- الأربعاء - 2008/10/08
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف خبرا
- الأرشيف
- منبر دنيا الوطن
- الرئيسية
القائمة الرئيسية
منبر دنيا الوطن
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
أبو جهاد سار في سيارته وهي مفخخة عدة أيام ولم تنفجر به
غزة-دنيا الوطن
كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية في عددها أمس، ان القائد الفلسطيني الراحل خليل الوزير (أبو جهاد)، كان قد تعرض لثلاث محاولات اغتيال نظمها «الموساد»، ولكن هذه المحاولات فشلت. وفقط في 1988 نجحوا في اغتياله في بيته في تونس، بعملية انزال بحري.
وقالت الصحيفة، المعروف ان أبو جهاد قتل في تلك السنة، انتقاما منه على تنظيم وإدارة الانتفاضة الفلسطينية الشعبية الناجحة في 1987 – 1988، إلا ان هذه لم تكن سوى حجة تذرعوا بها. والحقيقة ان الموساد (جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجية)، بدأ في جمع المعلومات عنه ومطاردته في السنوات 1985 – 1988. وخلال هذه السنوات جرت ثلاث محاولات لاغتياله، على النحو التالي:
في أبريل (نيسان) 1985، اكتشفت إسرائيل ان أبو جهاد يشرف على تنفيذ عملية تفجير ضخمة في وزارة الدفاع الإسرائيلية، وأن فرقة من 20 مقاتلا فلسطينيا تتدرب على العملية في الجزائر، وحسب الخطة التي وضعها أبو جهاد، فقد كان ينوي إرسال المقاتلين المذكورين في قارب بحري من الجزائر إلى شاطئ بات يام (جنوب تل أبيب)، الذي يعتبر الأقل مراقبة من سلاح البحرية. وانزال القوة إلى الشاطئ واختطاف حافلة ركاب واقتحام مبنى وزارة الدفاع في تل أبيب وأخذ رهائن منه، ربما وزير الدفاع نفسه (اسحق رابين، في حينه).
لكن تفاصيل العملية وصلت إلى إسرائيل فاستعدت لها وأجهضتها في بداية الطريق، حيث ارسلت قوة كوماندوز بحرية إلى ميناء عنابة في الجزائر (على بعد 2600 كيلومتر من إسرائيل)، ودمرت الزورق الحربي «مون لايت»، الذي أعد لنقل المقاتلين الفلسطينيين. ولكن تبين ان هذه القوة دمرت زورقا آخر بالخطأ، وأن الزورق الذي أعد للعملية هو «أتيبيريوس». وقد اكتشف ذلك أيضا في آخر لحظة، عندما كان الزورق قد انطلق لتنفيذ العملية. وقد أرسلت إسرائيل عدة سفن حربية لمجابهة «أتيبيريوس» في عرض البحر. وتمكنت من العثور عليه وهو على بعد 185 كيلومترا عن الشواطئ الإسرائيلية، فأغرقته في البحر على من فيه.
