نسخة الهواتف المحمولة

  متقدم










القائمة الرئيسية

منبر دنيا الوطن

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير








اجعلنا الرئيسية

اعلانات

شؤون فلسطينية

دنيا المال

منوعات

عالم الجريمة






فيصل القاسم:الافضل للبنانيين ان يحكمهم حزب الله الاقوى عسكريا وبشريا

تاريخ النشر : 2008-05-12
القراءة : 25593


فيصل القاسم:الافضل للبنانيين ان يحكمهم حزب الله الاقوى عسكريا وبشريا


هل يجب أن تكون الغلبة لمن غلب في لبنان

بقلم:د. فيصل القاسم

لا أريد بأي حال من الأحوال أن أناصر طرفاً لبنانياً على طرف، خاصة وأن المسألة اللبنانية عويصة ومعقدة ومتشابكة إلى حد كبير، ومن حق الجميع أن ينعموا بحقوقهم تحت مظلة الوطن اللبناني. لكن لماذا مسموح لكل دول العالم أن تعمل بمبدأ "الغلبة لمن غلب"، بينما ممنوع على لبنان أن يأخذ بذلك المبدأ الذي قد يبدو ديكتاتورياً ومتخلفاً من حيث الشكل، لكنه في واقع الأمر، شئنا أم أبينا، معمول به حتى في الدول الديموقراطية وغير الديموقراطية على حد سواء، لا بل منصوص عليه إسلامياً. من الذي يحكم الكثير من الدول العربية؟ أليس من يمتلك القوة، ويتغلب بها؟ أليس من يتحكم بالجيوش وقوى الأمن هو الذي يمسك بزمام الأمور في كل الدول دون استثناء؟ من يحكم الجزائر؟ أليس الجيش؟من يحكم المغرب؟ أليس الجيش والمؤسسة الأمنية الجبارة؟ وكذلك الأمر في مصر وسوريا والسودان ومعظم الدول الأخرى. فمن امتلك القوة العسكرية والأمنية يصبح حاكماً بأمره سواء رضينا أم عارضنا. وانطلاقاً من هذه الحقيقة، ألا يحق للأقوياء في لبنان أن يتسلموا مقاليد الحكم في البلاد كما يفعل الأقوياء في الشرق والغرب على حد سواء، على اعتبار أن القوة حق:

might is right؟، وهو بالمناسبة قول انجليزي مأثور.

لقد أصبح معروفاً للجميع أن حزب الله هو القوة العسكرية والأمنية الأعظم في البلاد، فهو الذي استطاع أن ينتصر على أقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط ألا وهي إسرائيل في حرب تموز. وإذا كان البعض يشكك في انتصاره، فهو، على الأقل، صمد، وأعاد تنظيم قواته استعداداً للجولة القادمة. ولو كانت حرب تموز قد دارت بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني لما صمد الأخير سويعات في وجه القوة الإسرائيلية الجبارة، بينما تمكنت قوات حزب الله أن تدفع بنصف سكان إسرائيل إلى الملاجئ لأكثر من شهر، ناهيك عن أن الأسرة الدولية تدخلت لوقف القتال بموافقة إسرائيلية وأمريكية. أليس من الأفضل للبنانيين أن ينضوا تحت لواء الأقوى عسكرياً في بلدهم؟ من الأولى إذن بحماية لبنان ومن ثم إدارة شؤونه، أو على الأقل المساهمة في حكمه بشكل أكبر؟ أليس أصحاب القوة؟

قد يقول البعض إن لبنان بلد ديموقراطي تعددي منفتح، وفيه أكثر من سبع عشرة طائفة مختلفة، ومن حق الجميع أن يشارك في العملية السياسية. وهذا طبعاً كلام لا غبار عليه أبداً، والإقصاء لأي طرف مرفوض رفضاً قاطعاً، لكن بشرط أن يعرف كل طرف قدر نفسه وحقه، وبأن لا يطالب بأكثر مما يستحق، كما تفعل بعض الأطراف اللبنانية التي "كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد". فقد لاحظنا خلال الأزمة اللبنانية الممتدة منذ عدوان تموز عام ألفين وستة أن بعض الأطراف اللبنانية تتصرف كالأسود، بينما هي، في واقع الأمر، ليست أكثر من هُريرات من حيث القوة. ألم يكن حرياً بها أن تعمل بمبدأ: "رحم الله امرأ عرف قدر نفسه" عسكرياً وحتى بشرياً؟

