نسخة الهواتف المحمولة

  متقدم










القائمة الرئيسية

منبر دنيا الوطن

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير










اجعلنا الرئيسية

اعلانات

شؤون فلسطينية

دنيا المال

منوعات

عالم الجريمة






فيصل القاسم يهاجم عزمي بشارة: الفلسفجي البشاريشي يلعب على الف حبل وحبل

تاريخ النشر : 2008-04-08
القراءة : 46574


فيصل القاسم يهاجم عزمي بشارة: الفلسفجي البشاريشي يلعب على الف حبل وحبل


غزة-دنيا الوطن
هاجم الإعلامي السوري فيصل القاسم عبر صفحات صحيفة "الشرق القطرية" الالكترونية الدكتور عزمي بشارة واصفا إياه بالمتثاقف والعلاك والمفكرجي. ومتهما إياه باللعب على ألف حبل وحبل بدخول القصور الملكية والجمهورية وناعتا بالإصابة بمرض العنجهية والفوقية. وجاء في مقال القاسم الذي على يبدو عبارة عن رسالة مبطنه إلى عدد من الشخصيات العربية من سياسيين ومفكرين تستضيفهم القنوات الإخبارية العربية وليس من الصعب على متتبعي هذه القنوات التكهن بأسمائهم وبضمنهم د. بشارة الذي نصحه القاسم ب "التزام مكانه" وطالب بإبعاده عن الشاشات لأنه مصطنع ومتعالي.

اليكم النص الكامل للمقال الذي نشرته الصحيفة الالكترونية أمس الاثنين تحت عنوان:
لا مكان للمتفلسفين على شاشة التلفزيون!

ابتليت الساحة الإعلامية العربية بثلة من «المفكـّرجية» والمتفلسفين والمتسلقين والمنظّرين والمتثاقفين العلاكين الذين لم يعد لهم هم هذه الأيام سوى محاربة الإعلام السياسي الجماهيري في السر والعلن، وشيطنته، وتسخيفه، والتحريض بطرق رخيصة ومكشوفة، على نجومه، وضيوفه وأساليبه، والدعوة إلى اقتلاعه من جذوره، كي تخلو لهم الساحة وحدهم دون غيرهم (قدّس الله سرّهم) ليتحفونا بنظرياتهم «الفلسفجية، الفكرجية» في السياسة والاجتماع و«البتاع». ولو نظرت إلى حجج ودعاوى هذا الرهط الحاقد والبائس من أعداء الإعلام الحقيقي لوجدتها واهية، وسخيفة، وكيدية، وصبيانية، ومدعية، وجاهلة بألف باء الإعلام ووسائل الاتصال الجماهيرية.
إن أول تهمة يسوقها أحد «جهابذة» هذا التيار «الفلسفجي» الممجوج للإعلام السياسي الجماهيري هو أنه إعلام «شعبوي» جدير بالتصفية البارحة قبل اليوم. ولو درس هذا «المفكراتي» أو غيره من «بتوع الثقافاواتية والتفلسف الحنكليشي الشمشميشي البشاريشي» أبجديات الإعلام لواجهه مصطلح بسيط لا بد لكل من دخل المجال الإعلامي أن يعيه، ويفهمه، ويسير على هديه. إنه مصطلح الـ «Mass Communication» ، أي «الاتصال الجماهيري" بعبارة أخرى لا قيمة لوسائل الإعلام أياً كانت، إلا إذا حققت الغرض الأهم من وجودها، ألا وهو الوصول إلى أكبر شريحة من المشاهدين، والقراء، والمستمعين، وإلا لما كانت هناك حاجة بالأصل إلى إطلاقها والإنفاق عليها.
إن فلاسفة الإعلام الحقيقيين في الغرب الذي سبقنا في هذه المجال بعقود وعقود، يصرون على أن يتصل الإعلامي، ويؤثر بالسواد الأعظم من الناس، إذا كان إعلامياً ناجحاً فعلاً، وأن يبتعد عن النخبوية والتقعر والتفلسف السخيف، فلو كان الإعلام موجهاً للنخب من أساتذة فلسفة كانطية، ونيتشية، وسقراطية، وهيغلية، وماركسية، وفلهوية كلامنجية، لكانوا ببساطة أطلقوا عليه «الاتصال النخبوي»، أي «Elitest Communication»، لكنه ليس كذلك، بل هو موجه للعموم، أو بالأحرى لـ«الشعبوية» الذين لا يفقهون لغة الفلسفة المقيتة ومفرداتها «الانسخاطية» التي يتحفنا بها بعض أعداء الإعلام السياسي الجماهيري، الذين، وللأسف الشديد، بدأوا يجدون طريقهم إلى الإعلام العربي بطرقهم الملتوية القائمة على الدسيسة والكيدية والفوقية والعجرفة الفارغة، ولا عجب فليس أمامهم من وسيلة للظهور إلا عبر النيل من الذين يتقنون فن التواصل بالجماهير والتأثير بها والفوز بمحبتها وثنائها، والتحريض عليهم لعلهم يحظون بنزر بسيط من نجاحهم وجماهيريتهم وشعبيتهم.

