الرئيس : دعونا أكثر من ألفي مستثمر ليأتوا إلى هنا ليبنوا المساكن والمستشفيات والفنادق حتى ينتعش بلدنا
غزة-دنيا الوطن
قال السيد الرئيس محمود عباس، اليوم، إن قضية اللاجئين مسألة أساسية لا تقل أهمية عن قضايا القدس والحدود وغيرها من القضايا الأساسية المطروحة على طاولة المفاوضات.
وأضاف سيادته خلال تفقده مخيم العودة في مدينة رام الله في الضفة الغربية، أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينسى حق العودة، لأن العودة حق من حقوق هذا الشعب، ونحن نذكر أن المبادرة العربية تتحدث بصريح العبارة عن حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين حسب القرار 194 .
وأوضح سيادته، أن الشعب الفلسطيني يعيش منذ أكثر من ستين عاما هذه النكبة، ونتذكر أن شعبنا يعيش منذ أكثر من ستين عاما هذه النكبة، وهو يناضل ويدافع.
وقال سيادته إذا كنا نذكر عام 1948 بنكباته ومأساته لابد ان نتذكر ثورة 66 و21 و25 كلها ثورات وانتفاضات منذ أن أعلن وعد بلفور.
وأشار السيد الرئيس إلى أن القرار 194 دفن عام 1949 وأحيا عام 2002، مؤكدا تمسك الشعب الفلسطيني بهذا القرار الدولي.
وقال سيادته: نحن نتفاوض ونعرف تماما ثوابتنا ونعرف تماما حقوقنا وندافع عنها ونريد أن نصل من خلال السلام إلى حل عادل، ونحن جادون في ذلك، ونريد أن يدعمنا المجتمع العربي والدولي للوصول إلى سلام.
وطالب السيد الرئيس بالعمل على إتمام التهدئة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع يعانون المرارة الآن.
وأشار سيادته إلى 'أن إلى أبناء قطاع غزة يعانون فوق اللجوء والعناء من مأساة كبيرة يمكن أن تكون أكثر من مأساة يعيشها اهلنا في قطاع غزة'.
وقال السيد الرئيس نحن حريصون ونرجو من الجميع الحرص على التهدئة حتى يتمكن شعبنا ان يعود على الأقل لحياته الطبيعية وأن يتم الهدوء والتهدئة في قطاع غزة.
وأكد سيادته متابعة السلطة الوطنية الفلسطينية للأحداث الكبيرة التي يمر بها الوطن العربي في السودان والعراق ولبنان والصومال وغيرها الآن، مضيفا: أن الهم الفلسطيني أكبر بكثير من كافة القضايا، لذلك نركز كل اهتمامنا على أوضاعنا وعلى الوضع السياسي بالذات.
وقال السيد الرئيس نريد في الضفة الغربية أن تستمر الحالة الامنية الهادئة، ليعيش الناس بأمن وأمان، وهذا ما يلاحظه الناس في جنين ونابلس ورام الله وبيت لحم.
وأضاف سيادته هناك بعض التنمية الاقتصادية تنتشر في جميع بقاع الضفة الغربية، ولدينا مؤتمر اقتصادي هام في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، وقد دعونا أكثر من ألفي مستثمر عربي وأجنبي ليأتوا إلى هنا ليبنوا المساكن والمستشفيات والمدارس والفنادق حتى ينتعش بلدنا.
وقال السيد الرئيس تبقى أعيننا على أننا قبل 60 عاما هجرنا من وطننا وظلمنا، وننظر إلى العالم لتحقيق العدالة لهذا الشعب، قالوا ربما الكبار ينسون، ولكن نرى أن الكبار لم ينسوا وأن الصغار لم ينسوا، والكل يتذكر.
قال السيد الرئيس محمود عباس، اليوم، إن قضية اللاجئين مسألة أساسية لا تقل أهمية عن قضايا القدس والحدود وغيرها من القضايا الأساسية المطروحة على طاولة المفاوضات.
وأضاف سيادته خلال تفقده مخيم العودة في مدينة رام الله في الضفة الغربية، أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينسى حق العودة، لأن العودة حق من حقوق هذا الشعب، ونحن نذكر أن المبادرة العربية تتحدث بصريح العبارة عن حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين حسب القرار 194 .
وأوضح سيادته، أن الشعب الفلسطيني يعيش منذ أكثر من ستين عاما هذه النكبة، ونتذكر أن شعبنا يعيش منذ أكثر من ستين عاما هذه النكبة، وهو يناضل ويدافع.
وقال سيادته إذا كنا نذكر عام 1948 بنكباته ومأساته لابد ان نتذكر ثورة 66 و21 و25 كلها ثورات وانتفاضات منذ أن أعلن وعد بلفور.
وأشار السيد الرئيس إلى أن القرار 194 دفن عام 1949 وأحيا عام 2002، مؤكدا تمسك الشعب الفلسطيني بهذا القرار الدولي.
وقال سيادته: نحن نتفاوض ونعرف تماما ثوابتنا ونعرف تماما حقوقنا وندافع عنها ونريد أن نصل من خلال السلام إلى حل عادل، ونحن جادون في ذلك، ونريد أن يدعمنا المجتمع العربي والدولي للوصول إلى سلام.
وطالب السيد الرئيس بالعمل على إتمام التهدئة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع يعانون المرارة الآن.
وأشار سيادته إلى 'أن إلى أبناء قطاع غزة يعانون فوق اللجوء والعناء من مأساة كبيرة يمكن أن تكون أكثر من مأساة يعيشها اهلنا في قطاع غزة'.
وقال السيد الرئيس نحن حريصون ونرجو من الجميع الحرص على التهدئة حتى يتمكن شعبنا ان يعود على الأقل لحياته الطبيعية وأن يتم الهدوء والتهدئة في قطاع غزة.
وأكد سيادته متابعة السلطة الوطنية الفلسطينية للأحداث الكبيرة التي يمر بها الوطن العربي في السودان والعراق ولبنان والصومال وغيرها الآن، مضيفا: أن الهم الفلسطيني أكبر بكثير من كافة القضايا، لذلك نركز كل اهتمامنا على أوضاعنا وعلى الوضع السياسي بالذات.
وقال السيد الرئيس نريد في الضفة الغربية أن تستمر الحالة الامنية الهادئة، ليعيش الناس بأمن وأمان، وهذا ما يلاحظه الناس في جنين ونابلس ورام الله وبيت لحم.
وأضاف سيادته هناك بعض التنمية الاقتصادية تنتشر في جميع بقاع الضفة الغربية، ولدينا مؤتمر اقتصادي هام في الحادي والعشرين من الشهر الحالي، وقد دعونا أكثر من ألفي مستثمر عربي وأجنبي ليأتوا إلى هنا ليبنوا المساكن والمستشفيات والمدارس والفنادق حتى ينتعش بلدنا.
وقال السيد الرئيس تبقى أعيننا على أننا قبل 60 عاما هجرنا من وطننا وظلمنا، وننظر إلى العالم لتحقيق العدالة لهذا الشعب، قالوا ربما الكبار ينسون، ولكن نرى أن الكبار لم ينسوا وأن الصغار لم ينسوا، والكل يتذكر.

التعليقات