ولم يكتف الموساد بهذه العملية، وقرر اغتيال أبو جهاد، «حتى يتعلم غيره». وقد صادقت حكومة الوحدة القومية برئاسة اسحق شامير ونائبه شيمعون بيريس ووزير دفاعه اسحق رابين، على الخطة. وتم اعداد الكثير من الخطط، لكن في معظمها لم يكن أبو جهاد يصل إلى الهدف، فيعود الجنود الإسرائيليون خائبين. بيد ان ثلاث محاولات فعلية جرت لاغتياله في هذه الفترة، وفشلت. وتكشف الصحيفة الإسرائيلية عن احداها، فتقول ان المخابرات الإسرائيلية نجحت في وضع مواد متفجرة في السيارة الخاصة بأبو جهاد، وقد سافر بهذه السيارة وهي مفخخة، عدة أيام وبمسافات طويلة، لكنها لحسن حظه لم تنفجر. والمعروف انهم تمكنوا من اغتيال أبو جهاد، في النهاية، بواسطة عملية عسكرية في بيته في تونس يوم 16 أبريل (نيسان) 1988. ولم تعترف إسرائيل بمسؤوليتها عن العملية حتى اليوم، ولكن حسب المنشورات الخارجية، فقد أرسلت قوات كبيرة من الوحدات المختارة في الجيش الإسرائيلي إلى تونس، وكان يقودها مباشرة موشيه يعلون، الذي أصبح رئيسا لأركان الجيش فيما بعد. واشرف عليها من البحر ايهود باراك، وزير الدفاع الحالي. وفي حينه داهمت القوة الإسرائيلية بيت أبو جهاد وهو نائم بعد منتصف الليل. وشعر أبو جهاد بها فاستل مسدسه ونزل إلى الطابق الأرض ليقاوم، ولكن أفراد القوة كانوا مستعدين لهذا السيناريو فاردوه. وحسب الروايات الإسرائيلية حول الموضوع، فإن قائد القوة، موشيه يعلون، كان قد دخل البيت بعدما أنهى جنوده المهمة. وقد شاهد أبو جهاد ممددا على أرضية بيته جثة هامدة، ومع ذلك فقد أطلق الرصاص عليه مجددا، ثم صعد إلى غرفة نومه راكضا بهستيريا، وراح يطلق الرصاص على سقف الغرفة وجدرانها، في حين كانت أم جهاد تحتضن ابنها الفتى جهاد (أصبح اليوم عميدا لصندوق النقد الفلسطيني). وقد سألت «الشرق الأوسط» يعلون، خلال مقابلة صحافية معه في سنة 2005 حول هذه القصة، فرفض إعطاء أي رد واكتفى بالقول: «لا جواب»، إزاء كل سؤال وجه إليه حول الموضوع.
كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية في عددها أمس، ان القائد الفلسطيني الراحل خليل الوزير (أبو جهاد)، كان قد تعرض لثلاث محاولات اغتيال نظمها «الموساد»، ولكن هذه المحاولات فشلت. وفقط في 1988 نجحوا في اغتياله في بيته في تونس، بعملية انزال بحري.
وقالت الصحيفة، المعروف ان أبو جهاد قتل في تلك السنة، انتقاما منه على تنظيم وإدارة الانتفاضة الفلسطينية الشعبية الناجحة في 1987 – 1988، إلا ان هذه لم تكن سوى حجة تذرعوا بها. والحقيقة ان الموساد (جهاز المخابرات الإسرائيلي الخارجية)، بدأ في جمع المعلومات عنه ومطاردته في السنوات 1985 – 1988. وخلال هذه السنوات جرت ثلاث محاولات لاغتياله، على النحو التالي:
في أبريل (نيسان) 1985، اكتشفت إسرائيل ان أبو جهاد يشرف على تنفيذ عملية تفجير ضخمة في وزارة الدفاع الإسرائيلية، وأن فرقة من 20 مقاتلا فلسطينيا تتدرب على العملية في الجزائر، وحسب الخطة التي وضعها أبو جهاد، فقد كان ينوي إرسال المقاتلين المذكورين في قارب بحري من الجزائر إلى شاطئ بات يام (جنوب تل أبيب)، الذي يعتبر الأقل مراقبة من سلاح البحرية. وانزال القوة إلى الشاطئ واختطاف حافلة ركاب واقتحام مبنى وزارة الدفاع في تل أبيب وأخذ رهائن منه، ربما وزير الدفاع نفسه (اسحق رابين، في حينه).
لكن تفاصيل العملية وصلت إلى إسرائيل فاستعدت لها وأجهضتها في بداية الطريق، حيث ارسلت قوة كوماندوز بحرية إلى ميناء عنابة في الجزائر (على بعد 2600 كيلومتر من إسرائيل)، ودمرت الزورق الحربي «مون لايت»، الذي أعد لنقل المقاتلين الفلسطينيين. ولكن تبين ان هذه القوة دمرت زورقا آخر بالخطأ، وأن الزورق الذي أعد للعملية هو «أتيبيريوس». وقد اكتشف ذلك أيضا في آخر لحظة، عندما كان الزورق قد انطلق لتنفيذ العملية. وقد أرسلت إسرائيل عدة سفن حربية لمجابهة «أتيبيريوس» في عرض البحر. وتمكنت من العثور عليه وهو على بعد 185 كيلومترا عن الشواطئ الإسرائيلية، فأغرقته في البحر على من فيه.