أحياناً ينتابني شعور بالضحك المجلجل وأنا أرى أستاذ فلسفة لا يستطيع أن يؤدي دوره في قاعات المحاضرات بالجامعات لشدة بؤسه الأكاديمي وطريقته المملة، وفوقيته المقيتة، وجفاف أسلوبه، وخلوه من أي إحساس وروح، وهو يتفلسف علينا من على شاشات التلفزيون حول مختلف القضايا الفكرية، والسياسية، المحلية، والإسرائيلية، واللاتينية، والأمريكية، والبدوية، والهيغلية، والعسكرية، و«الشنكليشية".
بإمكانكم أيها «الفلاسفجية» أن تأخذوا الحصان إلى الماء، لكنكم لا تستطيعون أن تفرضوا عليه أن يشرب. وكذلك الاتصال الإعلامي بالجماهير، فبإمكانك أن تظهر على عشرات الفضائيات، وتتفلسف ليل نهار في كل المواضيع، وبإمكانك أن تكتب مئات المقالات في مئات الصحف والمجلات، وبإمكانك أن تلقي عشرات المحاضرات، وتدخل عشرات القصور الملكية والجمهورية، وتلعب على ألف حبل وحبل، لكنك ليس بإمكانك أن تحظى باهتمام عشرة أشخاص من القراء، والمستمعين، والمشاهدين. فهذه الحظوة لا يملكها سوى العارفين والقادرين على الاتصال بالجماهير بلغتهم الإعلامية البسيطة، وأفكارهم السلسة والصادقة، وحركاتهم الطبيعية، وحيويتهم العفوية، لا الفلسفية الممجوجة والمصطنعة والمتعالية.
وأتذكر أن إحدى القنوات البريطانية الشهيرة أرادت قبل فترة أن توظف سياسياً أمريكياً متفلسفاً ليقدم برنامجاً حوارياً على شاشتها، وأعطته راتباً دسماً ظناً منها أنه سيجذب ملايين المشاهدين، لكن عدد المشاهدين الذين شاهدوا برنامجه في الأسبوع الأول لم يتجاوز المائة ألف مشاهد، وفي الأسبوع الرابع انخفض العدد إلى أقل من عشرين ألفاً، مما حدا بالقناة إلى وقف البرنامج فوراً. فليست العبرة بأن تكون فلهوياً كي تصل إلى الناس، وتؤثر بهم، فما بالك إذا كنت مصاباً بالعنجهية الفلسفية! ليت هؤلاء المتفلسفون يعرفون فقط حقيقة إعلامية بسيطة جداً، وهي أن قيمة أي برنامج تلفزيوني حواري في العالم تــُقاس بعدد مشاهديه. ولا قيمة لأحسن برنامج تلفزيوني «أكاديمجي» فلسفي و«حضاري» مزعوم لا يشاهده غير صاحبه وزوجته وربما أولاده على مضض.
وكي لا نذهب بعيداً، هناك بعض الأشخاص الذين يظهرون على الشاشات العربية بصفتهم «مفكرين كباراً» «عمـّال على بطـّال»، فلا تفتح قناة إلا ويظهرون في وجهك، كما يظهر الممثل المصري حسن مصطفى في الأفلام المصرية، فلا يكاد يخلو فيلم في السنوات العشر الأخيرة من ظهور مصطفى فيه. لكن مع ذلك، لم يصبح الممثل القدير، مع كل الاحترام له، نجم شباك. وكذلك الأمر بالنسبة لمقتحمي الشاشة السياسية من متفلسفين ومتفذلكين و«مفكرين» متعجرفين.
متى يعلم أولئك المتفلسفون الذين يحرضون على الإعلام الجماهيري أنه حري بهم أن يتعلموا أساسيات المهنة أولاً، وأن يعوا أن قدرتهم على استخدام تعابير وعبارات ومعلومات فنتازية «خنفشارية» لا تعني بالضرورة أنهم جديرون بأن يتقدموا الصفوف الإعلامية، وأن يحتلوا الشاشات؟ ليتعلموا أولاً أن المدرسة التلفزيونية الفرنسية تعرّف التلفزيون على أنه مجرد «spectacle» ، أي عرض واستعراض، ومن لا يتقن لعبة العرض والاستعراض التلفزيوني، ويريد أن يستبدلها بـ«حكاوي» المثقفين والمتفذلكين والمتفلسفين، فهو إما جاهل بأبجديات اللعبة الإعلامية أو يتجاهل. فحتى البرنامج الحواري السياسي في المفهوم التلفزيوني الفرنسي يجب أن يخضع للعرض والاستعراض، وحتى الإثارة، وإلا فقد قدرته على الاتصال بالجماهير ومخاطبتها والتأثير فيها.
