العبرية "لصهر المجتمع الإسرائيلي بأكمله في منظومة واحدة موحدة القومية بعيدا عن الهويات المتعددة التي جاء بها اليهود من مختلف بلدان العالم".
وأضاف: "هذا المفهوم فشل في إيجاد هوية قومية موحدة لليهود القادمين إلى إسرائيل، وهناك مشكلة دمج عرب 48 والأقليات داخل المجتمع الإسرائيلي، والتي مازالت تمثل عائقا. كما وقع المجتمع الإسرائيلي في مجموعة من الاستقطابات والصراعات الفكرية والعرقية".
تغير السياسات
وفيما يتعلق بتغير السياسات الحاكمة، قال المسيري إن هذا الفشل أدى إلى "تزايد حالة القلق داخل إسرائيل من قبل المفكرين والمثقفين، والذي وصل إلى درجة الهاجس من حدوث انهيار الداخل الحزبي، وظهور تمرد عام في إسرائيل أو حتى شيوع حالة من التذمر في مؤسسات الجيش والاستخبارات على غرار ما جرى في السيتنيات بين صفوف الموساد في ظل تعثر خطوات تطوير النظام السياسي القائم".
النزوح للخارج
أما العلامة الثالثة التي حددها المسيري فهي "النزوح من إسرائيل"، مشيرا إلى أن سجلات الإسرائيلية تؤكد "نزوح مليون إسرائيلي لخارج إسرائيل من إجمالي 6 ملايين قدموا إليها".
وأضاف: "شهد العام الماضي وحده خروج أكثر من 18 ألف إسرائيلي في حين تدنت مستويات الهجرة لإسرائيل إلى أقل معدلاتها منذ 20 عاما".
عدم اليقين من المستقبل
وأرجع المسيرى السبب وراء النزوح إلى حالة "عدم اليقين من مستقبل إسرائيل"، مشيرا إلى أن "المجتمع الإسرائيلي مصطنع وبالتالي سيظل شعوره بعدم الانتماء إلى المنطقة قائم".
ولفت إلى أن ما يؤكد ذلك قول الرئيس الإسرائيلي شيمون بريز عندما سأله أحد الصحفيين قبل أيام هل ستبقي إسرائيل 60 عاما أخرى؟ فرد عليه: "اسألني هل ستبقي 10 سنوات قادمة؟!".
الإجماع الوطني
ومن بين العلامات أيضا "انهيار نظرية الإجماع الوطني" نظرا لاتساع الهوة القائمة بين العلمانين والمتدينين، والتي أدت إلى حالة من العداء المستمر بين الأحزاب الدينية الشرقية والغربية والوسطية.
الماهية اليهودية
ولفت المسيري إلى أن إسرائيل فشلت حتى الآن في تحديد ماهية الدولة اليهودية، مشيرا إلى أن الحاخامات اليهود يؤكدون أن الإعلان عن الدولة اليهودية هو علامة انهيارها وفقا لمعتقدات الديانة اليهودية.
العزوف عن العسكرية
وأضاف المسيري أن علامات انهيار الدولة العبرية تتعاظم خلال السنوات الماضية، ومن بينها ما تؤكده وسائل الإعلام والكتابات الإسرائيلية عن "عزوف الشباب عن المشاركة فى الحياة العسكرية، ورؤية شباب الدولة ورجالاتها عدم وجود مبرر لاستمرار الاحتلال لأراضي الغير".
ولفت إلى أن الشباب الإسرائيلي بات يتساءل: "هل هذه الحروب التي تخوضها الدولة خيار أم احتلال؟"
السكان الأصليون
ومن بين العلامات التي شدد عليها المسيري "فشل الإسرائيليين في القضاء على السكان الفلسطينيين الأصليين"، مشيرا إلى أن الوضع الديموغرافي في صالح الفسطينيين وليس الإسرائيلين.
وأضاف أن الجيوب الاستيطانية في العالم تنقسم إلى قسمين، الأول من نجح منها في القضاء على السكان الأصليين، مثل الولايات المتحدة وأستراليا، فيما لم ينجح القسم الثاني الذي تنتمي له إسرائيل في ذلك.
وأردف: "هذا ما اكتشفه بن جوريون مبكرا عندما قال: نحن الآن لا نجابه مجموعة من الإرهابيين، وإنما نجابه ثورة قومية، لقد صهرنا أرضهم ولن يسكتوا على ذلك وإذا قضينا على جيل فسيظهر آخر".
استمرار المقاومة
وأعرب المسيري عن أن استمرار المقاومة الفلسطينية هو "جرثومة النهاية للدولة الإسرائيلية"، مضيفا أن "هذا ما يؤكده قول أحد قادة إسرائيل: نحن غير قادرين على رصد صواريخ القسام بسبب صناعتها البدائية، ونحن على استعداد لأن نعطيهم صواريخ (أسكت) المتطورة ونأخذ صورايخ القسام".
وأشار إلى أن إسرائيل تعاني من "غياب عمق الانتصارات"، قائلا إنه "على الرغم من امتلاك إسرائيل لآلة عسكرية ضخمة حققت من خلالها العديد من الانتصارات، فإن الانتصارات العسكرية التي لا تترجم إلى انتصارات سياسية تصبح عقيمة".
