الثلاثاء - 2008/12/02

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير







اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

عالم الجريمة




جهاد طملية:انشاء وقفيه عربيه اسلاميه لاسترداد ما تم استلابه من الارض الفلسطينيه

تاريخ النشر : 2008-05-12
القراءة : 2626


جهاد طملية:انشاء وقفيه عربيه اسلاميه
لاسترداد ما تم استلابه من الارض الفلسطينيه

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

الدعوة الى انشاء وقفيه عربيه اسلاميه
لاسترداد ما تم استلابه من الارض الفلسطينيه

بقلم النائب : جهاد طمليه

استوقفني مطولا الوصف الذي ينعت به ( اليعازر بن يائير – ابراهم شتيرن ) ( العرب ) وهو مؤسس منظمة شتيرن الارهابيه والتي كان لها دورا بارزا خلال الحرب العربيه الاسرائيليه التي سبقت حرب عام 1948 وخلالها ، وهو العرب اللصوص كنعت ثابت للعرب اينما وجبت الاشارة اليهم في معرض سرده لمذكراته ، الامر الذي دفعني لسبر غور هذه المغالاة في الوصف لصفة اعتقد بانه احق من العرب بحملها ، فوجدت الاتي :-
مع بداية الربع الاخير من القرن التاسع عشر بدات الحركة الصهيونيه حملتها في تهجير اليهود الى فلسطين وتمكن اليهود من اقامة اول مستعمرة لهم في فلسطين في العام 1887م وهي مستعمرة بتاح تكفا ( بوابة الامل ) رغم سريان مفعول القوانين العثمانية التي كانت تمنع ذلك اي تملك اليهود للارض او السماح لهم بالاقامة في فلسطين اكثر من ثلاثة شهور .
الا ان شراء الاراضي من قبل اليهود كان يتم بالسر ولم تسجل الاراضي المباعة لليهود في دوائر الطابو ، فكان العربي يحصل على المال مقابل السماح لليهودي المشتري بدخول الارض كمستأجر واحيانا يمنعه من ذلك فيحتفظ العربي بالمال والارض معا الامر الذي كان يدفع المشتري اليهودي لآعادة شرائها من جديد اذا اصر العربي على ذلك " وهكذا وفقا لشتيرن اشترى اليهود بعض الاراضي اكثر من عشر مرات .
وبقيت هذه المشكلة عالقة بعد وعد بلفور وصولا الى الاضراب العربي الشهير 1936- 1939 وخلال هذا الاضراب امتنع الموظفون العرب عن الذهاب الى مكاتبهم في مختلف المديرات الحكوميه ومنها وظيفتي الطابو والموانىء ، بهذا استبدلت الحكومة الانجليزية الموظفون العرب باخرين يهود وهم الذين قاموا بتسجيل تلك الاراضي التي اشتراها اليهود خلال الفترة الوقعة بين اعوام 1877م - 1939م باسم مشتريها اليهود ، في هذه الواقعة التاريخية الماساوية ثمة اكثر من عبرة يتم التوصل اليها :
العبرة الاولى :- الصبر الذى تحلى به الصهاينة طيلة خمسين سنة سبقت حسم المشكلة لصالحهم .
العبرة الثانية :- المال الذي بذل في شراء الاراضي والتحايل على القوانين الرسمية خلال فترة الولاية العثمانية على فلسطين .
العبرة الثالثة :- الاصرار والتتالي في تنفيذ المهمة التي بدئها شخص غير الذي باشر بها بدون اي انحراف عن المسار المحدد للمهمة المحددة .
نتيجة كل ذلك معروفة لنا وهي برايي تحصيل حاصل لاستخدام متقن للمال العام وتجيرة لخدمة الاهداف الاستراتيجية العليا للحركة الصهيونية ، وهذه ليست المرة الاولى في التاريخ التى تشترى فية الاهداف بالمال ، ولعل القارىء يعرف كيف اشترت الحكومة الامريكية ولاية الاسكا الشمالية لاسباب استراتيجيه وهي تبعدعن الولايات المتحدة الامريكية بالحدود التي نعرفها اكثر من الف ميل .
ان الحديث عن ضياع فلسطين في الوقت الذي نعيش معة ذكريات الستون وضياع البلاد امر يثير في نفوسنا الحصرة والالم على وطن طالت فترة استالبه وتقترب من الفترة التي مكثها الصليبيون في بيت المقدس ( 90 عام )
في الوقت الذي لا ينكف فيه العرب والمسلمين عن هدر اموالهم في كل مكان يدفعهم اليه الشيطان ، امام ذلك اتسائل ما الذي يمنع الامة وفعالياتها القومية والاسلامية من التداعي الى تشكيل وقفية عربية ذات غلاف اسلامي لتنظيم عمليات شراء تدريجيه وسرية للاراضي التي استلبها الاحتلال وكلنا يعلم ان هذا ممكن من الناحية المالية العربية والاسلامية وممكن من حيث اننا سنعثر هناك على من لديه الاستعداد للبيع هذا من جانب . من الجانب الاخر تشكيل محكمة عربية واسلامية لصلب السماسرة ومسربيى الاراضي الى الاسرائيلين .

