القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
من مذكّرات صدام: يمازح السجانين وطلباته مستجابة
آخر صورة ألتقطت لصدام في زنزانته قبل سوقه إلى الإعدام
غزة-دنيا الوطن
لم يكن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يعرف إلى اين يقوده الجنود الأميركيون بعد نقله من «كامب كروبر»، فقد اقتيد معصوب العينين، لئلا يتعرف على مكان اعتقاله. لكنه، قبيل مغادرته المكان الذي مكث فيه أكثر من سنتين التفت إلى مرافقه، وقال: «كنت أحب هذا المكان لكنه تغير كثيراً»، بما يظهر أنه عرف طوال ذلك الوقت انه كان معتقلا في احد قصوره.
أعد المكان لاستقبال السجين الجديد بما يليق بأهميته. متاهات طويلة ومتعرجة، تؤدي إلى زنزانته استُحدثت عن قصد بشكل يمنع حفظها وتذكرها. فمن يدخل لن يعرف طريقه إلى الخارج من دون مرافقة.
أجهزة المراقبة والكاميرات تحتل الزوايا وعلى طول الممرات بدت زنزانات أخرى لم تستعمل بعد، ولا تزال الصفائح المصنوعة من الاسفنج المضغوط تحمي أبوابها من الخدوش كأنها مطلية حديثاً. أجهزة التكييف والتهوئة والإضاءة وطلاء الجدران الأبيض الرمادي والسقوف الاصطناعية كلها تم تجهيز المبنى بها قبل نقل الزائر الجديد إليها.
دخول الزنزانة يمر عبر ردهة وسطية فيها دراجة ثابتة للرياضة وضعت هناك بطلب من صدام، وإلى جانبها كرسي مرتفع للكشف الصحي حيث كان يخضع دورياً للفحوصات الطبية ويتلقى زيارة أطبائه. فهو كان يعاني ارتفاعاً في ضغط الدم بلغ بعد العلاج 16 على7، يرتفع أحياناً أكثر من ذلك بحسب وضعه النفسي.
وكتب صدام، في مذكراته التي حصلت «الحياة اللندنية» على جزء منها، عن حاله الصحية قائلاً: «الدواء الذي كنت أتناوله اهتدينا إليه أنا والطبيب وليس الطبيب العراقي وحده هو الذي قرره وإنما أنا معه. كنا نناقش صفات كل دواء وطبيعتي وطبيعة ظرفي... جاء الأطباء بعدما تمكنوا بعد شهرين ونصف من خفض الضغط... وقد بذلوا جهداً حقيقياً أظنه صادقاً».
في الزنزانة التي تبلغ مساحتها نحو 15 مترا مربعا تعلو أحد جدرانها نافذة صغيرة مستديرة، وضعت مغسلة وكرسي حمام متصلان ببعضهما بعضاً من نوع الكروم. وعلى جانبهما مصطبة اسمنتية لتحمل فرشة وتشكل السرير. هنا كان صدام يمضي معظم وقته معزولاً عن العالم الخارجي لا يصله منه إلا كلمات قليلة يتبادلها مع الحرس أو صوت الراديو الذي كانوا يستمعون إليه في الخارج.
أعطي صدام كأي سجين آخر بزة صفراء كان يرتديها بشكل دائم. وحرص كثيراً على نظافتها. لكنه عاد وطلب بزته السوداء وقميصاً أبيض فتم تلبية طلبه. ومن ضمن الاتفاقات التي عقدت معه أيضاً قبل دخوله السجن مده بالسيجار الكوبي الذي بقي يدخنه بنهم حتى اللحظة الأخيرة، والمحافظة على نظام غذائي قليل الملح والدسم. لكنه ذات يوم رأى أحد حراسه يأكل رقائق «دوريتوس» فطلب أن يتذوقها ومنذ ذلك الوقت صار يطلبها أيضاً إلى جانب الكعك الأميركي المحلى وهو طلب تمت تلبيته أيضا.ً
ونشأت بين صدام وسجانيه علاقة جيدة على رغم أنهم كانوا يتبدلون باستمرار بما لا يسمح بجعلها علاقة وطيدة. فكان يمازحهم ويمدهم بالنصائح العملية فيشير على أحدهم بألا يرهق نفسه بالتمارين الرياضية بما يؤذي صحته. ويقول: «عدت أمزح معه وقلت له: عشرون حركة بالنسبة لك جيدة، وبعد 10 سنوات ربما 5 أو 15. أما لو قررت أن تتزوج بثانية فقد لا تتجاوز ما تؤدي من حركة كهذه بين الثلاث والاربع». ويكتب صدام: «ضحكنا حول تلك المزحة جميعاً بحبور... قلت ذلك باللغة الإنكليزية الركيكة مما استذكرته عن الصف قبل الأخير بالإعدادية في بغداد قبل أن أكلف مع رفاقي آنذاك بواجب إطلاق النار على عبد الكريم قاسم».
