الفلسطينيون في السعودية يحيون الذكرى الستين للنكبة
غزة-دنيا الوطن
أحيا مساء أمس الخميس 15/05/2008م الفلسطينيون المقيمون في المملكة العربية السعودية الذكرى السنوية الستين للنكبة الفلسطينية من خلال مهرجان جماهيري حاشد للتراث والثقافة نظمته سفارة دولة فلسطين في مقرها بالرياض تحت رعاية الأخ سفير دولة فلسطين وممثل السلطة الوطنية الفلسطينية المعتمد لدى المملكة الأستاذ / جمال عبد اللطيف الشوبكي، وحضور الأخ المدير العام لمكاتب اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني لدى السعودية الأستاذ / عبد الرحيم محمود جاموس، وحشدٍ كبير من رجال الثقافة والإعلام والأعمال الفلسطينيين المقيمين بالمملكة العربية السعودية وحشدٍ من العائلات والشبيبة والأشبال والزهرات الفلسطينية.
وقد افتتح المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء فلسطين الذين قضوا في معركة العودة والحرية والاستقلال وقد ألقى الأخ سفير دولة فلسطين لدى المملكة الأستاذ / جمال عبد اللطيف الشوبكي / كلمة سياسية تاريخية شاملة عن القضية الفلسطينية بالمناسبة استعرض فيها مراحل المؤامرة الصهيونية الاستعمارية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين والتي أدت إلى وقوع النكبة الفلسطينية الكبرى في 15/05/1948م في نفس اليوم الذي أنهت فيه بريطانيا انتدابها على فلسطين، مستعرضا مراحل الكفاح والانتفاضات التي خاضها الشعب الفلسطيني بكل قواه الوطنية في مواجهة سياسات الانتداب والهجرة الصهيونية في عشرينات وثلاثينات وأربعينات القرن الماضي من انتفاضة البراق سنة 1929 إلى ثورة القسام فالثورة الفلسطينية الكبرى سنة 1936م وما صاحبها من الإضراب الشهير الذي دام أكثر من ستة أشهر وصولاً إلى هبة شـعب فلسطين لمواجهة قرار التقسيم والسياسات البريطانية والصهيونية في أربعينـات القـرن الماضي والتي أدت إلى اغتصـاب ما يزيد عن نسـبة ( 78% ) من أرض فلسطين التـاريخية وما نتج عنها من إنشاء الكيان الغاصب (( إسرائيل )) وتشريد ما يزيد على ثلثي الشعب الفلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين سواء داخل فلسطين أو ما تبقى منها أو في الدول العربية وغيرها من المناف مؤكداً أن التواطئ الاستعماري الدولي مع العصابات الصهيونية هو الذي أدى إلى وقوع النكبة والكارثة والجريمة الدولية والانسانية في حق الشعب الفلسطيني ووطنه والتي لا زال الشعب الفلسطيني يعيش نتائج هذه النكبة الكبرى بسبب ازدواجية المعايير في تطبيق الشرعية الدولية وقراراتها في حق الشعب الفلسطيني ومواصلة الكيان الصهيوني التنكر للشرعية الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في وطنه فلسطين وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير، واستعرض السفير جمال الشوبكي في كلمته الشاملة مرحلة انطلاق ثورة شعبنا المعاصرة في 1/01/1965م على يد حركة " فتح " وما تبعها من فصائل العمل الوطني والتي انتظمت في إطار منظمة التحرير الفلسطينية التي أصبحت ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني بفضل كفاحه ونضاله بمختلف وسائل الكفاح والمقاومة لأجل تثبيت الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني والتي أقرتها وتؤكد عليها القرارات المتتالية للأمم المتحدة بدءاً من قرار التقسيم رقم 181 وقرار حق العودة رقم 194 لسنة 1949م وصولاً إلى سلسلة القرارات الأممية وفي مقدمتها القرار 2236 الذي يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، كما