لقد لاحظنا خلال الأيام القليلة الماضية كيف أن أصحاب الأصوات العالية جداً في لبنان الذين كانوا يملئون الشاشات زعيقاً وصريخاً وعنتريات لم يستطيعوا الصمود في شوارع بيروت لسويعات أمام بعض مسلحي حزب الله. وقد اختفت نبرة التحدي من خطابات الذين كانوا يصولون كالأسود بعد أن أصبحت حتى منازلهم في وضع "كش مات". ولا نقول هذا الكلام شماتةً أو انتصاراً لطرف على الآخر. معاذ الله!. لكننا فقط نشير إلى وضع أصبح واضحاً للعيان ومعترفاً به حتى من المغلوبين أنفسهم الذين تبخرت ميليشياتهم التي أنفقت عليها بعض الدول "المعطاءة" الملايين تسليحاً وتدريباً ودعماً. فقد سلم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي مراكزه العسكرية بسرعة البرق للجيش اللبناني حفاظاً عليها من السحق تحت أقدام مسلحي حزب الله. ولم تستطع وسائل الإعلام التابعة لتيار المستقبل أن تنبس ببنت شفة بعد أن كانت تملئ الدنيا ضجيجاً وتهديداً وتحريضاً. لقد صمتت صمت القبور بعد أن اقتحمها بعض مسلحي الطرف الآخر، وحولوها إلى أنقاض. ولولا مراسلو بعض القنوات العربية لما استطعنا أن نعرف شيئاً عن وضع قوات الموالاة، أو حتى عن وضع قادة الأحزاب التي تشكل "جماعة الرابع عشر من آذار"، وهو بلا شك أمر مؤسف.

وإذا تركنا الغلبة العسكرية لحزب الله جانباً لوجدنا أن هناك عوامل جديدة أخرى لا بد وأن تعيد رسم موازين القوى في لبنان الذي تتغير فيه المعادلات من قرن إلى آخر، إن لم نقل من عقد إلى آخر. فكما هو معلوم مثلاً أن الدروز كانوا في القرن التاسع عشر وقبله يهيمنون على لبنان، ويمسكون بزمام أموره. لكن قوة الدروز بدأت بالتلاشي عقداً بعد آخر ليصبح الموحدون أقلية ضعيفة في لبنان محصورة في منطقة الشوف، بدليل أن ممثليهم في الحكومة لا يتولون سوى الوزارات الثانوية كالاتصالات والمهجّرين وفي أحسن الأحوال الإعلام.

وما أن تلاشت قوة الدروز حتى برزت قوة الموارنة التي سادت لردح من القرن العشرين، بحيث كان لزاماً على اللبنانيين أن يقبلوا بأن يكون الرئيس اللبناني مسيحياًً في معظم الأحيان بحكم قوة المسيحيين سياسياً وبشرياً. لكن المسيحيين في لبنان بدورهم بدأوا يفقدون سلطتهم ونفوذهم بشكل خطير، ويتحولون إلى أقلية، مما حدا بالبعض إلى اعتبار إبقاء كرسي الرئاسة في لبنان فارغة مؤامرة، إن لم نقل إمعاناً في تهميش المسيحيين وتجريدهم من أسباب قوتهم. وبغض النظر عن صحة هذا الكلام، فإن الدور المسيحي في لبنان بدأ يتلاشى فعلاً رغم الرعاية الفرنسية والغربية عموماً، وكذلك أيضاً دور المسلمين السنة، لصالح المسلمين الشيعة الممثلين بحركتي حزب الله وأمل، والذين باتوا يمثلون حوالي نصف الشعب اللبناني، فيما النصف الآخر من اللبنانيين يتشكل من موزاييك من الطوائف والجماعات الصغيرة. لكن هذا لا يعني أن يستأثر الأقوياء بالسلطة، ويهمشوا الضعفاء، بل عليهم أن يعطوهم ما يستحقون من السلطة كل حسب قوته البشرية وتأثيره ضمن إطار ديموقراطي، كما هو الحال في الديموقراطيات العتيدة كأمريكا التي ينص دستورها على أن يكون رأس الحكم من دين الأغلبية، فليس من حق اليهودي مثلاً أن يصبح رئيساً للولايات المتحدة.

