تشخيص نفسي بمساعدة كف اليد

تشخيص نفسي بمساعدة كف اليد

غزة-دنيا الوطن

منذ 30 عاماً، يحاول الدكتور أرنولد هولتسمان، إقناع الأوساط العلمية في العالم بأن في حوزته بيضة من ذهب. وقد ولدت خبرته الطويلة وأبحاثه العلمية، كتاباً جديداً يبدو أنه سيكون محط الأنظار. ففي هذا الكتاب، يصر هولتسمان، طبيب النفس الإسرائيلي – الأمريكي، على أن كف يد الإنسان تختزن مبنى شخصيته وتشعباتها النفسية، ويكفي إلقاء نظرة خاطفة عليها لتمييز مشاكل نفسية وعقلية.

ويضعضع هولتسمان في كتابه " Psychodiagnostic Chirology " العديد من النظريات النفسية التي تم اعتمادها طوال عشرات السنوات. ويدعي هولتسمان أن التشخيص النفسي بواسطة كف اليد يسفر عن نتائج أكثر دقة من أي تشخيص نفسي آخر، ذلك لأن كل المتاعب النفسية كامنة في كل ملم من كف اليد.

ويستدل من فحص أجراه باحثون في جامعة "بار إيلان" الإسرائيلية، بالتعاون مع مستشفى الطب النفسي في "نس تسيونا"، أن نسبة الدقة في طريقة التشخيص التي اعتمدها هولتسمان، تتجاوز 82%. كما قال خبراء أكاديميون في البلاد والولايات المتحدة، إن طريقة التشخيص التي اعتمدها هولتسمان، تتفوق على كل طرق التشخيص النفسي المتعارف عليها اليوم.

ويقول هولتسمان إن طريقته تحرر الشخص الخاضع للعلاج من تمثيل نفسه. فالمعلومات حول حالته النفسية تشتق بشكل واضح، من التشنجات في كف اليد، التي تنجم عن حالات القلق، أجهزة الدفاع، النفي أو الرغبة بالرد على توقعات الخبير الذي يتولى الفحص.

وقد توصل هولتسمان إلى طريقة التشخيص هذه، من خلال علوم الـ"درامطوغليفيكس". والمقصود مجال الطب الجيني الذي يصنف أكثر من 80 مشكلة بيولوجية حسب نسيج الجلد في كف اليد وكف القدم. ويتم تطبيق الطريقة في المجال الطبي فقط. وأوضح هولتسمان: "اعتقدت أنه من المناسب تطبيق هذا المجال على مستوى علوم السلوك، أيضا،ً وليس على المستوى الطبي، فقط".

ويقول هولتسمان إن الكثير من الأخطاء التي تعود إلى ما واجهته الأم في حياتها، تترك آثارها على كف يد الطفل، بدءًا من طرف الأظافر وحتى جذر اليد. ويعرض هولتسمان في كتابه أكثر من 60 عارضاً نفسياً يواجهها الإنسان، مظهراً طريقة تجسدها على كف اليد.

وبرأي هولتسمان، تعبر الخطوط البادية على كف اليد، مثلاًُ، عن طريقة استيعاب الشخص للمعلومات وتأثيرها على ثقافته. كما أن مبنى كف اليد، طولها، عرضها، شكلها وليونتها ينطوي على معاني ترتبط بالشخصية.

التعليقات