تعرض إلى مختلف المحطات والمواجهات من معركة الكرامة إلى حرب العصابات إلى المقاومة والمواجهة مع قوات الاحتلال عبر الحدود العربية الأردنية أو السورية واللبنانية إلى المواجهة الكبرى وحصار بيروت سنة 1982م والصمود الأسطوري الذي سطرته الثورة الفلسطينية والشعبين اللبناني والفلسطيني في مواجهة القوات الإسرائيلية الغازية، وما نتج عن ذلك، ثم الانتفاضة الفلسطينية الكبرى في ديسمبر 1987م وما حققته من إنجازات وطنية أدت إلى إقرار العدو نفسه باستحالة استمرار إحتلاله وتنكره للحقوق الوطنية المشروعة وذلك من خلال النضال المستمر والتمسك الثابت الغير قابل للمساومة أو التنازل عن حقوق شعبنا المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وإنهاء الاحتلال وإقتلاع الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقبل أن يختم السفير الشوبكي كلمته حيا نضال شعبنا الفلسطيني في الوطن في غزة وفي الضفة وفي القدس وفي داخل الخط الأخضر ووقفته وهبته في هذا اليوم يوم الذكرى الستين للنكبة مؤكداً أن صوت شعبنا ورسالته وقضيته العادلة آجلاً أم عاجلاً ستفرض حقوق شعبنا وسيجري انتزاعها بمختلف وسائل النضال والكفاح ومنها المفاوضات وأن خيار السلام الذي تقدم به شعبنا واضح ومحدد وأن شعبنا وقيادته لن يقبلوا بأي سلام يؤدي للتنازل عن ثوابت شعبنا الوطنية أو إنتقاص حقوقه الوطنية المشروعة في وطنه فلسطين.
وقد وجه الفلسطينيون المقيمون بالمملكة العربية السعودية من خلال هذا المهرجان ثلاث برقيات إلى كل من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية حيوا فيها مواقفه الكريمة ومواقف المملكة العربية السعودية التاريخية الثابتة والمستمرة في دعم ومساندة نضال شعبنا حتى يسترد حقوقه كاملة مؤكدين على تمسك شعبنا بحقه بالعودة إلى وطنه وببقية حقوقه المشروعة، وبرقية إلى السيد جولدن براون الوزير الأول البريطاني يحملونه وحكومته فيها مسؤولية تصحيح الخطأ والجريمة والنكبة الكبرى التي ارتكبت في حق شعبنا من قبل العصابات الصهيونية ودولته التي كانت منتدبة على فلسطين عند وقوع النكبة مطالبين فيها العمل الجاد على تنفيذ الشرعية الدولية وقراراتها والتي كانت دولته طرفاً فيها، وبرقية أخرى إلى السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة يطالبه فيها المجتمعين بتفعيل الشرعية الدولية وتنفيذ قراراتها الأممية في شأن فلسطين والعمل الجاد من أجل إنهاء حالة اللجوء والتشرد التي لا زال يعاني منها شعبنا الفلسطيني والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واقتلاع الاستيطان الذي يحول دون ممارسة شعبنا لحقوقه المشروعة في وطنه، كما تضمن المهرجان إلقاء بيان صادر عن حركة " فتح " حيت فيه نضال شعبنا في هذا اليوم الكفاحي العظيم والذي تجسدت فيه وحدة شعبنا داخل فلسطين وفي الشتات حول أهدافه ومطالبه وحقوقه الوطنية غير القابلة للتأويل أو التقليل أو القفز عليها وفي مقدمتها حق شعبنا في العودة وإنهاء الاحتلال واقتلاع الاستيطان وممارسة تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وألقي في المهرجان عدد من القصائد الشعرية إحياء لذكرى النكبة قدمتها الشاعرة ميسون أبو بكر والشاعر سليمان غزال كما قدم الشاعر أيمن اللبدي والذي أدار المهرجان عدد من القصائد والمداخلات الهامة والتي أذكت جميعها مشاعر الحضور بالمناسبة. وقدم طلبة جامعة القدس المفتوحة بالرياض أوبريت (( حلم وطن )) من تأليف وإخراج يوسف جنينه.