ولم يكتف الموساد بهذه العملية، وقرر اغتيال أبو جهاد، «حتى يتعلم غيره». وقد صادقت حكومة الوحدة القومية برئاسة اسحق شامير ونائبه شيمعون بيريس ووزير دفاعه اسحق رابين، على الخطة. وتم اعداد الكثير من الخطط، لكن في معظمها لم يكن أبو جهاد يصل إلى الهدف، فيعود الجنود الإسرائيليون خائبين. بيد ان ثلاث محاولات فعلية جرت لاغتياله في هذه الفترة، وفشلت. وتكشف الصحيفة الإسرائيلية عن احداها، فتقول ان المخابرات الإسرائيلية نجحت في وضع مواد متفجرة في السيارة الخاصة بأبو جهاد، وقد سافر بهذه السيارة وهي مفخخة، عدة أيام وبمسافات طويلة، لكنها لحسن حظه لم تنفجر. والمعروف انهم تمكنوا من اغتيال أبو جهاد، في النهاية، بواسطة عملية عسكرية في بيته في تونس يوم 16 أبريل (نيسان) 1988. ولم تعترف إسرائيل بمسؤوليتها عن العملية حتى اليوم، ولكن حسب المنشورات الخارجية، فقد أرسلت قوات كبيرة من الوحدات المختارة في الجيش الإسرائيلي إلى تونس، وكان يقودها مباشرة موشيه يعلون، الذي أصبح رئيسا لأركان الجيش فيما بعد. واشرف عليها من البحر ايهود باراك، وزير الدفاع الحالي. وفي حينه داهمت القوة الإسرائيلية بيت أبو جهاد وهو نائم بعد منتصف الليل. وشعر أبو جهاد بها فاستل مسدسه ونزل إلى الطابق الأرض ليقاوم، ولكن أفراد القوة كانوا مستعدين لهذا السيناريو فاردوه. وحسب الروايات الإسرائيلية حول الموضوع، فإن قائد القوة، موشيه يعلون، كان قد دخل البيت بعدما أنهى جنوده المهمة. وقد شاهد أبو جهاد ممددا على أرضية بيته جثة هامدة، ومع ذلك فقد أطلق الرصاص عليه مجددا، ثم صعد إلى غرفة نومه راكضا بهستيريا، وراح يطلق الرصاص على سقف الغرفة وجدرانها، في حين كانت أم جهاد تحتضن ابنها الفتى جهاد (أصبح اليوم عميدا لصندوق النقد الفلسطيني). وقد سألت «الشرق الأوسط» يعلون، خلال مقابلة صحافية معه في سنة 2005 حول هذه القصة، فرفض إعطاء أي رد واكتفى بالقول: «لا جواب»، إزاء كل سؤال وجه إليه حول الموضوع.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 5 , تصويتات : 1
التعليقات
التعليقات : 47
- الله يرحمك ويجعل مثواك الجنه بصدق انتا رجل وصانع رجال
هيثم ، 05-04-2008 - بصدق يا ابو جهاد انتا من اشرف الناس الي عرفتها الله يرحمك
هيثم ، 05-04-2008 - اول الحجارة واول الرصاص
حنين ، 05-04-2008 - نعم كان رجل في زمن قل به الرجال
قلعة جنين ، 05-04-2008 - لو انك تعود للحياه وتنظر ماذا حصل لفتح
قلعة جنين ، 05-04-2008 - عاجل
دراغمه ، 05-04-2008 - نــفـتـقدك كثيرا .. يا رجل الأيام الصعبة ..