ووجد صدام أن الطاقم الطبي أفضل من غيره من حيث المعاملة و «بينهم من ترتاح إليه النفس»، بحسب ما جاء في مذكراته. فذات مرة ارتفع ضغطه إلى 21 على 18 وجاء الطبيب وقبل أن يشرع بالعلاج سأله «ما الذي حصل يوم أمس والذي قبله والذي قبله؟» فأجاب صدام: «غنيت مع نفسي أغنية ذكرتني... مع حضور قوي وعاطفي لما كنت أتعامل معه من ذكريات بصورة أهدأ وقد كنت صادقاً إذ رددت كلمات الأغنية مع نفسي في قلبي من غير صوت». وكتب صدام شعراً أهداه إلى أحد سجانيه فكتب أسفل الصفحة «إلى صديقي الإنسان هوكي، عرفتك في ظروف صعبة في سجني وكنت الصديق والانسان المحب المستقيم في واجبك أتمنى لك ولعائلتك كل خير وأدعو الله أن يوفقك في عملك».
وخلال فترة سجنه، تنقل صدام بين زنزانته وباحة خلفية كان يمارس فيها رياضة المشي. سقف الباحة مفتوح على الهواء والشمس لكنه معزول بأسلاك حديدية. ووضعت في الباحة طاولة وكرسي من البلاستيك الأبيض استعملهما السجين للقراءة والكتابة. وكان ممكناً رؤية حروق صغيرة مستديرة خلفها السيجار على الطاولة. وطلب صدام لف مسند اليدين على طرفي الكرسي بإسفنج سميك لأنه كلما وضع ساعديه عليهما تزحلقا، كما أنه كان يحب أن يمسك بذراعي الكرسي وهو يفكر في كتاباته أو يقرأ القرآن الكريم، وهو الكتاب الوحيد الذي كان بحوزته. وفيما يذكر صدام في مذكراته أنه كان يغسل ثيابه بيديه حفاظاً عليها ومنعا «لانتقال الأمراض الجنسية» نفى المصدر العسكري المرافق أن يكون ذلك صحيحاً لأن الثياب كلها كانت تغسل في الأماكن المخصصة لها ولم يعط صدام المساحيق والأدوات اللازمة للقيام بذلك بنفسه.
في زاوية الباحة وضع حوضان خشبيان فيهما تراب ليزرع فيهما زهوراً يبدو أنها لم تنبت قط. وكان يشتكي باستمرار من ذلك حتى أنه لم يبق اليوم إلا عود صغير متيبس وسط التراب. في يوم المغادرة طلب، وقبل التقاط الصورة الأخيرة كما هي الإجراءات لدى تسليم السجناء للسلطات العراقية، طالب صدام أن يرتدي بزة رسمية وفوقها معطف أسود وقبعة. اتخذت له الصورة الأخيرة فيما كتب الجندي اسمه بطريقة خاطئة على اللوح الذي خلفه. غضب صدام غضباً عارماً وطلب محو الاسم. فهو ليس بحاجة لمن يعرف عنه.
لم يكن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يعرف إلى اين يقوده الجنود الأميركيون بعد نقله من «كامب كروبر»، فقد اقتيد معصوب العينين، لئلا يتعرف على مكان اعتقاله. لكنه، قبيل مغادرته المكان الذي مكث فيه أكثر من سنتين التفت إلى مرافقه، وقال: «كنت أحب هذا المكان لكنه تغير كثيراً»، بما يظهر أنه عرف طوال ذلك الوقت انه كان معتقلا في احد قصوره.
