- السبت - 2008/08/30
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف خبرا
- الأرشيف
- منبر دنيا الوطن
- الرئيسية
القائمة الرئيسية
منبر دنيا الوطن
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
طب وعلوم
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
المستشار حماد:علينا أن ندرك أن تغيرا هاما طرأ على السياسة الأميركية
غزة-دنيا الوطن
قال السيد نمر حماد، المستشار السياسي للسيد الرئيس محمود عباس: إن حق العودة الذي كفلته القرارات الدولية سيكون بالتأكيد جزءا أساسيا من أي اتفاق سلام في المستقبل.
وأضاف في حديث لـ'وفا': أحد ثوابتنا الوطنية في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي هو موضوع اللاجئين، والمطلوب إيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين، بناء على القرار 194.
وأوضح حماد أن قضية اللاجئين ذكرت في مبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق وفي قرارات مجلس الأمن، مشيرا إلى أن هذه القضية المصيرية أعيد طرحها على طاولة المفاوضات بعد أن تم نسيانها لفترات طويلة.
وأشار إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية ومنذ قيامها، حققت إنجازا تاريخيا تمثل بتحويل قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين شبه منسية، إلى قضية شعب له حق تقرير المصير.
وقال المستشار حماد: إن قضية الشعب الفلسطيني لا مثيل لها في العصر الحديث، حيث إن شعبا يطرد من وطنه ثم يصبح حقه في العودة قضية خطيرة ومرفوضة.
وأضاف: لاحظنا خلال السنوات الماضية أن هناك حروبا شنت عندما تم تهجير شعوب من بلادها كقضية البوسنة والهرسك، والولايات المتحدة والغرب قالوا إنهم يؤمنون بالحق والمبادئ السامية التي هي فوق الأديان والأعراق، ويرفضون مبدأ التهجير، ولكن عند الوصول إلى الحالة الفلسطينية يختلف الوضع.
وأشار حماد إلى أن إسرائيل تقيم احتفالات كبيرة بذكرى قيامها، يحضرها الرئيس الأميركي، وقد دعت أعدادا كبيرة من قادة العالم، ولكن عددا كبيرا من القادة رفض المشاركة، لذلك لم يأت العدد الذي توقعه الإسرائيليون.
وذكر حماد أنه بعد ستين عاما ما زال هناك الآلاف من المواطنين الفلسطينيين لا يستطيعون الدخول إلى المنازل التي ولدوا فيها، بسبب وجود نوع من الثقافة الإسرائيلية التي ستكون خطيرة على المدى البعيد على التركيبة السيكولوجية الإسرائيلية.
وقال حماد: بعد اتفاق أوسلو، أتيحت الفرصة لآلاف الفلسطينيين للعودة إلى بلادهم، قسم كبير منهم كان حلمه الوحيد رؤية منزله الذي ولد فيه، كما حصل معي عند عودتي حيث كان حلمي رؤية قريتي ومنزلي الذي ولدت فيه رغم أن قريتي 'الكابرة' التي تقع بالقرب من عكا قد دمرت ومسحت آثارها بالكامل.
وأكد أن الحل الذي يوفر شيئا من العدالة هو حل الدولتين، لكن الإسرائيليين يصرون على مسح الذاكرة الفلسطينية ليعيش الإنسان الفلسطيني دون ذاكرة.
وشدد حماد على أن الجانب الفلسطيني يقبل بمبدأ الدولتين، ومن ثم يكون هناك تعاون وتعايش بما يخلق أوضاعا أخرى بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني في ذكرى نكبته، ازداد تمسكه بحقه في العودة وتقرير المصير، وأن كل هذه السنوات التي مر بها لم تضعف ذاكرته، بل ازداد قوة وذلك لعدة اعتبارات منها السياسة الإسرائيلية التي يوجد فيها إصرار غير عادي للتأثير علينا لنرى التاريخ بشكل مختلف.
وبخصوص السياسة الأميركية، قال المستشار حماد: علينا أن ندرك أن تغيرا هاما طرأ على السياسة الأميركية، فأميركا ولسنوات طويلة بعد النكبة كانت تعتبر قضية فلسطين قضية لاجئين، وكانت تستعمل حق النقض 'الفيتو' ضد استخدام تعبير الشعب الفلسطيني، وكلمة حق تقرير المصير كانت غير واردة ، ودولة فلسطينية كانت في الخيال.
وأضاف هناك تطور حصل في الموقف الأميركي، ولكن لا يعني أن الانحياز الأميركي لإسرائيل قد انتهى، ولكن بنفس الوقت هناك موقف أميركي جديد، فلأول مرة رئيس أميركي يتحدث عن دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة قابلة للحياة، ولأول مرة رئيس أميركي رغم كل الضمانات التي أعطيت لإسرائيل، يتحدث عن وجوب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967.
