الثلاثاء - 2008/12/02

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير







اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

عالم الجريمة




زوج ذكرى شكّ في صلتها بمدير أعماله فحاكمهما 20 دقيقة ثم قتلهما وانتحر

تاريخ النشر : 2003-11-30
القراءة : 7944


كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

زوجها شكّ في صلتها بمدير أعماله وحاكمهما قبل القتل والانتحار سفارة تونس في القاهرة تسلمت جثمان ذكرى وتنقله غداً

غزة-دنيا الوطن

واصلت النيابة العامة المصرية تحقيقاتها في حادث مصرع الفنانة التونسية ذكرى، وزوجها رجل الاعمال المصري أيمن السويدي، ومدير أعماله عمرو الخولي وزوجته خديجه صلاح حافظ. وكشفت التحقيقات عن مفاجآة تمثلت في قيام الزوج بعقد محاكمة لضحاياه الثلاث، إستغرقت نحو عشرين دقيقة، إتهم خلالها زوجته الفنانة بأنها على صلة برجل ما، ثم عاد وقرر أنه مدير أعماله عمرو الخولي.

وأشارت تحريات أجهزة البحث الجنائي إلى أن أيمن السويدي راح يصرخ بعصبية، ويصوب نحوهم البندقية الآلية (الكلاشينكوف) ثم أخذ يطلق منها الرصاص عليهم عشوائياً، حتى أرداهم جميعاً قتلى، وبعدها أمسك بمسدس وأدخل فوهته داخل فمه وأطلق رصاصة واحدة كانت كفيلة بتهشيم رأسه وخروج مخه متناثراً، لينتهي كل شئ.

وداد شقية الراحلة ذكرى ولفتت تحريات مباحث القاهرة التي استقتها من الشهود، إلى أن الخلافات نشبت بين السويدي وذكرى منذ الأيام الأولى لزواجهما. وعندما كانا يقضيان شهر العسل في شرم الشيخ، شاهدها تتحدث مع أحد المعجبين، فاعتدى عليه وعليها بالضرب، ثم عاد واعتذر بعد أن هددته بطلب الطلاق، غير أن الشك كان قد تمكن منه، فكان يسأل الخادمات لدى سفرها عن نوع الملابس التي تأخذها معها وألوانها، وأنه كان يلاحقها في كل مكان، أو يرسل خلفها من يتتبعها ويراقبها. وقامت النيابة العامة بإجراء معاينة للمنزل الذي كان مسرحاً للجريمة، وخلصت إلى وجود ثلاثة مسدسات ومدفع رشاش استخدمهم رجل الأعمال أيمن السويدي في ارتكاب الجريمة، وتبين ان مسدسين مرخصين باسم والد الزوج

والد الزوج أيمن عوني صادق السويدي، أما المسدس الثالث والبندقية الآلية المستخدمين في الجريمة فغير مرخصين. وعثر رجال المباحث أيضا علي مسدس آخر داخل غرفة نوم الزوج، لم يستخدم في الحادث حيث وجدت به سبع‏ رصاصات، وتم التحفظ على الأسلحة، وقررت النيابة العامة إرسالها إلى المعمل الجنائي للفحص‏ والمطابقة مع الإصابات في الجثث.

تونس والتحقيقات والجثث

في غضون ذلك نفى المستشار ماهر عبد الواحد النائب العام المصري، وجود مشاركة قضائية تونسية في التحقيقات، مؤكداً أن التحقيقات تعد مسألة سيادة، وأضاف قائلاً: "سنقدم المعلومات لو طلبت تونس ذلك في إطار المعاملة بالمثل". وأكد أنه لا يوجد تدخل في إجراءات أي تحقيق يجري في مصر، بل يوجد تعاون قضائي مشترك. وأضاف أن التحقيقات في القضية مفتوحة ومستمرة، وأنه تم سؤال جميع الشهود والضباط الذين انتقلوا إلى مكان الحادث، وكشف عن قراره بدفن الجثث الاربع، مشيرا إلى ان مسألة دفن جثمان ذكرى في مصر أو تونس، أمر يرجع القرار فيه إلى أسرتها. وتسلم مندوب من السفارة التونسية جثة الفنانة القتيلة، كما تسلم رجل الأعمال المصري طلعت السويدي عضو البرلمان جثة ابن عمه أيمن السويدي، وكذلك تسلم أقارب عمرو حسن صبري، وزوجته خديجة صلاح الدين جثتيهما.

واستمعت النيابة إلى الشاهدة الممثلة كوثر رمزي التي كانت داخل مسرح الجريمة قبل وقوعها بدقائق، وهي ممثلة نصف مشهورة، إعتادت التردد علي الفنانات الشغوفات بقراءة الفنجان، مقابل مبالغ مالية أو هدايا‏,. وقالت للنيابة إنها اعتادت زيارة منزل رجل الأعمال منذ أن كان متزوجأ من راقصة مغربية لتقرأ لها الفنجان، وبعد زواجه من ذكرى التي أصبحت صديقتها لاحقاً. ومضت كوثر رمزي قائلة إن علاقة صداقة قوية تربطها بالفنانة ذكرى منذ عشر سنوات، وكانت دائمة التردد عليها. وكانت الفنانة ذكرى قد طلبت منها زيارتها للاطمئنان عليها بعد عودة ذكرى من قطر مؤخراً.