أعد المكان لاستقبال السجين الجديد بما يليق بأهميته. متاهات طويلة ومتعرجة، تؤدي إلى زنزانته استُحدثت عن قصد بشكل يمنع حفظها وتذكرها. فمن يدخل لن يعرف طريقه إلى الخارج من دون مرافقة.
أجهزة المراقبة والكاميرات تحتل الزوايا وعلى طول الممرات بدت زنزانات أخرى لم تستعمل بعد، ولا تزال الصفائح المصنوعة من الاسفنج المضغوط تحمي أبوابها من الخدوش كأنها مطلية حديثاً. أجهزة التكييف والتهوئة والإضاءة وطلاء الجدران الأبيض الرمادي والسقوف الاصطناعية كلها تم تجهيز المبنى بها قبل نقل الزائر الجديد إليها.
دخول الزنزانة يمر عبر ردهة وسطية فيها دراجة ثابتة للرياضة وضعت هناك بطلب من صدام، وإلى جانبها كرسي مرتفع للكشف الصحي حيث كان يخضع دورياً للفحوصات الطبية ويتلقى زيارة أطبائه. فهو كان يعاني ارتفاعاً في ضغط الدم بلغ بعد العلاج 16 على7، يرتفع أحياناً أكثر من ذلك بحسب وضعه النفسي.
وكتب صدام، في مذكراته التي حصلت «الحياة اللندنية» على جزء منها، عن حاله الصحية قائلاً: «الدواء الذي كنت أتناوله اهتدينا إليه أنا والطبيب وليس الطبيب العراقي وحده هو الذي قرره وإنما أنا معه. كنا نناقش صفات كل دواء وطبيعتي وطبيعة ظرفي... جاء الأطباء بعدما تمكنوا بعد شهرين ونصف من خفض الضغط... وقد بذلوا جهداً حقيقياً أظنه صادقاً».
في الزنزانة التي تبلغ مساحتها نحو 15 مترا مربعا تعلو أحد جدرانها نافذة صغيرة مستديرة، وضعت مغسلة وكرسي حمام متصلان ببعضهما بعضاً من نوع الكروم. وعلى جانبهما مصطبة اسمنتية لتحمل فرشة وتشكل السرير. هنا كان صدام يمضي معظم وقته معزولاً عن العالم الخارجي لا يصله منه إلا كلمات قليلة يتبادلها مع الحرس أو صوت الراديو الذي كانوا يستمعون إليه في الخارج.
أعطي صدام كأي سجين آخر بزة صفراء كان يرتديها بشكل دائم. وحرص كثيراً على نظافتها. لكنه عاد وطلب بزته السوداء وقميصاً أبيض فتم تلبية طلبه. ومن ضمن الاتفاقات التي عقدت معه أيضاً قبل دخوله السجن مده بالسيجار الكوبي الذي بقي يدخنه بنهم حتى اللحظة الأخيرة، والمحافظة على نظام غذائي قليل الملح والدسم. لكنه ذات يوم رأى أحد حراسه يأكل رقائق «دوريتوس» فطلب أن يتذوقها ومنذ ذلك الوقت صار يطلبها أيضاً إلى جانب الكعك الأميركي المحلى وهو طلب تمت تلبيته أيضا.ً
ونشأت بين صدام وسجانيه علاقة جيدة على رغم أنهم كانوا يتبدلون باستمرار بما لا يسمح بجعلها علاقة وطيدة. فكان يمازحهم ويمدهم بالنصائح العملية فيشير على أحدهم بألا يرهق نفسه بالتمارين الرياضية بما يؤذي صحته. ويقول: «عدت أمزح معه وقلت له: عشرون حركة بالنسبة لك جيدة، وبعد 10 سنوات ربما 5 أو 15. أما لو قررت أن تتزوج بثانية فقد لا تتجاوز ما تؤدي من حركة كهذه بين الثلاث والاربع». ويكتب صدام: «ضحكنا حول تلك المزحة جميعاً بحبور... قلت ذلك باللغة الإنكليزية الركيكة مما استذكرته عن الصف قبل الأخير بالإعدادية في بغداد قبل أن أكلف مع رفاقي آنذاك بواجب إطلاق النار على عبد الكريم قاسم».