قد يجادل البعض أن العبرة ليست في الكثرة العددية، بدليل أن هناك أقليات تحكم الأكثريات في الكثير من بلدان العالم. وهذا صحيح، لكن تلك الأقليات تمسك بزمام القوة العسكرية، وتحكم بها شاء من شاء وأبى من أبى. بعبارة أخرى فإن العبرة تكمن في امتلاك القوة. هل أحكم الأمريكيون قبضتهم على العالم إلا من خلال البوارج والأساطيل الحربية؟ ألم يحكم البريطانيون امبراطوريتهم التي لم تكن تغيب عنها الشمس إلا بقوتهم البحرية الأسطورية؟ وكذلك كل القوى الأخرى.

وإذا كانت الأمثلة التاريخية والعسكرية لا ترضي البعض، فهناك، حسب حديث شريف، إثباتات إسلامية تؤكد ما يُعرف بـ"ولاية التغلـــّب": "وإن تأمر عليكم عبد"، أي إذا "غلب عبد على الإمارة، فبايعوه وأطيعوه واسمعوا له"،لأن البيعة هنا أصبحت بيعة تغلـــّب، والولاية ولاية غلبة وسيف.

فدل هذا على أن ولاية الغلبة يجب أن تكون لمن غلب فتولى، كما تجب للإمام الذي يُختار اختياراً، لا فرق بينهما في حقوق البيعة والسمع والطاعة، وذلك لأجل المصلحة العامة".

لكن لا شك أن من حق المعارضين لحزب الله في لبنان أن يتخوفوا من سطوته العقدية، وحكم الملالي، خاصة وأن لبنان بلد علماني منفتح، بلد الحرية والحضارة والفن والثقافة والأدب، بلد فيروز والرحابنة. فهل سيبقى كما عرفه اللبنانيون، فيما لو أحكم الغالب الجديد قبضته على بلاد الأرز؟

لا شك أننا نتوق على أحر من الجمر لتطبيق الديموقراطية في بلداننا، ولأن تكون المواطنة، لا المذهب، أو الدين، أو الجيش، أو العرق، أو القوة ،هي أساس الحكم. لكن العين بصيرة واليد قصيرة، وأرجو أن تصبح يوماً ما طويلة. وسلامتكم!




خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 5 , تصويتات : 2    5
 
التعليقات
التعليقات : 83
  1. فيصل مادام انك اتحب قول الحق
    وحداتي مقلع ، 12-05-2008
  2. ليس مفاجئا
    ابو ابراهيم ، 12-05-2008
  3. لا يجب ان يحكم طرف دون آخر في حالة كلبنان
    وحداتي مقلع ، 12-05-2008
  4. قبل سنتين قالت المنطقة تشهد مخاضا لشرق اوسط جديد
    حازم امين ، 12-05-2008
  5. ye3ne ana kenet e7termak
    nadine ، 12-05-2008
  6. رقم4 ما هذا التناقض؟
    ابو قاسم الختيار ، 12-05-2008
  7. تحيه لوحداتي مقلع وخسئت يا فيصل النجس
    المجد فلسطيني ، 12-05-2008
  8. احتفظ برأيك لنفسك يا دكتور
    عبدالله الاردني ، 12-05-2008
  9. في خطوة متهورة على الطريقة الصدامية:المتصهين وليد جنبلاط يفتح النار على مقاومة منتصرة
    صباح زيارة الموسوي ، 12-05-2008
  10. كلااااااااام موزون
    كلام موزون ، 12-05-2008
  11. لا يافيصل انت هنا مخطا اتعرف لماذا
    اميرة العرب ، 12-05-2008
  12. بأذن الله سيحصل
    ابن الشعب ، 12-05-2008
  13. الى فيصل
    برق ، 12-05-2008
  14. يا حلو بانت لبتك من بعد ما دابت اشرتك
    1 ، 12-05-2008
  15. أخطأ فيصل
    عمر عمر ، 12-05-2008
  16. كلامه صحيح
    ارسطو ، 12-05-2008
  17. جنبلاط ... الجاني والضحية !
    أحمد عدوان ، 12-05-2008
  18. عفوا يا د.فيصل القاسم انت مخطئ
    بومهره ، 12-05-2008
  19. نعم للمواطنة في الوطن العربي
    عربي ، 12-05-2008
  20. ....فقط نريد ان نفهم ...!!!
    سامية عبد الرحمن ، 12-05-2008
  21. حزب الله هو النموذج المثالى فى جميع الاحزاب العربية
    شحاته ابراهيم ، 12-05-2008
  22. لا اصدق مااقرء
    khaled ، 12-05-2008
  23. نتمنى أن يحدثنا فيصل القاسم عن القواعد العسكرية الأميرية بالقرب من قناة الجزيرة
    دلال المغربي ، 12-05-2008
  24. انا بريحك يا دكتور
    الحسن ، 12-05-2008
  25. علاّك
    عثمان ، 12-05-2008
  26. المُرتزِق فيصل القاسم، كالمُومَس الفاتنة ورِسَالة إلى الشيخة موزة:
    حميد جبر الواسطي ، 12-05-2008
  27. فتاوى الشيعة تكفر حسن نصر الله وحزبه وتصفه بالطاغوت
    عاطف كامل ، 12-05-2008
  28. اذا بتحكي جد يا د فيصل فانت تدعو لشريعة الغاب
    ليلى ، 12-05-2008
  29. الاخ الموسوي انا معاك ومش معاك
    بومهره ، 12-05-2008
  30. كل من يعمل في الجزيره عميل
    محمد ، 12-05-2008
  31. الواسطي انت بعدك عايش
    بومهره ، 12-05-2008
  32. الواسطي لا تغلط علي فيصل القاسم
    بومهره ، 12-05-2008
  33. ربنا يدمرك ياايران انتى واسرائيل في يوم واحد
    مصر هى امى ، 12-05-2008
  34. رد على رقم 2
    حسناء ، 13-05-2008
  35. اذا السعودية خريصة لهذه الدرجة على السنة فغزة كل اهلها سنة!!!!!
    عمكم ، 13-05-2008
  36. إلى عاطف إمعة .. كلمتين على السريع
    عمر عمر ، 13-05-2008
  37. بُوجحشة وضُفدع كامِل سِيّان ... وكِلاهُمَا جِرذ .. !
    حميد جبر الواسطي - مُقَدِّم انتِفاضَة آذَار 1991 ، 13-05-2008
  38. ألم ينتهى عاطف بغل من مضاجعة بو جحشة
    آدم المحمدى ، 13-05-2008
  39. ومن وقتيش غراب البين عاطف وبو بغلة بيحكوا بالسياسة
    آدم المحمدى ، 13-05-2008
  40. والله والله والله كلامك زين يا عمكم يا تاج راس كل العرب
    آدم المحمدى ، 13-05-2008
  41. الى رقم 35
    حسناء ، 13-05-2008
