شبكة مساجدنا الدعوية تحذر من المحاولات الصهيونية لهدم طريق باب المغاربة
غزة-دنيا الوطن
حذرت شبكة مساجدنا الدعوية من مواصلة المؤسسة الصهيونية هدم طريق باب المغاربة، وبناء جسر عسكري يستخدم لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، من قبل الشرطة الصهيونية والجماعات اليهودية المتطرفة.
وأكدت على أن هذا الإجراء يؤكد على إصرار المؤسسة الصهيونية على مواصلة ارتكاب جرائهما بهدم طريق باب المغاربة، والتي هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وهي التي تحتوي على آثار وأوقاف إسلامية".
واعتبرت أن هدف المؤسسة الصهيونية من هذه الإجراءات العنصرية هو استكمال هدم هذا الجزء الثمين من المسجد الأقصى المبارك، ومن ثم بناء جسر كبير هو عسكري في حقيقته وتهويدي في نفس الوقت وليكون طريقا لإقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، يمكّن أفواج من مئات عناصر من الشرطة الصهيونية اقتحام المسجد متى ما شاءوا، ثم ليجعلوا هذا الجسر طريقا لاقتحام المسجد الأقصى من قبل مئات أو آلاف الصهاينة في مسعىً محموم لفرض الأمر الواقع على المسجد الأقصى ومحاولة لفرض مخطط احتلالي لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود".
كما وناشدت شبكة مساجدنا الدعوية أبناء الأمة الإسلامية والعربية للتحرك العاجل والسريع للتصدي للمحاولات الصهيونية التي لن تكتفي بهذه الجريمة الأخيرة التي تضاف إلى سلسلة جرائمها بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس، بل إنها تخطط يومياً لاستكمال هدم ما تبقى من معالم حضارية إسلامية تاريخية في محيط المسجد الأقصى وحائط البراق وساحته، حيث أعلنت لجنة البناء والتنظيم المحلية التابعة لبلدية لوبوليانسكي في القدس عن شروعها برسم مخططات تنفيذية لبناء صهيوني تهويدي في ساحة البراق يشمل بناء وإقامة كنس يهودية جديدة في المكان، الأمر الذي يشير إلى تسارع وتصاعد استهداف المسجد الأقصى من قبل المؤسسة الصهيونية.
وأهابت بالمسلمين كافة بنصرة المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس كما أهابت بأهل فلسطين في الداخل وأهالي مدينة القدس بالتوافد نحو المسجد الأقصى والمرابطة داخله كوسيلة للدفاع عنه والحفاظ عليه.
حذرت شبكة مساجدنا الدعوية من مواصلة المؤسسة الصهيونية هدم طريق باب المغاربة، وبناء جسر عسكري يستخدم لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، من قبل الشرطة الصهيونية والجماعات اليهودية المتطرفة.
وأكدت على أن هذا الإجراء يؤكد على إصرار المؤسسة الصهيونية على مواصلة ارتكاب جرائهما بهدم طريق باب المغاربة، والتي هي جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وهي التي تحتوي على آثار وأوقاف إسلامية".
واعتبرت أن هدف المؤسسة الصهيونية من هذه الإجراءات العنصرية هو استكمال هدم هذا الجزء الثمين من المسجد الأقصى المبارك، ومن ثم بناء جسر كبير هو عسكري في حقيقته وتهويدي في نفس الوقت وليكون طريقا لإقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، يمكّن أفواج من مئات عناصر من الشرطة الصهيونية اقتحام المسجد متى ما شاءوا، ثم ليجعلوا هذا الجسر طريقا لاقتحام المسجد الأقصى من قبل مئات أو آلاف الصهاينة في مسعىً محموم لفرض الأمر الواقع على المسجد الأقصى ومحاولة لفرض مخطط احتلالي لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود".
كما وناشدت شبكة مساجدنا الدعوية أبناء الأمة الإسلامية والعربية للتحرك العاجل والسريع للتصدي للمحاولات الصهيونية التي لن تكتفي بهذه الجريمة الأخيرة التي تضاف إلى سلسلة جرائمها بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس، بل إنها تخطط يومياً لاستكمال هدم ما تبقى من معالم حضارية إسلامية تاريخية في محيط المسجد الأقصى وحائط البراق وساحته، حيث أعلنت لجنة البناء والتنظيم المحلية التابعة لبلدية لوبوليانسكي في القدس عن شروعها برسم مخططات تنفيذية لبناء صهيوني تهويدي في ساحة البراق يشمل بناء وإقامة كنس يهودية جديدة في المكان، الأمر الذي يشير إلى تسارع وتصاعد استهداف المسجد الأقصى من قبل المؤسسة الصهيونية.
وأهابت بالمسلمين كافة بنصرة المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس كما أهابت بأهل فلسطين في الداخل وأهالي مدينة القدس بالتوافد نحو المسجد الأقصى والمرابطة داخله كوسيلة للدفاع عنه والحفاظ عليه.

التعليقات