ووجد صدام أن الطاقم الطبي أفضل من غيره من حيث المعاملة و «بينهم من ترتاح إليه النفس»، بحسب ما جاء في مذكراته. فذات مرة ارتفع ضغطه إلى 21 على 18 وجاء الطبيب وقبل أن يشرع بالعلاج سأله «ما الذي حصل يوم أمس والذي قبله والذي قبله؟» فأجاب صدام: «غنيت مع نفسي أغنية ذكرتني... مع حضور قوي وعاطفي لما كنت أتعامل معه من ذكريات بصورة أهدأ وقد كنت صادقاً إذ رددت كلمات الأغنية مع نفسي في قلبي من غير صوت». وكتب صدام شعراً أهداه إلى أحد سجانيه فكتب أسفل الصفحة «إلى صديقي الإنسان هوكي، عرفتك في ظروف صعبة في سجني وكنت الصديق والانسان المحب المستقيم في واجبك أتمنى لك ولعائلتك كل خير وأدعو الله أن يوفقك في عملك».
وخلال فترة سجنه، تنقل صدام بين زنزانته وباحة خلفية كان يمارس فيها رياضة المشي. سقف الباحة مفتوح على الهواء والشمس لكنه معزول بأسلاك حديدية. ووضعت في الباحة طاولة وكرسي من البلاستيك الأبيض استعملهما السجين للقراءة والكتابة. وكان ممكناً رؤية حروق صغيرة مستديرة خلفها السيجار على الطاولة. وطلب صدام لف مسند اليدين على طرفي الكرسي بإسفنج سميك لأنه كلما وضع ساعديه عليهما تزحلقا، كما أنه كان يحب أن يمسك بذراعي الكرسي وهو يفكر في كتاباته أو يقرأ القرآن الكريم، وهو الكتاب الوحيد الذي كان بحوزته. وفيما يذكر صدام في مذكراته أنه كان يغسل ثيابه بيديه حفاظاً عليها ومنعا «لانتقال الأمراض الجنسية» نفى المصدر العسكري المرافق أن يكون ذلك صحيحاً لأن الثياب كلها كانت تغسل في الأماكن المخصصة لها ولم يعط صدام المساحيق والأدوات اللازمة للقيام بذلك بنفسه.
في زاوية الباحة وضع حوضان خشبيان فيهما تراب ليزرع فيهما زهوراً يبدو أنها لم تنبت قط. وكان يشتكي باستمرار من ذلك حتى أنه لم يبق اليوم إلا عود صغير متيبس وسط التراب. في يوم المغادرة طلب، وقبل التقاط الصورة الأخيرة كما هي الإجراءات لدى تسليم السجناء للسلطات العراقية، طالب صدام أن يرتدي بزة رسمية وفوقها معطف أسود وقبعة. اتخذت له الصورة الأخيرة فيما كتب الجندي اسمه بطريقة خاطئة على اللوح الذي خلفه. غضب صدام غضباً عارماً وطلب محو الاسم. فهو ليس بحاجة لمن يعرف عنه.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 4.2 , تصويتات : 5
التعليقات
التعليقات : 142
- صدام ايها القائد الشهيد انا مواطن من بلاد الحرمين ((اشتقتلك))
ابو اكابر ، 25-04-2008 - رحم الله شهيد الأمة العربية
أيوب كرسبو ، 25-04-2008 - رحمك الله ورحم جميع اموات المسلمين
سمراء فلسطين ، 25-04-2008 - الله يرحمك يا أسد العرب وتاج روسهم
غزاوية ، 25-04-2008 - الحاخام اليهودي كريم آغا خان
ابو نور ، 25-04-2008 - صدام العروبة
ali ، 25-04-2008 - هـكذا هـو الضمير الذي لا يموت
ثائر وطن ، 25-04-2008 - رحم الله الشهيد
عاشق صدام ، 25-04-2008 - ان لله وان اليه راجعون
adam ، 25-04-2008 - الى جنة الخلد
مسلم ، 25-04-2008 - عشت بطلا ورحلت عنا بطلا وستعود من جيد بطلا شامخا يا ابا عدي
اثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ، 25-04-2008 - صدام حي لا يموت
اثير ، 25-04-2008 - انا اتشرف انا اكون من امة كان صدام حسين منتمي اليها وبسقط كل متعاون مع المحتل الامريك
اثيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ، 25-04-2008 - والله انك رجل هذا الزمان والله انك القائد في هذا الزمان نم يا ابا عدي والله سوف يندمو
اثـــــــــــــــــير ، 25-04-2008 - صدام هو القائد والفارس الذي قاوم القهر وابا يخضع للمحتل والله انه الفارس الذي لم ينز
اثيــــــــــــر ، 25-04-2008 - تذكروا كلماته الاخيرة الشهادتين وكل من ينطق بهما عندا مماته شهيد وان شاء الله ان صدام
اثير ، 25-04-2008 - صدام يا قاهر العملاء نحن ما زلنا نتذكر
اثير ، 25-04-2008 - نحن ابناء الشعب الفلسطيني نكن لك كل الاحترام تمنيت ان اصبح عراقيا وتكون رئيسي يا با ع
اثير ، 25-04-2008 - سيذكرك التاريخ بطلا شجاعا ما جبن
احسان نور الدين خصاونة ، 25-04-2008 - بطل العرب
كـــــــــــــــواحـــــــــــــــــــــــــل ، 25-04-2008 - صقر العرب
رامي ، 25-04-2008 - عاش بطل ومات شهيد
رانيا محمد ، 25-04-2008 - غزة
احمد ، 25-04-2008 - رأيي بصدام
سعودي إسرائيلي ، 25-04-2008 - صدااااااااااام صقر العرب
بنت غزة ، 25-04-2008 - الرقم 24
واحد من الناس ، 25-04-2008 - يا من تدعون انه عصى ربه وقتل شعبه تذكروا انه الوحيد ولا احد سواه وقف بوجه اميركا
تالا الفلسطينيه ، 25-04-2008 - الى صهيوني اسرائيلي
عمكم ، 25-04-2008 - جمعه مباركه لكل الاخوه والاخوات بدنيا الوطن
تالا الفلسطينيه ، 25-04-2008 - رحمك الله
فاطمة ، 25-04-2008 - عزّ الرجال !!!!
م.أولاد محمد ، 25-04-2008 - اخواني لا تنسو قوله تعالي ( ومايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )
مغترب ، 25-04-2008 - صدام ســــــــيبقى دوره الميلاد *** تاريخ مخلد للـــــعرب صوت
مسلم حق ، 25-04-2008 - قال الشهيد صدام (ثلاثة كان على الله الا يخلقهم اليهود والفرس والذباب) رحمك الله يا شه
اردني برقم وطني ، 25-04-2008 - الى الشيعة الروافض والواسطى وصابر اولهم
عاطف كامل قاهر الشيعة الاندال والواسطى اولهم ، 25-04-2008 - ظُلم وإجرام السُّنة تجاه الشيعة فى العراق بقلم :
حميد جبر الواسطى - مقدم ثورة آذار 1991 ، 25-04-2008 - عاشق ابو عدي
عاشق ابو عدي ، 25-04-2008 - إلى أدرني برقم ( رخصة )
نور ، 25-04-2008 - إلى نور ،،
رضوان ، 25-04-2008 - إلى الطارفي ( أعني الواسطي )
نور ، 25-04-2008 - الى كل الذين يزاودون على المسلمين الشيعه
ابن ام قصر ، 25-04-2008 - السعودي ما يصير اسرائيلي لان الاسرائيليين ما بيهم قمل والا انا غلطانه يا رقم 24؟
هند العراقيه ، 25-04-2008 - السعودي ما يصير اسرائيلي لان الاسرائيليين ما بيهم قمل والا انا غلطانه يا رقم 24؟
هند العراقيه ، 25-04-2008 - السعودي ما يصير اسرائيلي لان الاسرائيليين ما بيهم قمل والا انا غلطانه يا رقم 24؟