  42. منطق سقيم
    فلسطيني\ ، 13-05-2008
  43. رقم 35 : " كلام ذهب"
    فلسطيني ، 13-05-2008
  44. لقد اخطات التحليل يا فيصل القاسم
    حسن الفلسطيني ، 13-05-2008
  45. hizba Allah is Strong but
    Ali Abuwarda ، 13-05-2008
  46. الله في عون العباد
    محمد ، 13-05-2008
  47. العمالة لا مذهب لها
    اسعد ، 13-05-2008
  48. الجبل الجبل
    ابو مصعب ، 13-05-2008
  49. دلال المغربي العظيمة
    العربي ، 13-05-2008
  50. تحية الى اسد الشرق الاوسط حزب الله
    بلا عنوان ، 13-05-2008
  51. الى رقم 35
    ابو الطاهر ، 13-05-2008
  52. الرجاء القراءه
    ابو الهنود ، 13-05-2008
  53. واحد من ثلاثه ..
    وسام محمد ، 13-05-2008
  54. أي شريعة غاب هذه التي تدعو لها؟؟؟؟
    Ibrahim ، 13-05-2008
  55. أنتباه رجاءا ..آدم المحمدي العراقي الان جاء
    آدم المحمدي ، 13-05-2008
  56. أنا أأسف على أصحاب الفهم الضيق و الغبي
    عربي ، 13-05-2008
  57. الاخ عاطف كامل المحترم
    آدم المحمدي ، 13-05-2008
  58. الى الوقح التافه الذي ينتحل أسم آدم المحمدي
    آدم المحمدي ، 13-05-2008
  59. عمرعمر اكيد سحبته السيفون بعد
    عاطف كامل ، 13-05-2008
  60. ادم المحمدي ...... شكرا لردك وبالنسبه للتزوير فهوا من صاحبه الانف العجيب
    عاطف كامل ، 13-05-2008
  61. الى العربي العظيم رقم49
    ابو قاسم الختيار ، 13-05-2008
  62. كـــلامك كله حق
    أحمد القاطي ، 13-05-2008
  63. الاعلام
    لبناني ، 13-05-2008
  64. كلامك صحيح
    ضحى ، 13-05-2008
  65. فيصل القاسم
    ورد ، 13-05-2008
  66. لبنان له الشرف أن يحكمه حزب الله
    عثمان بن عفان ، 13-05-2008
  67. والله يتشرف لبنان بأن يحكمه حزبُ اللهِ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!11
    عثمان بن عفان ، 13-05-2008
  68. كنتُ اتمنى أن يحكم حزبُ اللهِ السعودية كذلك
    عثمان بن عفان ، 13-05-2008
  69. فعلا والله لبنان له الشرف أن يحكمه حزب الله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    عمر ابو بكر ، 13-05-2008
  70. السّيّد "عمكم" .. رجاءً لاتطحنَ ماءاً !!!!!!!!
    عاشقة الرئيس حميد جبر الواسطى مقدم انتفاضة آذار1991 ، 13-05-2008
  71. ردعلى رقم34
    ابوابراهيم ، 13-05-2008
  72. العقل مطلوب ....
    المراقب ، 13-05-2008
  73. YOU ARE RIGHT BUT WHERE IS THE STRENGTH NECESSARY TO GVERN PEACFULLY LEABANON....THER
    رمزي من الجزائر. ، 13-05-2008
  74. 68و69 نفس الغبي اللي مسمي حاله عمر عمر الخسيس
    عاطف كامل ، 13-05-2008
  75. اقدم خالص تحيااتي وتقديري واحتراامي لحزب الله حزب العزة والكرامة
    علا** ، 13-05-2008
  76. الى فيصل القاسم
    ابوفهد ، 13-05-2008
  77. تنويه رجاءاً: التعليق رقم 37 مُزوَّر.
    حميد جبر الواسطي ، 13-05-2008
  78. شي بخووووووووووووووف
    كنداااااااااااا عبد النور ، 13-05-2008
  79. أطيَّب تحيَّاتي إلى عاشقة (الرئيس حميد جبر الواسطي) – مُ
    حميد جبر الواسطي ، 13-05-2008
  80. اعتبروا من الاحواز المحتلة
    عادل العابر ، 14-05-2008
  81. ديمقراطية حزب الله ..
    عبدالله محمود ، 17-05-2008
  82. رقم 35 كلامك صح مليون بالمية
    تيما ، 26-05-2008
  83. ليس هناك من سني شريف الا ويحترم رجل المقاومة الأول السيد حسن نصر الله
    لين ، 26-05-2008
إلى أعلى الصفحة