كما تخلل المهرجان فقرات من الزجل الفلسطيني قدمها الشاعر نبيل الحسن والشاعر أمجد العمر، وقدمت فرقة بيسان للزجل والفنون الشعبية وفرقة شباب فلسطين ألوان من الدبكة الفلسطينية مصحوبة بالألحان والأناشيد الشعبية الوطنية الفلسطينية.
وأكدت جماهير فلسطين المقيمة في المملكة العربية السعودية من خلال هذا المهرجان على الوحدة الفلسطينية والتفافها حول ممثلها الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس.
ومن الجدير بالذكر أنه كانت قد نظمت سفارة دولة فلسطين بالرياض في إطار فعالياتها في إحياء يوم الذكرى الستين للنكبة عرضاً للأزياء الفلسطينية التقليدية القديمة والمعاصرة مساء يوم 14/05/2008م وتحت رعاية حرم السفير الفلسطيني المعتمد لدى المملكة السيدة / رانيا الشوبكي / دعي إليه جمع كبير من السيدات زوجات السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية وسيدات المجتمع من سعوديات وفلسطينيات، وقد ألقت السيدة / رانيا الشوبكي / حرم السفير الفلسطيني المعتمد كلمة ترحيبية بالحضور بينت فيها معنى النكبة الفلسطينية وما عاناه شعبنا بسببها من آلام وتضحيات وتشريد وتهجير قصري عن وطنه، وقالت أننا في هذه المناسبة نريد أن نؤكد على هويتنا الثقافية والحضارية وعلى جذورنا التاريخية عبر آلاف السنين في وطننا فلسطين وأننا نحافظ عليها ونتمسك بها رغم ما تعرض له شعبنا جراء النكبة، حتى يتمكن شعبنا من إنهاء الاحتلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية.
أحيا مساء أمس الخميس 15/05/2008م الفلسطينيون المقيمون في المملكة العربية السعودية الذكرى السنوية الستين للنكبة الفلسطينية من خلال مهرجان جماهيري حاشد للتراث والثقافة نظمته سفارة دولة فلسطين في مقرها بالرياض تحت رعاية الأخ سفير دولة فلسطين وممثل السلطة الوطنية الفلسطينية المعتمد لدى المملكة الأستاذ / جمال عبد اللطيف الشوبكي، وحضور الأخ المدير العام لمكاتب اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني لدى السعودية الأستاذ / عبد الرحيم محمود جاموس، وحشدٍ كبير من رجال الثقافة والإعلام والأعمال الفلسطينيين المقيمين بالمملكة العربية السعودية وحشدٍ من العائلات والشبيبة والأشبال والزهرات الفلسطينية.