وأكد أن هذا الموقف بحاجة إلى تحديد ما هو الأسلوب النضالي الذي نستطيع من خلاله تحقيق اهدافنا ضمن العدالة الممكنة، في ظل موازين القوى، وفي ظل التوازنات الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن المقاومة لا تعني فقط حمل السلاح.
وقال: لا شك أنه بإمكاننا أن نؤثر في الموقف الأميركي، فالنضال السياسي والإعلامي الفلسطيني كسب في أوروبا رغم كل ما نسمعه، والمواقف الرسمية الأوروبية والشعبية حسمت لصالح الحق الفلسطيني.
وأضاف حماد: أمامنا الآن الساحة الأميركية، وهي ساحة عمل هامة، بحاجة إلى إمكانيات غير عادية، وبإمكاننا الاستفادة من المأزق الذي وقعت به الإدارة الأميركية جراء الحرب في أفغانستان والعراق، والتي كانت إحدى نتائجها تقرير في غاية الأهمية يجب علينا كفلسطينيين التركيز على إبرازه، وهو تقرير بيكر- هاميلتون الشهير، الذي أكد أن أساس التوتر هو القضية الفلسطينية.
وتابع: من واجبنا العمل على إبراز الأشياء التي تعمل على إظهار عدالة قضيتنا، والتي تحاول الحركة الصهيونية إخفاءها ككتاب الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر، كذلك إعلان البندقية الذي صدر عام 1980، والذي تحدثت فيه الدول الأوروبية عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، كل هذه القضايا يجب علينا دائما أن نبرزها.
وشدد حماد على ضرورة الاستفادة من بعض المواقف الإيجابية للطرف الأميركي، وألا نبقى نكرر أن الطرف الأميركي منحاز، فهناك جنرالات أميركيون موجودون لدى السلطة الوطنية يقولون في تقاريرهم إن أجهزة الأمن الفلسطينية تبذل جهودا عظيمة من أجل استتباب الأمن، ولكن الجيش الإسرائيلي يخرب كل هذه الجهود.
قال السيد نمر حماد، المستشار السياسي للسيد الرئيس محمود عباس: إن حق العودة الذي كفلته القرارات الدولية سيكون بالتأكيد جزءا أساسيا من أي اتفاق سلام في المستقبل.
وأضاف في حديث لـ'وفا': أحد ثوابتنا الوطنية في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي هو موضوع اللاجئين، والمطلوب إيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين، بناء على القرار 194.
وأوضح حماد أن قضية اللاجئين ذكرت في مبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق وفي قرارات مجلس الأمن، مشيرا إلى أن هذه القضية المصيرية أعيد طرحها على طاولة المفاوضات بعد أن تم نسيانها لفترات طويلة.
وأشار إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية ومنذ قيامها، حققت إنجازا تاريخيا تمثل بتحويل قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين شبه منسية، إلى قضية شعب له حق تقرير المصير.
وقال المستشار حماد: إن قضية الشعب الفلسطيني لا مثيل لها في العصر الحديث، حيث إن شعبا يطرد من وطنه ثم يصبح حقه في العودة قضية خطيرة ومرفوضة.
وأضاف: لاحظنا خلال السنوات الماضية أن هناك حروبا شنت عندما تم تهجير شعوب من بلادها كقضية البوسنة والهرسك، والولايات المتحدة والغرب قالوا إنهم يؤمنون بالحق والمبادئ السامية التي هي فوق الأديان والأعراق، ويرفضون مبدأ التهجير، ولكن عند الوصول إلى الحالة الفلسطينية يختلف الوضع.
وأشار حماد إلى أن إسرائيل تقيم احتفالات كبيرة بذكرى قيامها، يحضرها الرئيس الأميركي، وقد دعت أعدادا كبيرة من قادة العالم، ولكن عددا كبيرا من القادة رفض المشاركة، لذلك لم يأت العدد الذي توقعه الإسرائيليون.
وذكر حماد أنه بعد ستين عاما ما زال هناك الآلاف من المواطنين الفلسطينيين لا يستطيعون الدخول إلى المنازل التي ولدوا فيها، بسبب وجود نوع من الثقافة الإسرائيلية التي ستكون خطيرة على المدى البعيد على التركيبة السيكولوجية الإسرائيلية.
وقال حماد: بعد اتفاق أوسلو، أتيحت الفرصة لآلاف الفلسطينيين للعودة إلى بلادهم، قسم كبير منهم كان حلمه الوحيد رؤية منزله الذي ولد فيه، كما حصل معي عند عودتي حيث كان حلمي رؤية قريتي ومنزلي الذي ولدت فيه رغم أن قريتي 'الكابرة' التي تقع بالقرب من عكا قد دمرت ومسحت آثارها بالكامل.