قصة التعارف

وروت كوثر رمزي تفاصيل العلاقة التي جمعت بين المطربة ذكرى وزوجها رجل الأعمال أيمن السويدي‏,‏ وكذلك تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل أن يطلب منها السويدي مغادرة المنزل والإنصراف فورا‏,‏ لتكون آخر من شاهدت موقع الجريمة. وقالت أعرف ذكرى منذ حوالي‏10‏ سنوات واستمرت علاقتي بها مثل علاقتي بمعظم الفنانات اللاتي يعتبرونني أما لهم‏، لكن علاقتي بالراحلة تواطدت لأنها كانت إنسانة بمعني الكلمة، فكانت تقف مع الجميع في أشد الأزمات‏. ووفقاً

لرواية كوثر أمام النيابة فقد تعرفت ذكرى علي أيمن في محل (بلوآيز) الذي يمتلكه السويدي، وحدث بينهما منذ اللحظة الأولى إعجاب متبادل، وكان ذلك في شهر تموز (يوليو) ‏2003,‏ واستمرت العلاقة تنمو حتى تزوجا في شهر آب (أغسطس) رغم أنه كان متزوجا من ناديه المغربية‏..‏ ولكن لأن حبه لذكرى ملك عليه قلبه، فقرر طلاق نادية ، وانتقلت ذكرى للعيش في منزل الزمالك، وبدأت قصة الحب تنمو بين الزوجين،‏ وفي أول رمضان الماضي سافرت ذكرى الي ليبيا وقدمت حفلا ولكنه اعترض‏,‏ بعد أن عرفت الغيرة طريقها الي قلبه،‏ وبدأت الخلافات تشتد بينهما بسبب عملها،‏ رغم ان الاتفاق بينهما كان أن تظل في عملها لأنها لاتستطيع التخلي عنه‏، وبدأت أشاهد المشاكل وأحاول تهدئة ذكرى، ولكن تدخله الدائم في أمور عملها فجر مشاكل كثيرة جعلتها دائما تطلب منه أن تعود إلي شقتها الخاصة في حي المهندسين.

زيارة قطر الأخيرة

ومضت كوثر رمزي في سرد ما تعرفه عن علاقة ذكرى مع زوجها، فقالت إن الأمور مضت على ما هي عليه بينهما حتى سافرت قطر يوم‏27‏ رمضان وقدمت حفلا هناك ثم عادت الى القاهرة يوم الأربعاء، ثاني أيام عيد الفطر، وفور عودتها الي مصر اتصلت بي وطلبت مني أن أزورها كالمعتاد وأجلس معها، وقلت لها إنشاء الله‏،‏ ثم عاودت الإتصال بي يوم الخميس وأنا في المسرح‏,‏ وطلبت مني الذهاب إليها عقب انتهاء العرض‏,‏ وكانت سعيدة جداً بألبومها الجديد الذي نزل إلي السوق منذ أيام، وكانت معها خديجة زوجة عمرو مدير أعمال أيمن السويدي، وفي الساعة الثالثة حضر إلينا فؤاد الشاعر المسؤول عن ألبوم ذكرى,‏ وكان سعيدا جدا ببداية توزيع الشريط وأكد لها أن الدعاية جيدة وتحقق المطلوب منها‏،‏ وبعد أن تبادل الحديث معها بعض الوقت انصرف بعد أن اتفق معها أنه سيحضر لها كمية من نسخ ألبومها لتوزعها على الأصدقاء والزملاء‏،‏ مؤكدا لها ان الشريط يوزع جيداً في السوق، وفي الثالثة والنصف حضر أيمن ومعه عمرو مدير أعماله، لكن على غير العادة كان أيمن عصبياً للغاية، وفور دخوله طلب مني أن أجلس في الصالون وأتركهم بمفردهم،‏ فقلت له أنا سأنصرف لمنزلي‏,‏ لكن ذكرى طلبت مني الجلوس في الصالون حتى ينتهوا من مناقشاتهم، وبعدها طلب أيمن من أمل وناهد الخادمتين إغلاق الباب عليّ‏,‏ لأن هناك حديثاً عائلياً لا يجب ان يسمعه أحد غيرهم‏،‏ ثم طلب من الخادمتين الدخول الي غرفتهما وعدم مغادرتها، وفي الساعة الخامسة صباحا سمعت مشاجرة بينهما يؤكد فيها أنه غير راض عن عملها ثم فوجئت بأيمن يدخل علي وأنا أصلي الفجر في غرفة الصالون ويطلب مني بعصبية شديدة أن أغادر المنزل على الفور‏،‏ وأثناء حديثه معي كنت قد وصلت بالقرب من الباب ونسيت حذائي بغرفة الصالون‏,‏ وعندما طلبت منه أن أرتدي حذائي طلب مني الإنتظار عند الباب وذهب بنفسه ليحضره لي‏,‏ مؤكداً على النزول من باب الضيوف الذي أقف أمامه‏، لكنني وقتها أدركت أن الأمور تطورت بشكل مخيف‏,‏ ولكن لم أتخيل ان تصل لهذه الدرجة المأساوية، وفعلا عدت لمنزلي،‏ وفي الساعة‏12‏ ظهرا يوم الجمعة فوجئت بالموسيقار هاني مهني يتصل بي ويبلغني بتفاصيل الحادث الذي أكدت أنه كان بسبب غيرة الزوج المرضية، على حد تعبير الممثلة كوثر رمزي.

*ايلاف


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 4.5 , تصويتات : 2    5
 
التعليقات
لا يوجد تعليقات ، اضغط هنا لإضافة تعليق .
إلى أعلى الصفحة