تفاعلت قضية الطالب أردني في احدى المدارس الخاصة الذي تعرض للاعتداء من قبل 30 شابا عراقيا في منطقة الرابية قبل نحو 10 أيام وذلك اثر الإفراج بكفالة عن اثنين من المتهمين في القضية التي انفردت "خبرني " بنشرها ومتابعتها .
وفي السياق ذاته وصلت إلى "الموقع الاردني خبرني " رسالة من والدة الطالب الذي أصيب بجراح بالغة وامتنعت أسرته من كشف هويته لأسباب قضائية وتاليا ننشر نص رسالة الأم كما وردت :
" عمر ابني احمد ستة عشر عاما .... ستة عشر عاما يحمل في طياتها عنفوانه وكبريائه ... يحمل اعتزازه وفخره بانتمائه الى الأردن وبانتمائه إلى الشركس وفلسطين ...ابني احمد في الصف الحادي عشر ،بقي له عاما واحدا ليتخرج ويدخل عالما جديدا في الجامعة .
ابني احمد الذي يعيش في بلد عبدا لله الثاني ..... ويعشق" هاشمي هاشمي "و"لعيون عبدالله" يدرك ويعلم أن مليكه وتاج رأسه فتح ذراعي وطنه للإخوة العراقيين ليعيشوا معنا في امان حتى يفرج الله كربهم.
احمد يدرك إن الأشقاء العراقيين فاقموا أزمتنا الاقتصادية فأزمة السير أصبحت خانقة والشقق باتت تباع بأسعار باهضة ..أحمد أدرك إن أمورا كثيرة تغيرت في الأردن مثلما أدرك أن علينا ان نصبر حتى تحل أزمة العراق .
احمد اقتنع ان زميله العراقي الذي يجلس بجانبه في غرفة الصف هو صديقه وأخيه ...لكن لا يدرك ألان انه نائم في المستشفى لان اخيه هذا شطر بطنه بمشرط .
لم يدرك احمد أن الذي اعتدى عليه هو أحد أبناء الذين فتحنا لهم أبوابنا واستقبلناهم بالأحضان !! .
سنتيمترات قليلة وكاد ابني ان يضيع مني .. والذي يؤلمني إن لقاء الأصدقاء كان من اجل المصالحة لكنه أصبح لقاء غدر واعتداء .
فزعة احمد ونخوته الأردنية لزميله قوبلت بثلاثين شخصا يحملون الجنازير والهراوات والمشارط ..الذي ضرب ابني لم يدرك وجعي ووجع أبيه وألم عائلته .
سأظل اعلم أحمد بما تبقى لي من العمر أن لا فرق بين فلسطيني وأردني ..بين عراقي وأردني كما علمنا الحسين الراحل و عبدا لله الثاني .
ابني حبيبي ..حماك الله لنا .. اقبل وجنتيك .. فخورة انا بوطنيتك ..فخورة أنا بأنك من الأوائل .. واهمس في أذنك إن الأردن سيبقى الحضن الكبير الذي يضم الجميع " .....
وكان شهود عيان ابلغوا "خبرني " ان ثلاثين شابا عراقيا اعتدوا على طالبي مدرسة اردنيين في منطقة سوق الرابية غربي عمان مستخدمين الجنازير والعصي والمشارط مما ادى الى اصابة احدالطالبين بجروح بالغة مازال يرقدها على اثرها على سرير الشفاء في احد مستشفيات عمان .
وقال الشاب رامي عساف مهاتفا "خبرني " انه شاهد نحو 30 شابا عراقيا يعتدون بالضرب على طالبي مدرسة في منطقة الرابية وان معظمهم لاذ بالفرار لدى سماعهم انباء عن اقتراب اجهزة الامن من المنطقة .
"خبرني " اتصلت بوالدالطالب الجريح والذي أفاد انه نجله وصديقه تعرضا لاعتداء نفذه مجموعة منالعراقيين اثر خلاف بسيط فيالمدرسة.
الوالد الذي يشغل منصبا مهما في الحكومة الاردنيةوفضل عدم كشف هويتهلاسباب قضائية قال لـ "خبرني ": ولدي يرقد على سرير الشفاء الان بعد اصابته بجرح كبير طوله 50 سنتمترا استدعى 45 غرزةكما تعرض الى كسور ورضوض في اجزاء مختلفة من جسده ".