عبء على أمريكا
أما العلامة العاشرة والأخيرة التي لفت إليها المسيري فهي أن "إسرائيل قائمة على الدعم الخارجي، وخاصة الدعم الأمريكي، والبعض يتحدث الآن عن أن إسرائيل بدأت تمثل عبئا على الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة".
وأوضح أن الطبيعة الوظيفية لإسرائيل تعني أن "القوى الاستعمارية اصطنعتها وأنشأتها للقيام بوظائف ومهام تترفع عن القيام بها مباشرة.. فهي مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية، وإذا انتهي هذا الهدف انتهت إسرائيل".
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 42
- ana hyk lazem atfa2al
m@nwella ، 18-05-2008 - السبب الحادي عشر هو رقض العرضة مع بوش
وحداتي مقلع ، 18-05-2008 - زوال الدولع العبريه تعني زوال....
Kelwa ، 18-05-2008 - هم فى باط الى يوم الدين
بن غزة ، 18-05-2008 - مائه سبب
saam.... ، 18-05-2008 - المقاومة وحدها يمكن أن تنهي إسرائيل
ماشي بعكس السير ، 18-05-2008 - اقوى الاسباب بشرى رسول الله(محمد)
ابو احمد الغزاوي ، 18-05-2008 - زوال إسرائيل حتمية قرآنية
jivara ، 18-05-2008 - هام للجميع: هذا امر الله لبني اسرائيل بابادة الفلسطينيين بارض كنعان وارض اسرائيل بالع
اخت ، 18-05-2008 - اكبر علامه هي قول الله تعالى: لا يقاتلونكم الا من وراء جدر محصنه
اخت ، 18-05-2008 - محيط من الكراهية
جفرا ، 18-05-2008 - اهم سبب هو نحن
ابو قاسم الختيار ، 18-05-2008 - هذا ما بشرنا به القرءان الكريم
إبن*****الشعب ، 18-05-2008 - اهم المواضيع والحقائق الدامغة والمأكدة
القعقاع ابن عمر ، 18-05-2008 - مساهمة
أحمد الجيدي ، 18-05-2008 - انا اعطيك الف سبب لبقائها
صقر النقب ، 18-05-2008 - رداًعَلَى المسيري وأقول:إنَّ علامَاتكَ العشرة سخيفة؟ فإسرائيل هِيَ..
حميد جبر الواسطي ، 18-05-2008 - تسطيح خطير
ثائر على الضحالة ، 18-05-2008 - ردا على أكاذيب مردخاي كيدر
فراس النابلسي ، 18-05-2008 - والله لم تقنعني.أسبابك ضعيفة، بل ضعيفة جدا.الدولة موجودة من أجل تطهير هذه المآسي عنده
رمزي من الجزائر ، 18-05-2008 - الى الواسطي...مابك؟ زمن المعجزات و الأنبياء و المهدي قد ولى...
رمزي من الجزائر ، 18-05-2008 - الي كل من يتهمون الدكتور المسيري بالسطحية والتفاهة في نظرتة
مصر هى امى ، 18-05-2008 - التهديدات الاسرائيلية لدكتور عبد الوهاب المسيري
مصر هى امى ، 18-05-2008 - ما باين عليه ما تقول...و ما باين على مصر كمان
رمزي من الجزائر ، 18-05-2008 - صحيح ما يقول المسيري لكنه نسى بأن اليهود لا يختلفون في موضوع، ضرورة بقاء اسرائيل...فه
رمزي من الجزائر ، 18-05-2008 - علامة واحدة لو حصلت لزلزل هذا الكيان الغاصب للأبد ؟.
أحـــــــمـــــــد ســـــــــعد شــــــــــراب ، 18-05-2008 - الأخ أو الأخت : مصر هي أمي
فراس النابلسي ، 19-05-2008 - سامحونا يا جماعه مسافر لمدة(((4)))ايام
إبن*****الشعب ، 19-05-2008 - إلى الوحداتي ، وإلى الأخت
نور ، 19-05-2008 - لن ينتصر عربي ولا مسلم إلا في حالتين
فواز ابن الشعب الحقيقي ، 19-05-2008 - يعنى يا فواز ابن الشعب ههههههههههههه
حسامكو... ، 19-05-2008 - يا فواز تسافر ولا مع ال
حسامكو... ، 19-05-2008 - وين يا فواز ؟؟؟؟ على ايران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حسامكو... ، 19-05-2008 - فشل تلو فشل
الرقم الصعب ، 19-05-2008 - non sense
Hamdan bader ، 19-05-2008 - القسام
محمد عوض ، 19-05-2008 - نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا
أحمد علي الإدريسي ، 20-05-2008 - الي الاخ فراس النابلسي
مصر هى امى ، 20-05-2008 - إسرائيل إلى زوال
سعدون مغربي ، 20-05-2008 - الجغرافيا أقوى الاسباب
المستغفر ، 23-05-2008 - خنزير يعلمنا أدبيات النظافة
عبد الله المغربي ، 23-05-2008 - منطقيا" وواقعيا" هي الاقوى في الساحة
نسيم البحر ، 24-05-2008