وإذا كان العلاكون الجدد لا يؤمنون بالمدرسة التلفزيونية الفرنسية، فأحيلهم إلى المدرسة التلفزيونية البريطانية والأمريكية. فقد اخترع الأمريكان مصطلحاً إعلامياً جميلاً وهو مصطلح «الشو بزنس»، أي فن العرض والاستعراض التلفزيوني، فبالنسبة للمدرسة الأنغلو ساكسونية، كل عرض يـُقدم على الشاشة هو نوع من «الشو بزنس»، حتى لو كان برنامجاً سياسياً حوراياً، أو ندوات تلفزيونية جادة تضم سياسيين وخبراء ومحللين وصحفيين. فالتلفزيونات الأمريكية تعرض برامج سياسية ساخنة وحادة وفوضوية تبدو بعض برامجنا العربية بالمقارنة معها مجرد «لعب عيال".
ولا يكتفي الأمريكان بتطبيق نظرية «الشو بزنس» على البرامج التلفزيونية، بل يستخدمونها أيضاً في العمل السياسي ذاته، فالحملات الانتخابية في أمريكا تبدو أقرب إلى العرض والاستعراض والإثارة التلفزيونية منها إلى مناسبات سياسية جادة. وكثيراً ما يحسم بعض المرشحين فوزهم في الانتخابات القادمة من خلال الحملات الدعائية «الشو بزنسيّة» الملعوبة بمهارة وفن. فهل يجب أن نخجل من «شو بزنسة» البرنامج التلفزيوني السياسي في التلفزيونات العربية إذا كان الأمريكان يطبقون نظرية «الشو بزنس» في السياسة نفسها؟
إن أولئك المتحذلقين العرب يريدون أن يتحول التلفزيون على أيديهم إلى «مونولوج يلقي فيه من يعرف، من علياء علمه بفتات معرفته للمتسول السلبي». وهذا يعود بنا إلى العصور الإعلامية العربية الظلامية التي كانت عبارة عن محاضرات تعبوية ممجوجة مفروضة ممن يدعي العلم على جموع المشاهدين. أما البرامج التلفزيونية الحوارية العربية الجديدة التي لا تروق لبعض المتفلسفين فهي تنقل لنا «الحياة بزخمها، بصراعها، بعنفها، بصراخها، بضوضائها، بصخبها، بقسوتها، ببذائتها، وأيضا بآمالها، لأن وراء المعركة الشرسة بالكلمات تسليماً ضمنياً بأن هذا العنف بالألفاظ، بديل ولو مؤقت للعنف بالسكاكين والقنابل...وهنا لا مجال للمونولوج الباهت، وإنما للحوار الساخن. وبالطبع فإن قوام الحوار هنا هو: السؤال الاستفزازي، وهو منذ سقراط أهم وسيلة لتفتيت المفاهيم...لتعريضها للمطرقة للتأكد من صلابتها.. لوضعها تحت نار التشكيك حتى لا نـُخدع مرة أخرى بخصوص الذهب المزيف الذي يفرضه علينا منذ قرون الكاهن وفقيه السلطان والقوميسار السياسي والمتحذلق المتفلسف لمزيد من إحكام سيطرة أسيادهم علينا".
معاذ الله أن يكون هذا النقد موجهاً إلى كل المفكرين والمثقفين والأكاديميين، فالسواد الأعظم منهم أناس أجلاء يغْنون الشاشات العربية وبرامجها الحوارية بعلمهم وفكرهم، خاصة أن معظمهم أصبح يجاري الثورة المعلوماتية في التفكير والطرح والأسلوب. إن الكلام أعلاه يخص فقط رهط «المفكرجيين» و«الفلسفجيين» المرضى، الذين نتوسل إليهم أن يلتزموا أماكنهم، وأن يتوقفوا عن إقحام أنوفهم فيما لا يعنيهم، وأن يتعلموا أن ما يصلح لمخاطبة بعض المريدين والأتباع والأزلام داخل الغرف المغلقة،لا يصلح أبداً للاتصال والتواصل الإعلامي مع الجماهير العريضة بأطيافها المختلفة، هذا إذا كانت حملتهم ضد الإعلام الجماهيري صادقة أصلاً.




خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 4 , تصويتات : 4    4
 
التعليقات
التعليقات : 93
  1. من وقتيش الجندب بهاجم الناس المحترمين
    عبدالله ، 08-04-2008
  2. من هو فيصل القاسم
    جمال ، 08-04-2008
  3. فيصل القاسم إعلامي متمكن ولكن يظهر إنه مأجور
    أبو حسن النابلسي ، 08-04-2008
  4. ياكثر كلامك ؟؟؟؟؟؟
    سعودي وكلي فخر ، 08-04-2008
  5. عزمي بشارة براسك يا فيصل القاسم
    نابلسية ، 08-04-2008
  6. عزمي بشاره سياسي قبل ما يكون مفكر او اعلامي، يمكن انت بتعرف فن الاعلام والشو بزنس عن
    اخت ، 08-04-2008
  7. اع ..اع..لامي
    ا بن عرب ، 08-04-2008
  8. ول معقول ولا تعليق دعم لفيصل القاسم على صراحته او لا يسمح بنشرها؟؟؟؟
    محمد ، 08-04-2008
  9. باب النجار مخلع
    وسام غزة ، 08-04-2008
  10. كل الاحترام لفيصل القاسم على توضيحه للصورة وصراحته
    محسن وتد من جت ، 08-04-2008
  11. عاشت حماس وفتح وفلسطين بكافة فصائلها واحزابها وعشت يا فيصل القاسم دعما للقضية الفلسطي
    نخول البطل ، 08-04-2008
  12. غزة كلها فيصل القاسم
    فلسطيني ، 08-04-2008
  13. عزمي يعتبر من الشخصيات المقربة من النظام السوري كما اورد فيصل القاسم
    اخو اسير فلسطيني ، 08-04-2008
  14. الناصرة الحمراء تنحني اجلالا لك يا دكتور فيصل
    ميشيل ، 08-04-2008
  15. زمن
    سمير الأمير ، 08-04-2008
  16. رد على فيصل القاسم
    ashraf ، 08-04-2008
  17. التقدير الذي يناله بشارة دليل انحطاط قدرة العرب على تقييم أي شيء
    التقدير الذي يناله بشارة دليل انحطاط قدرة العرب على تقييم أي ، 08-04-2008
  18. من يقود الثورة الاعلامية اليوم؟
    عزام الحايك ، 08-04-2008
  19. يبدو لي ان صاحب المقال متحاملا و"حاقدا" أكثر من كونه مهتما بايصال الحقيقة الى البشر
    احلام ، 08-04-2008
  20. يا ايها الاقلية يا قاسم
    عدنان ، 08-04-2008
  21. وافق شن طبقه..
    جاد ، 08-04-2008
  22. و الله انك استاذ يا دكتور فيصل
    بلا ، 08-04-2008
  23. تمهلوا ايها المعلقون
    منقذ محمد ، 08-04-2008
  24. مع حق يا قاسم
    عمر الحسون ، 08-04-2008
  25. لا يبدو المقصود عزمي بشار
    ابو عمر سعادة ، 08-04-2008
  26. يعني ما اعتقد انو هاد الحكي مزبوط لانو عزمي بعرفو شخصيا وابدا ابدا يا فيصل تقارن حالك
    فحماوية ، 08-04-2008
  27. فيصل القاسم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ابن فلسطين ، 08-04-2008