ويكشف والد الطالب انمشادة كلامية بين صديقنجلهوطالب عراقيجرتفي المدرسة ثم انتهت الى مصالحة ، لكن الطالب العراقي طلب من شبان عراقيين خارج المدرسة الاستعداد ل" معركة " خارج اسوار المدرسة .
ويتابع " اثناء تجول ولدى وصديقه في سوق الرابية تفاجآ بثلاثين شابا عراقيا بينهم زميلهميعتدون عليهموبعد ان انهكوا الشابين ضربا فروا من المنطقة ...اثر ذلك توجهت الى الاجهزة المختصة والتي القت القبض على عدد من المعتدين والقضية الانبعهدة القضاء الاردني النزيه ".
الشاب رامي عساف كشف لـ "خبرني " ان المجموعة التي اعتدت بالضرب على الطالبين تتردد على سوق الرابية باستمرار والذي تسميه "سوق الفلوجة " نسبة الى مدينة الفلوجة غربي العراق وتستخدم "اسلوب العصابات " في تصفية خلافاتها مع الاخرين مستغلة تواجد العراقيين بكثرة في المنطقة .
عساف انهى حديثه لـ "خبرني " بالقول : " تصرفات بعض الاشقاء العراقيين المقيمين في عمان اصبحت غير مقبولة ولاتناسب وضعهم كضيوف في الاردن الذي قدم ويقدم لهم الكثير " .
وروى شهود عيان ل"خبرني " ان ثلاثين شابا عراقيا اعتدوا على طالبي مدرسة اردنيين في منطقة سوق الرابية غربي عمان مطلع الاسبوع الماضي مستخدمين الجنازير والعصي والمشارط مما ادى الى اصابة احد الطالبين بجروح بالغة مازال يرقدها على اثرها على سرير الشفاء في احد مستشفيات عمان .
وقال الشاب رامي عساف مهاتفا "خبرني " انه شاهد نحو 30 شابا عراقيا يعتدون بالضرب على طالبي مدرسة في منطقة الرابية وان معظمهم لاذ بالفرار لدى سماعهم انباء عن اقتراب اجهزة الامن من المنطقة .
"خبرني " اتصلت بوالد الطالب الجريح والذي أفاد انه نجله وصديقه تعرضا لاعتداء نفذه مجموعة من العراقيين اثر خلاف بسيط في المدرسة.
الوالد الذي يشغل منصبا مهما في الحكومة الاردنية وفضل عدم كشف هويته لاسباب قضائية قال لـ "خبرني " : ولدي يرقد على سرير الشفاء الان بعد اصابته بجرح كبير طوله 50 سنتمترا استدعى 45 غرزة كما تعرض الى كسور ورضوض في اجزاء مختلفة من جسده ".
ويكشف والد الطالب ان مشادة كلامية بين صديق نجله وطالب عراقي جرت في المدرسة ثم انتهت الى مصالحة ، لكن الطالب العراقي طلب من شبان عراقيين خارج المدرسة الاستعداد ل" معركة " خارج اسوار المدرسة .
ويتابع " اثناء تجول ولدى وصديقه في سوق الرابية تفاجآ بثلاثين شابا عراقيا بينهم زميلهم يعتدون عليهم وبعد ان انهكوا الشابين ضربا فروا من المنطقة ...اثر ذلك توجهت الى الاجهزة المختصة والتي القت القبض على عدد من المعتدين والقضية الان بعهدة القضاء الاردني النزيه ".
الشاب رامي عساف كشف لـ "خبرني " ان المجموعة التي اعتدت بالضرب على الطالبين تتردد على سوق الرابية باستمرار والذي تسميه "سوق الفلوجة " نسبة الى مدينة الفلوجة غربي العراق وتستخدم "اسلوب العصابات " في تصفية خلافاتها مع الاخرين مستغلة تواجد العراقيين بكثرة في المنطقة .
عساف انهى حديثه لـ "خبرني " بالقول : " تصرفات بعض الاشقاء العراقيين المقيمين في عمان اصبحت غير مقبولة ولاتناسب وضعهم كضيوف في الاردن الذي قدم ويقدم لهم الكثير " .