وذلك على غرار الوقفية التي اطلاقها سمو الامر محمد بن راشد بقيمة عشرة مليارات دولار لدعم النهضه الثقافة والبحث العلمي والمعرفة في العالم العربي ، ان مثل هذه المبادرات والمبادرين كفيلة بجعل الافكار التي تبدو لنا خيالية حقيقة ماثلة بين ايدينا ، ان اجتراح الافكار لمواصلة الصراع مع المحتل امر تفرضه متطلبات المواجهة حتى اصابة كامل الاهداف عن بكرة ابيها اذ سيعتبر هذا المقترح شكل من اشكال الكفاح من اجل تحرير فلسطين وخاصة ان اسرائيل اعلنت فعليا عن فشل العملية السلمية خلال العام 2008م الذي اعلنه الراعي الامريكي بانه عام اقامة الدولة الفلسطينيه .
هل ينجح افتداء فلسطين بالمال ؟؟
نعم ارى بان هناك امكانية فريدة لنجاح هذا المسعى الذي يلزم العرب بالتضامن والتظافر اولا عدا عن كونة احد ادوات ومحركات المشاركة العربية في المعركة ان الطبيعة الوجوديه لاسرائيل هي التي ستكفل نجاح المبادرة في شقها الاخر . وهو نفس السبب الذي سيدفع الاسرائيلي لقبول نقاش مبدأ البيع ولو بالسر وهو يغادر اسرائيل بلا رجعة " لقد شهدت معدلات الهجرة المعاكسة من اسرائيل الى الخارج ارتفاعا مثيرا في العام 2007م ليصل عدد المغادرين بلا رجعة اكثر من مليون مهاجر معاكس " ان استهداف هذه الفئة والفئة التي ستليها في الرغبة بالخروج من اسرائيل سيوفر للفكرة نجاحا يعتد به ولو كان ضئيلا لانه سينمو ويتطور مع سقي غرسة بالاصرار والعناد .
يضاف الى ذلك النتائج الخطيرة التي توصل اليها الباحث الاجتماعي اليهودي الامريكي ( ستيفان كوهين ) بان اكثر من 50% من الشباب اليهود الامريكيين ممن تقل اعمارهم عن 35عام قد صرفوا النظر نهائيا عن فكرة التوجه الى اسرائيل ، وهم يرون ايضا وفقا لنفس الباحث بان " اسرائيل تحولت الى عبء ثقيل على كاهلهم " كما وترى نفس هذه الشريحة " بان دمار اسرائيل امر ممكن ويمكنهم التعايش معه ويمكنهم مساعدة المشردين اليهود عبر العالم بعد دمار اسرائيل " .