وأكد أن الحل الذي يوفر شيئا من العدالة هو حل الدولتين، لكن الإسرائيليين يصرون على مسح الذاكرة الفلسطينية ليعيش الإنسان الفلسطيني دون ذاكرة.
وشدد حماد على أن الجانب الفلسطيني يقبل بمبدأ الدولتين، ومن ثم يكون هناك تعاون وتعايش بما يخلق أوضاعا أخرى بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني في ذكرى نكبته، ازداد تمسكه بحقه في العودة وتقرير المصير، وأن كل هذه السنوات التي مر بها لم تضعف ذاكرته، بل ازداد قوة وذلك لعدة اعتبارات منها السياسة الإسرائيلية التي يوجد فيها إصرار غير عادي للتأثير علينا لنرى التاريخ بشكل مختلف.
وبخصوص السياسة الأميركية، قال المستشار حماد: علينا أن ندرك أن تغيرا هاما طرأ على السياسة الأميركية، فأميركا ولسنوات طويلة بعد النكبة كانت تعتبر قضية فلسطين قضية لاجئين، وكانت تستعمل حق النقض 'الفيتو' ضد استخدام تعبير الشعب الفلسطيني، وكلمة حق تقرير المصير كانت غير واردة ، ودولة فلسطينية كانت في الخيال.
وأضاف هناك تطور حصل في الموقف الأميركي، ولكن لا يعني أن الانحياز الأميركي لإسرائيل قد انتهى، ولكن بنفس الوقت هناك موقف أميركي جديد، فلأول مرة رئيس أميركي يتحدث عن دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة قابلة للحياة، ولأول مرة رئيس أميركي رغم كل الضمانات التي أعطيت لإسرائيل، يتحدث عن وجوب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967.
وأكد أن هذا الموقف بحاجة إلى تحديد ما هو الأسلوب النضالي الذي نستطيع من خلاله تحقيق اهدافنا ضمن العدالة الممكنة، في ظل موازين القوى، وفي ظل التوازنات الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن المقاومة لا تعني فقط حمل السلاح.
وقال: لا شك أنه بإمكاننا أن نؤثر في الموقف الأميركي، فالنضال السياسي والإعلامي الفلسطيني كسب في أوروبا رغم كل ما نسمعه، والمواقف الرسمية الأوروبية والشعبية حسمت لصالح الحق الفلسطيني.
وأضاف حماد: أمامنا الآن الساحة الأميركية، وهي ساحة عمل هامة، بحاجة إلى إمكانيات غير عادية، وبإمكاننا الاستفادة من المأزق الذي وقعت به الإدارة الأميركية جراء الحرب في أفغانستان والعراق، والتي كانت إحدى نتائجها تقرير في غاية الأهمية يجب علينا كفلسطينيين التركيز على إبرازه، وهو تقرير بيكر- هاميلتون الشهير، الذي أكد أن أساس التوتر هو القضية الفلسطينية.
وتابع: من واجبنا العمل على إبراز الأشياء التي تعمل على إظهار عدالة قضيتنا، والتي تحاول الحركة الصهيونية إخفاءها ككتاب الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر، كذلك إعلان البندقية الذي صدر عام 1980، والذي تحدثت فيه الدول الأوروبية عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، كل هذه القضايا يجب علينا دائما أن نبرزها.
وشدد حماد على ضرورة الاستفادة من بعض المواقف الإيجابية للطرف الأميركي، وألا نبقى نكرر أن الطرف الأميركي منحاز، فهناك جنرالات أميركيون موجودون لدى السلطة الوطنية يقولون في تقاريرهم إن أجهزة الأمن الفلسطينية تبذل جهودا عظيمة من أجل استتباب الأمن، ولكن الجيش الإسرائيلي يخرب كل هذه الجهود.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 8
- بوش وضح
اككيل كنافه ، 16-05-2008 - الي المستشار السيد حماد
علي بياع الزيت ، 16-05-2008 - ما سمعنا
أبو كرم ، 16-05-2008 - الظاهر ان السيد حماد ليس لدية فضائيات
ابو البلد ، 16-05-2008 - بدون وحدتنا واعادة اللحمة الى شطري الوطن والالتفاف جميعا حول قيادتنا ا
صابر حيران ، 16-05-2008 - أهم تحول في السياسة الأمريكية..عينوك مستشارا"
حسن الكابري ، 16-05-2008 - who is this?
falastini shareef ، 17-05-2008 - نظرة أبعد
زكريا عبد الرحيم ، 24-05-2008