وقد افتتح المهرجان بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح شهداء فلسطين الذين قضوا في معركة العودة والحرية والاستقلال وقد ألقى الأخ سفير دولة فلسطين لدى المملكة الأستاذ / جمال عبد اللطيف الشوبكي / كلمة سياسية تاريخية شاملة عن القضية الفلسطينية بالمناسبة استعرض فيها مراحل المؤامرة الصهيونية الاستعمارية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين والتي أدت إلى وقوع النكبة الفلسطينية الكبرى في 15/05/1948م في نفس اليوم الذي أنهت فيه بريطانيا انتدابها على فلسطين، مستعرضا مراحل الكفاح والانتفاضات التي خاضها الشعب الفلسطيني بكل قواه الوطنية في مواجهة سياسات الانتداب والهجرة الصهيونية في عشرينات وثلاثينات وأربعينات القرن الماضي من انتفاضة البراق سنة 1929 إلى ثورة القسام فالثورة الفلسطينية الكبرى سنة 1936م وما صاحبها من الإضراب الشهير الذي دام أكثر من ستة أشهر وصولاً إلى هبة شـعب فلسطين لمواجهة قرار التقسيم والسياسات البريطانية والصهيونية في أربعينـات القـرن الماضي والتي أدت إلى اغتصـاب ما يزيد عن نسـبة ( 78% ) من أرض فلسطين التـاريخية وما نتج عنها من إنشاء الكيان الغاصب (( إسرائيل )) وتشريد ما يزيد على ثلثي الشعب الفلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين سواء داخل فلسطين أو ما تبقى منها أو في الدول العربية وغيرها من المناف مؤكداً أن التواطئ الاستعماري الدولي مع العصابات الصهيونية هو الذي أدى إلى وقوع النكبة والكارثة والجريمة الدولية والانسانية في حق الشعب الفلسطيني ووطنه والتي لا زال الشعب الفلسطيني يعيش نتائج هذه النكبة الكبرى بسبب ازدواجية المعايير في تطبيق الشرعية الدولية وقراراتها في حق الشعب الفلسطيني ومواصلة الكيان الصهيوني التنكر للشرعية الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في وطنه فلسطين وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير، واستعرض السفير جمال الشوبكي في كلمته الشاملة مرحلة انطلاق ثورة شعبنا المعاصرة في 1/01/1965م على يد حركة " فتح " وما تبعها من فصائل العمل الوطني والتي انتظمت في إطار منظمة التحرير الفلسطينية التي أصبحت ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني بفضل كفاحه ونضاله بمختلف وسائل الكفاح والمقاومة لأجل تثبيت الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني والتي أقرتها وتؤكد عليها القرارات المتتالية للأمم المتحدة بدءاً من قرار التقسيم رقم 181 وقرار حق العودة رقم 194 لسنة 1949م وصولاً إلى سلسلة القرارات الأممية وفي مقدمتها القرار 2236 الذي يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، كما تعرض إلى مختلف المحطات والمواجهات من معركة الكرامة إلى حرب العصابات إلى المقاومة والمواجهة مع قوات الاحتلال عبر الحدود العربية الأردنية أو السورية واللبنانية إلى المواجهة الكبرى وحصار بيروت سنة 1982م والصمود الأسطوري الذي سطرته الثورة الفلسطينية والشعبين اللبناني والفلسطيني في مواجهة القوات الإسرائيلية الغازية، وما نتج عن ذلك، ثم الانتفاضة الفلسطينية الكبرى في ديسمبر 1987م وما حققته من إنجازات وطنية أدت إلى إقرار العدو نفسه باستحالة استمرار إحتلاله وتنكره للحقوق الوطنية المشروعة وذلك من خلال النضال المستمر والتمسك الثابت الغير قابل للمساومة أو التنازل عن حقوق شعبنا المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وإنهاء الاحتلال وإقتلاع الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقبل أن يختم السفير الشوبكي كلمته حيا نضال شعبنا الفلسطيني في الوطن في غزة وفي الضفة وفي القدس وفي داخل الخط الأخضر ووقفته وهبته في هذا اليوم يوم الذكرى الستين للنكبة مؤكداً أن صوت شعبنا ورسالته وقضيته العادلة آجلاً أم عاجلاً ستفرض حقوق شعبنا وسيجري انتزاعها بمختلف وسائل النضال والكفاح ومنها المفاوضات وأن خيار السلام الذي تقدم به شعبنا واضح ومحدد وأن شعبنا وقيادته لن يقبلوا بأي سلام يؤدي للتنازل عن ثوابت شعبنا الوطنية أو إنتقاص حقوقه الوطنية المشروعة في وطنه فلسطين.