  28. رد على ميشيل تعليق 14
    جمال ، 08-04-2008
  29. رقم 28 يسلم ثمك...
    فلسطيني اسرائيلي ، 08-04-2008
  30. الكلاب تنبح والقافله تسير ......
    ليلى طه ، 08-04-2008
  31. لا يليق ..
    يوسف المنيلاوي ، 08-04-2008
  32. رقم 28 جمال من اتباع بشارة العميان
    ميشيل ، 08-04-2008
  33. ولكنه لم يصل الى حقارة فيصل القاسم
    كنعان ، 08-04-2008
  34. بشارة ليس درزيا يا قاسم؟؟!!
    ابو حمزة ، 08-04-2008
  35. الصحفي البارع .. والسياسي المحنك
    مغترب فرنسا ، 08-04-2008
  36. عجبا يافيصل
    علي ، 08-04-2008
  37. ینصر دینک یا فیصل المثقف الذکی
    shahrayar ، 09-04-2008
  38. رقم14 لايعي مايقول
    ايمن ، 09-04-2008
  39. يسعد صباحك يابن القاسم
    السيدعربي ، 09-04-2008
  40. لو نظر الجمل الى حردبتة لوقع وانكسر
    غازى الحاج ، 09-04-2008
  41. انت الفيصل يا قاسم
    احمد ، 09-04-2008
  42. ميشيل تعليق 32
    جمال ، 09-04-2008
  43. لماذا هذا التوقيت
    عبير الشام ، 09-04-2008
  44. أنظر لبرنامجك يا أستاذ فيصل أولاً ماذا يضيف للجمهور
    بسام ، 09-04-2008
  45. ما اسخف اكثرهذا الرجل وماجور لمن يدفع
    صاهود الراسي ، 09-04-2008
  46. عيب
    عربي ، 09-04-2008
  47. علاّك
    عثمان ، 09-04-2008
  48. ما طلش عالخم ريش إلا ممعوط الذنب
    كرماوي ، 09-04-2008
  49. فيصل القاسم يهاجم عزمي بشارة: الفلسفجي البشاريشي يلعب على الف حبل وحبل
    جمال ضاهر ، 09-04-2008
  50. بارك الله فيك \ الاخ فيصل
    حقي ، 09-04-2008
  51. وقاحة الرذيل ضد موضوعية الحكيم
    أيمن الدالاتي ، 09-04-2008
  52. هناك فرق
    الصقر الحلمنتيشي ، 09-04-2008
  53. فيصل المرتزق يهاجم هرم فلسطيني.
    ابو فادي ، 09-04-2008
  54. الاختلاف امر حيوي
    ام ادهم ، 09-04-2008
  55. انتفاضه ضد فيصل القاسم
    مجموعه من علماء العرب في فلسطين ، 09-04-2008
  56. عزمي انسان تافه لا يليق به هذا المقال
    مسلم غيور ، 09-04-2008
  57. الكذاب واللاعب فيصل القاسم
    محمد النابلسي ، 09-04-2008
  58. عزمي بشارة
    when doves cry - 1 ، 09-04-2008
  59. أنا أفضل الدكتور بشارة عنك يا كبير المتفلسفين
    عزيز المغربي ، 09-04-2008
  60. الطرح المذهبي غلط
    عثمان ، 09-04-2008
  61. عزمي بشارة براسك يا قاسم
    taghreed ، 09-04-2008
