مبعدوا كنيسة المهد يطلبون اللجوء السياسي إلى الأردن
غزة-دنيا الوطن
ناشد مبعدوا كنيسة المهد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني منحهم حق اللجوء السياسي في الأردن لتخليصهم من جحيم غزة الذي لا يطاق بالمطلق، بعد أن تقطعت بهم السبل عن الأهل والأصدقاء والعالم بأسره.
ولم يختلف حديث المبعد فهمي الهريمي عن حديث من سبقه كثيراً، حيث أكد أن أوضاعهم المعيشية والنفسية والاجتماعية تسوء يوماً بعد يوم، ولا أحد يطرح قضيتهم على طاولة المفاوضات وكأنهم ليسوا جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني.
وبين الهريمي لـ'الأيام' أن الكثير من المبعدين إن لم يكن جميعهم ينتظرون بفارغ الصبر فتح معبر رفح للسفر إلى الأردن والإقامة هناك، أو حتى لطلب حق اللجوء السياسي حتى لا يعودوا إلى غزة المحاصرة والمجوّعة، موضحاً أن هناك مبعدين سافرا منذ عام تقريباً إلى الأردن وهما صامد خليل، ورائد شطارة، ولم يفكرا يوماً في العودة إلى غزة.
وذكر أن الإقامة في الأردن تُقرب المبعدين من ذويهم وأهليهم الذين لا ينقطعون يوماً عن السفر إلى هناك وحتى الإقامة، موضحاً أن لديه من الأقارب الذين يعيشون في الأردن ما يوازي عدد أقاربه في الضفة الغربية.
ولفت الهريمي إلى أن قضيتهم التي تطفو على السطح لدقائق معدودات وخاصة في ذكرى إبعادهم كل عام، سرعان ما تخبو من جديد لتعود إلى طي النسيان وكأن شيئاً لم يكن، موضحاً أن جميع المبعدين يتلقون يومياً الأخبار السارة والسيئة من ذويهم في بيت لحم، دون تمكنهم من مشاركتهم هذه الأفراح أو الأتراح، بل يكتفون بالاتصال هاتفياً أو عن طريق الانترنت فقط.
وكان بعض المبعدين طالبوا بعودتهم إلى سجون السلطة في الضفة، وبالتعامل معهم كما يتم التعامل مع المطلوبين حتى يصبحوا قريبين من أهليهم ويتمكنوا من زيارتهم، التي حرموا منها منذ إبعادهم قبل ست سنوات.
ناشد مبعدوا كنيسة المهد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني منحهم حق اللجوء السياسي في الأردن لتخليصهم من جحيم غزة الذي لا يطاق بالمطلق، بعد أن تقطعت بهم السبل عن الأهل والأصدقاء والعالم بأسره.
ولم يختلف حديث المبعد فهمي الهريمي عن حديث من سبقه كثيراً، حيث أكد أن أوضاعهم المعيشية والنفسية والاجتماعية تسوء يوماً بعد يوم، ولا أحد يطرح قضيتهم على طاولة المفاوضات وكأنهم ليسوا جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني.
وبين الهريمي لـ'الأيام' أن الكثير من المبعدين إن لم يكن جميعهم ينتظرون بفارغ الصبر فتح معبر رفح للسفر إلى الأردن والإقامة هناك، أو حتى لطلب حق اللجوء السياسي حتى لا يعودوا إلى غزة المحاصرة والمجوّعة، موضحاً أن هناك مبعدين سافرا منذ عام تقريباً إلى الأردن وهما صامد خليل، ورائد شطارة، ولم يفكرا يوماً في العودة إلى غزة.
وذكر أن الإقامة في الأردن تُقرب المبعدين من ذويهم وأهليهم الذين لا ينقطعون يوماً عن السفر إلى هناك وحتى الإقامة، موضحاً أن لديه من الأقارب الذين يعيشون في الأردن ما يوازي عدد أقاربه في الضفة الغربية.
ولفت الهريمي إلى أن قضيتهم التي تطفو على السطح لدقائق معدودات وخاصة في ذكرى إبعادهم كل عام، سرعان ما تخبو من جديد لتعود إلى طي النسيان وكأن شيئاً لم يكن، موضحاً أن جميع المبعدين يتلقون يومياً الأخبار السارة والسيئة من ذويهم في بيت لحم، دون تمكنهم من مشاركتهم هذه الأفراح أو الأتراح، بل يكتفون بالاتصال هاتفياً أو عن طريق الانترنت فقط.
وكان بعض المبعدين طالبوا بعودتهم إلى سجون السلطة في الضفة، وبالتعامل معهم كما يتم التعامل مع المطلوبين حتى يصبحوا قريبين من أهليهم ويتمكنوا من زيارتهم، التي حرموا منها منذ إبعادهم قبل ست سنوات.

التعليقات