وقد وجه الفلسطينيون المقيمون بالمملكة العربية السعودية من خلال هذا المهرجان ثلاث برقيات إلى كل من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية حيوا فيها مواقفه الكريمة ومواقف المملكة العربية السعودية التاريخية الثابتة والمستمرة في دعم ومساندة نضال شعبنا حتى يسترد حقوقه كاملة مؤكدين على تمسك شعبنا بحقه بالعودة إلى وطنه وببقية حقوقه المشروعة، وبرقية إلى السيد جولدن براون الوزير الأول البريطاني يحملونه وحكومته فيها مسؤولية تصحيح الخطأ والجريمة والنكبة الكبرى التي ارتكبت في حق شعبنا من قبل العصابات الصهيونية ودولته التي كانت منتدبة على فلسطين عند وقوع النكبة مطالبين فيها العمل الجاد على تنفيذ الشرعية الدولية وقراراتها والتي كانت دولته طرفاً فيها، وبرقية أخرى إلى السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة يطالبه فيها المجتمعين بتفعيل الشرعية الدولية وتنفيذ قراراتها الأممية في شأن فلسطين والعمل الجاد من أجل إنهاء حالة اللجوء والتشرد التي لا زال يعاني منها شعبنا الفلسطيني والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واقتلاع الاستيطان الذي يحول دون ممارسة شعبنا لحقوقه المشروعة في وطنه، كما تضمن المهرجان إلقاء بيان صادر عن حركة " فتح " حيت فيه نضال شعبنا في هذا اليوم الكفاحي العظيم والذي تجسدت فيه وحدة شعبنا داخل فلسطين وفي الشتات حول أهدافه ومطالبه وحقوقه الوطنية غير القابلة للتأويل أو التقليل أو القفز عليها وفي مقدمتها حق شعبنا في العودة وإنهاء الاحتلال واقتلاع الاستيطان وممارسة تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وألقي في المهرجان عدد من القصائد الشعرية إحياء لذكرى النكبة قدمتها الشاعرة ميسون أبو بكر والشاعر سليمان غزال كما قدم الشاعر أيمن اللبدي والذي أدار المهرجان عدد من القصائد والمداخلات الهامة والتي أذكت جميعها مشاعر الحضور بالمناسبة. وقدم طلبة جامعة القدس المفتوحة بالرياض أوبريت (( حلم وطن )) من تأليف وإخراج يوسف جنينه.
كما تخلل المهرجان فقرات من الزجل الفلسطيني قدمها الشاعر نبيل الحسن والشاعر أمجد العمر، وقدمت فرقة بيسان للزجل والفنون الشعبية وفرقة شباب فلسطين ألوان من الدبكة الفلسطينية مصحوبة بالألحان والأناشيد الشعبية الوطنية الفلسطينية.
وأكدت جماهير فلسطين المقيمة في المملكة العربية السعودية من خلال هذا المهرجان على الوحدة الفلسطينية والتفافها حول ممثلها الشرعي والوحيد منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس.
ومن الجدير بالذكر أنه كانت قد نظمت سفارة دولة فلسطين بالرياض في إطار فعالياتها في إحياء يوم الذكرى الستين للنكبة عرضاً للأزياء الفلسطينية التقليدية القديمة والمعاصرة مساء يوم 14/05/2008م وتحت رعاية حرم السفير الفلسطيني المعتمد لدى المملكة السيدة / رانيا الشوبكي / دعي إليه جمع كبير من السيدات زوجات السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية وسيدات المجتمع من سعوديات وفلسطينيات، وقد ألقت السيدة / رانيا الشوبكي / حرم السفير الفلسطيني المعتمد كلمة ترحيبية بالحضور بينت فيها معنى النكبة الفلسطينية وما عاناه شعبنا بسببها من آلام وتضحيات وتشريد وتهجير قصري عن وطنه، وقالت أننا في هذه المناسبة نريد أن نؤكد على هويتنا الثقافية والحضارية وعلى جذورنا التاريخية عبر آلاف السنين في وطننا فلسطين وأننا نحافظ عليها ونتمسك بها رغم ما تعرض له شعبنا جراء النكبة، حتى يتمكن شعبنا من إنهاء الاحتلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية.

التعليقات