هند العراقيه ، 25-04-2008 - الى رقم 24
ابو جواد ، 25-04-2008 - الى 24 النغل
الايرانى ، 25-04-2008 - شعر
من شعر ابو داوود ، 25-04-2008 - من كان آخر كلامه لاإله إلا الله دخل الجنه وصدام كان يرددها
أم عبدالرحمن ، 25-04-2008 - إلى مسلم حق
أم عبدالرحمن ، 25-04-2008 - الى الجحيم يا صدام العمالة والخيانة
هاني ، 25-04-2008 - متى يعلنون وفاة العرب
امير القوافى ، 25-04-2008 - الحمد لله الذي خلصنا من صدام
غزاوي لا يخشى الا الله ، 25-04-2008 - 35 التعليق مزور
عاطف كامل ، 25-04-2008 - قربنا نحتفل بعيد ميلادك الواحد والسبعين يا حبيب القلب والقلوب
عبد الحميد فوزي جوني (( أدم جبران ، 25-04-2008 - عقبال كل إخوانك
الفرعون الذهبى ، 25-04-2008 - الى أم عبدالرحمن
مسلم حق ، 26-04-2008 - فتوى السيد الخامنائي : سب الصحابة حرام
علي ، 26-04-2008 - نحتسبك عند الله شهيد ان شاء الله يا صدام
فلسطيني ، 26-04-2008 - ما زلت اتالم لاغتيال الشهيد
نورالدين عرار ، 26-04-2008 - الى اخي ابن ام قصر
مسلم حق ، 26-04-2008 - والله انت تاج على رأس كل عراقي غيور وشريف وامين على بلدة
عراقية وافتخررررررررر ، 26-04-2008 - يا سعودي اسرائيلي مثل ما قال اخوي شو جاب الاسرائيلي النضيف الى السعودي المقمل روح نضف
صدام ، 26-04-2008 - صدام في ذمّة الله
ربيع ، 26-04-2008 - هل يوجد زعيم عربي
المتفائل ، 26-04-2008 - رد على سعودي اسرائيلي
ابو عمر ، 26-04-2008 - جهنم
محمد الانصاري ، 26-04-2008 - الى رقم 5 وليس مع التحية
علي العلي ، 26-04-2008 - شيهد الامة..رحلت عنا جسدآآ ..فبقيت لنا رمزآ ...رحمك الله ياشهيد الامة واشرف الشرفاء.
رأفــت البرغوثي ، 26-04-2008 - رقم 34 اردني برقم يهودي
امل 2 ، 26-04-2008 - صفدع كامل 35
امل 2 ، 26-04-2008 - رقم 40 اخت ظلام
أمل 2 ، 26-04-2008 - دمت خالداً ايها القائد
فلسطيني ، 26-04-2008 - سيدي
محمد ثابت ، 26-04-2008 - صدام يا صقر العرب...
محمد ، 26-04-2008 - رسالة لرقم 36 الواسطي
اياد محمود حسين ، 26-04-2008 - أين الثريا من الثرى ..
ابومحمد ، 26-04-2008 - صدام
محمد ابو براء ، 26-04-2008 - ابو الميس
يا إدارة دنيا الوطن ، 26-04-2008 - قمل 2 ((امل 2))انتي ماعرفتي الادب لسه ؟؟؟
عاطف كامل ، 26-04-2008 - ذهب الزعيم الوحيد للامة
مهدي ، 26-04-2008 - تنويه رجاءاً:التعليق(ظُلم وإجرام السُّنة تجاه الشيعة فى العراق..) مُزوَّر و
حميد جبر الواسطي ، 26-04-2008 - لي سالفتى من قال كان ابي بل الفتى من قال ها انا
ابو سارة ، 26-04-2008 - فلسطين
عربي ، 26-04-2008 - اخي حميد اخشى انك استدرجت الى مساحة عرفت انك اسمى منها
العربي ، 26-04-2008 - 84 العربي اخطئت ياخي العزيز في قولك
عاطف كامل ، 26-04-2008 - الله يرحم صدام
kamel12 ، 26-04-2008 - اين كان مقتدى لما كان صدام ؟ غيب يا قط العب يا فار
kamel12 ، 26-04-2008 - اكاذيبكم
ابو احمد سمير ، 26-04-2008 - صدام المسلم
منير ، 26-04-2008 - مهما اختلفت معك