مما دفع الدوائر الاسرائيلية الحكومية المسؤلة عن الهجرة الى التفكير مليا في اعادة انتاج برامج تشجيع الهجرة الى اسرائيل وتقديم مقترحات بالخصوص الى الحكومة الاسرائيلية وكان من بينها " مساومة روسيا على مقترحها الاخير عقد مؤتمر دولي جديد ( انابوليس 2 ) في موسكو بالموافقة الاسرائيليه عليه مقابل رفع شرط الحصول على فيزا ليهود روسيا الراغبين بزيارة اسرائيل " وقد وافقت روسيا على هذا المقترح مقابل منح اسرائيل لها الاذن بلعب الدور الذي تبتغيه في الشرق الاوسط .
وأنشات الحكومة الاسرائيلية تلفزيون جديد ناطق بالفرنسية يبث من مدينة القدس يهدف الى تشجيع مليون ونصف يهودي في الهجرة الى اسرائيل .
عودة على بدء . سابقا وحديثا كان للمال الدور الابرز في تحديد مسارات التاريخ او حرفها عنه وفي هذا قال جواهر لال نهرو لابنته انديرا غاندي في كتابة ( لمحات من تاريخ العالم ) في فصل المال " بنيتي ان للمال سحر غريب لم اتمكن من كشف كنهه حتى الان فاحذريه " .
وهكذا هي حكاية الامبريالية انها مجموعة شركات عبرت شهيتها في جمع المال كل حدود واجبرت حكوماتها على غزو بلاد العالم ، ومزقت تراب الدول وقطعت اوصالها . وهكذا وضف خصومنا المال اللازم في المكان الصحيح فقيضت الدنيا لهم واصبحت افواهنا في متناول فتاتهم .
ان التوظيف السيء للمال كفيل بارسال الوطن الى الهاوية والعكس من ذلك قادر على بناءه وانتشاله من ردهة التخلف والتبعية ان نجاح تجارب بعض دول الخليج وخاصة دولة الامارات العربيه امر مثير للاهتمام ويقدم لنا اضاءة هامة على المساحة المخصصة لنجاح العرب اسوة بغيرهم من اليابانين والصينين والكوريين وامر ينعش في نفوسنا امكانية النهوض وخاصة في ملعب الاقتصاد العالمي مع تطور بعض الشركات العربية العملاقة في خطى تنافسية حرفيه متقدمة كشراء ( شركة دبي انترناشونال كابيتال ) لشركة يورو ميديك الامريكيه للمعدات الطبيه ) ، وشراء ( شركة مبادله التابعة لابو ظبي شركة جون تاك العقارية الشهرية ) فضلا عن النشاط المتميز الذي تنفذه شركة ( موانىء دبي ) في ادارة اكثر من اربعين ميناء من اكبر الموانيء لعالميه .
ان المبادرة الفردية التي يقوم بها بعض الاثرياء العرب والفلسطينين لشراء بعض البيوت والعقارت في داخل اسرائيل امر جدير بالدعم والتكرار من قبل باقي الاثرياء الذين يعج بهم العالم العربي والاسلامي لشراء المزيد من العقارات والاراضي في اسرائيل والقدس الشرقيه مهما بلغت تكاليف هذه المهمة ، لا بل علينا السعي لتحويل هذه الجهود الى مؤسسة كما اسلفت وانه ان الاوان لاستخدام عائدات الطاقة وثروات الامة في مكانيهماالصحيحين وان هذا الخيار لا يقل في اهميته عن الخيار العسكري الذي كان وما يزال واحد من اضلاع ثلاثة تشكل ترس الدفاع والهجوم الى جانب الاستخدام المال مقرونا بالتخطيط والوقت مقرونا بالصبر .


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 5
  1. تهنأ خاصه لدولة اسرائيل
    ابن الشعب ، 12-05-2008
  2. أمنيات
    مواطن ، 12-05-2008
  3. ارقى انواع النضال
    ناجى ، 12-05-2008
  4. تحية للسيد طملية ولكن
    ابو محمد من الشابورة ، 12-05-2008
  5. كلام جميل يا طبيله
    عارف ، 13-05-2008
إلى أعلى الصفحة