  62. نتاكد ثم نرد
    سامي ، 09-04-2008
  63. واصطاد فرخ البوم صقرا
    صقر صادق ، 09-04-2008
  64. غلطان يا بو قاسم
    عبد الرحمن بن محمد ، 09-04-2008
  65. الي فيصل وقناة الجزيرة المتصهينة
    الايام ، 09-04-2008
  66. عزمي طائفي حاقدعلى الاسلام وعلى المسلمين
    محمد زيداوي ، 09-04-2008
  67. شكرا لدنيا الوطن
    الحسون ، 09-04-2008
  68. بس يا اهبل
    مطلع علي الأوضاع ، 09-04-2008
  69. عزمى بشاره انسان حوله شبهات كثيره
    سامى ، 09-04-2008
  70. حول موضوع فيصل القاسم وعزمي بشارة
    صقر الرافدين ، 09-04-2008
  71. عزمي استاذ قدير ومفكر نادر وقائد قومي عظيم
    احمد السبعاوي ، 09-04-2008
  72. wrong information
    maki ، 09-04-2008
  73. احييك يا فيصل
    بنت الجليل ، 09-04-2008
  74. نحـن نعــرف جيدا أنك وعزمي بشارة مرتزقة
    أبو علي الديكتور ، 09-04-2008
  75. يا * د ر ز ي * لا تنس فعلتك الشنعاء مع وباء السرطان!!!
    أبوبكر الفلسطيني ، 10-04-2008
  76. سيتم إكتشافك يا عزمي عاجلاً أم آجلاً
    محمود عريقات ، 10-04-2008
  77. هذا هو الزمن الاغبر
    Omran hmd ، 10-04-2008
  78. لا لطعن المناضلين
    محمد الحيفاوي ، 10-04-2008
  79. نشد على اياديك يافيصل
    طارق المقدسي ، 11-04-2008
  80. رد على 10و14 وكل شخص يهاجم المفكر
    جريس ، 11-04-2008
  81. kol elle 7aketo sa77 ya fisal el kasem
    nasrywe ، 11-04-2008
  82. تلميع عضو كنيست اليهود عزمي بشاره لماذا
    طارق الحيفاوي ، 11-04-2008
  83. أيّها الحاقدون: كفاكم حقارة وطائفيّة
    د. نبيه القاسم ، 11-04-2008
  84. أيّها الحاقدون: كفاكم حقارة وطائفيّة
    د. نبيه القاسم ، 11-04-2008
  85. هذا اللي ناقص
    نبيل عماد الدين ، 12-04-2008
  86. ابو حسن النابلسي سلامي ان شاء الله يوصل سلامي
    سالم سالم ، 12-04-2008
  87. هذا كثير
    سنابل ، 14-04-2008
  88. لا أستغرب هذا المقال في ظل نجاح د. بشارة
    نهلة -حيفا ، 14-04-2008
  89. الدكتور عزمي معروف للجماهير الفلسطينية باسرائيل منذ نزعته الانانية ودراسته بالمانيا ب
    سعيد اليافاوي ، 19-04-2008
  90. القاسم
    l[مجلي بوالصه ، 29-04-2008
  91. والله مدري من الصادق
    محمد ، 05-05-2008
  92. اخرس ومن أنت حتى تتطاول على اسيادك؟
    محمد التونسي ، 09-05-2008
  93. الى 88 !!
    الرمد ، 30-05-2008
إلى أعلى الصفحة