karima hafid ، 26-04-2008 - من سيعوض المليون
ابو احمد سمير ، 27-04-2008 - تنور الزهراء ......قصه حقيقيه حدثت
السندباد العربي ، 27-04-2008 - تنور الزهراء ......قصه حقيقيه حدثت
السندباد العربي ، 27-04-2008 - رد على رقم 40 و39 الشيعه اكبر عملاء ل اسرائيل و امريكيا و حزب الله اكبرعميل و منحط صد
ردني ، 27-04-2008 - صدام الرجولة والهمة والشهامة
mourad ، 27-04-2008 - رقم 8
hak ، 27-04-2008 - رقم 35
hak ، 27-04-2008 - رقم 62
hak ، 27-04-2008 - رقم 64
hak ، 27-04-2008 - رقم76
hak ، 27-04-2008 - رقم 94
hak ، 27-04-2008 - رقم 93
hak ، 27-04-2008 - لكل المشاركين
hak ، 27-04-2008 - بهيمة 79صفدع كامل
امل 2 ، 27-04-2008 - 79 صفدع كامل
امل 2 ، 27-04-2008 - الى كل من لا يحترم نفسه
امل 2 ، 27-04-2008 - ألى أبو اكابر =
أبو احمد ، 27-04-2008 - صدام حسين
اسيرة الحب ، 27-04-2008 - اللعنة
حمران النواظر ، 27-04-2008 - رغم اللي سويته الا انك غالي
صدام يا شرف العرب ، 27-04-2008 - صدام العظيم انت شمس لاتغيب
محمود عمر ، 27-04-2008 - رحمة الله عليك ياصدام حسين
عبد الله بن ابي عبد الله ، 28-04-2008 - قمل 2 ربيبه المتعه
عاطف كامل ، 28-04-2008 - شهيدنا الحسين شهيدكم صدام
دكتور حيدر ، 28-04-2008 - يا صدام البطل
عربي ، 28-04-2008 - الله يرحمك ياالقائد صدام حسين
ساندرا العراقية ، 29-04-2008 - الشهيد البطل / صدام حسين ... والمرجفين
محمد علي النابلسي ، 29-04-2008 - الى من اظهر الطاغية اميرا
احمد السعدي من العراق ، 29-04-2008 - أرعبتهم في حياتك
صقر قريش ، 29-04-2008 - أي كتير كان مزوحجي الله يصطفل فيه
آرام ، 29-04-2008 - صدام رمز عزة العرب وشرف الامة ولا للشيعة الحمقى
صدام حسين ، 29-04-2008 - التعليق 121 صدام حسين
الكردي ، 30-04-2008 - الى الاخ العزيز الكردي
العراقي ، 30-04-2008 - لعنة الله على الشيعة و من يسب الصحابة
عمرو ، 01-05-2008 - الى جنة الحلد
احمد عبد الرحيم ، 01-05-2008 - عربي قلبا وقالبا
احمد عبد الرحيم ، 01-05-2008 - صدام + فرعون
ابو مهدی ، 01-05-2008 - الله يرحمك يا قائد
أمجد أبو قياص ، 02-05-2008 - لعن الله الشيعه
سجود ، 03-05-2008 - صدام اخو هدله
raad asaad ، 04-05-2008 - رحمة الله على المجاهدين
ابو بدر الغامدي ، 05-05-2008 - صدام شهيد العرب
الصــــــــــــــــــــــــامت ، 18-05-2008 - الاحرار
اياد رحال ، 24-05-2008 - الى 24
فلسطيني ، 26-05-2008 - وبشر القاتل بقتل
محمد البياتي ، 08-08-2008 - لماذا تسب
بلال حليم ، 01-09-2008 - 45
حمد ، 01-09-2008 - لعنه الله على الروافض
ابا معاويه-الوهابي ، 10-09-2008 - الى الشيهد صدام
جواد رضا عبد الزهره ، 18-09-2008 - ان الله يمهل ولايهمل
shero ، 27-09-2008 - صدام يا صقر العرب ننعاك وتبكي عيون وتبكي عليك رجال
ابو اصليح ، 30-09-2008 - لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
ابو وطن ، 04-10-2008