فــــاخــر النـحال (الثالث) ، 05-04-2008 - ملاحظة من النص ...
الطيب ، 05-04-2008 - ضاع الوطن من بعدك يا ابو جهاد
فلسطينية الهوية ، 05-04-2008 - كانوا يبعثوهم ويبلغوا عنهم
بطليموس ، 05-04-2008 - للأهمية
حبيب ، 05-04-2008 - انت الضايع يا رقم 9
حبيب ، 05-04-2008 - ضاعت فتح بعد ابو جهاد وبعد ابو عمار
خالد سمار ، 05-04-2008 - رجال ابو جهاد
البحرية ، 05-04-2008 - ابو جهاد بطل
حبيب ، 05-04-2008 - ضاع الوطن 5 مرات يا رقم 9
ابو زمارة ، 05-04-2008 - سموني ابو جهاد ميشانك
احمد ، 05-04-2008 - الفرق بيننا وبينهم
محمد الحمدي ، 05-04-2008 - بداوا بمحاولات الاغتيال سنة 85؟؟؟؟؟؟
ابوماهر ، 05-04-2008 - مجرد تحليل بسيط وحقيقة لا مفر منها
حسام ، 05-04-2008 - لكي لا ننسى
ابو عمار الياباني ، 05-04-2008 - توضيح لبعض المعلقيــن ..
فـاخـر النحـال (الثـالث) ، 05-04-2008 - إلى الأخ / أبو ماهر (19)
فاخــر النـحـال (الثـالث) ، 05-04-2008 - تعليق على رقم 11
سامي ، 05-04-2008 - حكي ما بيخش العقل
اخت ، 05-04-2008 - شهيدا شهيدا شهيدا
warda ، 05-04-2008 - ليس أفضل من الشيخ أحمد ياسين !!!!
فواز ابن الوطن الحقيقى ، 05-04-2008 - أعظم شهيد عرفته الأمة العربية والفلسطينينة هو الشيهد أحمد ياسين فقط !!!
فواز ابن الوطن الحقيقى ، 05-04-2008 - حماس أقرب إلى الله من فتح ورجالها مهما كانت درجة أبناء فتح فنحن مع الله
فواز ابن الوطن الحقيقى ، 05-04-2008 - إلى فواز ابن موفاز والله انك ضحكتنى .....هههههههه
حسامكو... ، 05-04-2008 - مصيرك يا بلد تتحررى
مررررررررح ، 05-04-2008 - الى فواز ابن الوطن الحقيقى
ابو عمار الياباني ، 05-04-2008 - الى الاخ حبيب
ابو عمار الياباني ، 05-04-2008 - حقائق للنشر
احمد الفلسطيني ، 05-04-2008 - الى رقم 27
ابو سعد ، 05-04-2008 - الى فواز ابن فوفاز(المدعى ابن وطن حقيقي)
ابوياسر وفلسطين ، 05-04-2008 - الى فواز ابن فوفاز(المدعى ابن وطن حقيقي)
ابوياسر وفلسطين ، 05-04-2008 - ردعلى 27و 28 و 29 وكل حماس وتوابعها
اتعاصفه ، 06-04-2008 - اين ومتى وكيف ولدت حماس
ايلول الاسود ، 06-04-2008 - سؤال الى ابو عمار الياباني وفاخر النحال (الثالث)
الطيب ، 06-04-2008 - fun
amer ، 06-04-2008 - تحت رؤوسهم
بسام المالكي ، 06-04-2008 - لا ابو جهاد ولا ابو غيره فجرو الانتفاضه
فتح فاتح فتوح ، 06-04-2008 - الى الاخ الطيب
ابو عمار الياباني ، 06-04-2008 - عتب على دنيا الوطن
ابو عمار الياباني ، 06-04-2008 - رحمك الله يازينة الرجال
ابو العبد المقدسي ، 12-04-2008 - رمز الثوره عندما كانت ثورة
الثائر العربي ، 13-04-2008









