- الثلاثاء - 2008/10/07
- لإعلاناتكم
- راسلنا
- هيئة التحرير
- بحث
- اضف خبرا
- الأرشيف
- منبر دنيا الوطن
- الرئيسية
القائمة الرئيسية
منبر دنيا الوطن
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
فياض يجلس على مخدة وضعت على كرسي مكسور في فضائية فلسطين
الإعلام ثانية
بقلم: حافظ البرغوثي
تحدثنا أمس عن الفشل الإعلامي الرسمي في ترويج الرواية الرسمية ومناقشة الآخرين سواء في الداخل او الخارج أو عبر الفضائيات، حيث نفتقد إلى طاقم إعلامي حقيقي مؤثر، وحيث يكثر الناطقون دون أن ينطقوا ببنت شفة مقنعة. ولعلنا كتبنا قبل فترة عن أزمة الثقافة المحلية وهي ملازمة لأزمة الإعلام، فوزير الثقافة د. إبراهيم أبراش قال أن ميزانية وزارته التشغيلية 150 ألف شيقل، فهل هذه الميزانية ترعى ثقافة أم ترعى الإبل؟
أما وزارة الإعلام فان ميزانيتها التشغيلية اربعون ألف دولار، أي ما يوازي مخصصات مراسلين لمحطة فضائية كبيرة.
أما التلفزيون فحدث ولا حرج، ففي اللقاء الأخير الذي أجراه التلفزيون مع رئيس الوزراء د. سلام فياض بعد عودته من باريس وكنت حاضرا بدعوة منه، وعند جلوس رئيس الوزراء على المقعد أمامي لاحظت أن المقعد منخفض، فإذ به مكسور لا يرتفع، فاضطررنا إلى إحضار >مخدة< لرفع رئيس الوزراء أمام الكاميرا، واضطررنا إلى إنهاء اللقاء بسرعة لأن فريق الاستوديو كان يشير ألينا انه يحتاج الاستوديو لتجهيزه لنشرة الأخبار التالية لعدم صلاحية الاستوديو الآخر في المبنى المنسوف ليبث نشرة الأخبار.
عمليا هذا هو واقع الإعلام والثقافة، لا يمكن للآلة الإعلامية أن تعمل على وقود الحطب في عصر الفضائيات والأقمار الصناعية، ولا يمكن للخطاب الإعلامي الرسمي أن يكون مقنعا بهذه الإمكانيات المتواضعة، وقد ظننت لأول وهلة أن التلفزيون سيشهد وصول شحنة من المقاعد والمعدات لتجهيز أستوديو جديد في اليوم التالي لحضور رئيس الوزراء بأمر منه بعد أن لمس بنفسه الوضع على المخدة، لكن ذلك لم يحدث حتى تاريخه، وقد ظننت أن الرئاسة ستدعو الى اجتماع عاجل لأقطاب الإعلام والمؤسسات الإعلامية لتحفيزها والاستماع إليها لتلبية احتياجاتها ووضع تصور لذلك، لكن ذلك، لم يحدث، وقد لا يحدث لكنه يجب أن يحدث إذا أردنا إعلاما ناشطا.
بقلم: حافظ البرغوثي
تحدثنا أمس عن الفشل الإعلامي الرسمي في ترويج الرواية الرسمية ومناقشة الآخرين سواء في الداخل او الخارج أو عبر الفضائيات، حيث نفتقد إلى طاقم إعلامي حقيقي مؤثر، وحيث يكثر الناطقون دون أن ينطقوا ببنت شفة مقنعة. ولعلنا كتبنا قبل فترة عن أزمة الثقافة المحلية وهي ملازمة لأزمة الإعلام، فوزير الثقافة د. إبراهيم أبراش قال أن ميزانية وزارته التشغيلية 150 ألف شيقل، فهل هذه الميزانية ترعى ثقافة أم ترعى الإبل؟
أما وزارة الإعلام فان ميزانيتها التشغيلية اربعون ألف دولار، أي ما يوازي مخصصات مراسلين لمحطة فضائية كبيرة.
أما التلفزيون فحدث ولا حرج، ففي اللقاء الأخير الذي أجراه التلفزيون مع رئيس الوزراء د. سلام فياض بعد عودته من باريس وكنت حاضرا بدعوة منه، وعند جلوس رئيس الوزراء على المقعد أمامي لاحظت أن المقعد منخفض، فإذ به مكسور لا يرتفع، فاضطررنا إلى إحضار >مخدة< لرفع رئيس الوزراء أمام الكاميرا، واضطررنا إلى إنهاء اللقاء بسرعة لأن فريق الاستوديو كان يشير ألينا انه يحتاج الاستوديو لتجهيزه لنشرة الأخبار التالية لعدم صلاحية الاستوديو الآخر في المبنى المنسوف ليبث نشرة الأخبار.
عمليا هذا هو واقع الإعلام والثقافة، لا يمكن للآلة الإعلامية أن تعمل على وقود الحطب في عصر الفضائيات والأقمار الصناعية، ولا يمكن للخطاب الإعلامي الرسمي أن يكون مقنعا بهذه الإمكانيات المتواضعة، وقد ظننت لأول وهلة أن التلفزيون سيشهد وصول شحنة من المقاعد والمعدات لتجهيز أستوديو جديد في اليوم التالي لحضور رئيس الوزراء بأمر منه بعد أن لمس بنفسه الوضع على المخدة، لكن ذلك لم يحدث حتى تاريخه، وقد ظننت أن الرئاسة ستدعو الى اجتماع عاجل لأقطاب الإعلام والمؤسسات الإعلامية لتحفيزها والاستماع إليها لتلبية احتياجاتها ووضع تصور لذلك، لكن ذلك، لم يحدث، وقد لا يحدث لكنه يجب أن يحدث إذا أردنا إعلاما ناشطا.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 20
- ريتو قعد عالكرسي نفسه
كتائب سيبونا نعيش ، 27-01-2008 - على كرسي مكسور..
ابومحمد الجزائري ، 27-01-2008 - وين رئيس الحكومة
ابو عمرو ، 27-01-2008 - شو هالكدبة
وسام العجرمي ، 27-01-2008 - حقيقة التلفزيون لازم اما يغلق او يتم التغيير
ابو يوسف ، 27-01-2008 - ايش المعنىنقلتوا لحافظ هذا الكلام مع ان يكتب يوميا اهم من هذا الكلام
سعيري ، 27-01-2008 - وين ملايين الدولارات
خديجه الدرهلي ، 27-01-2008 - يا حرام ..ما عندهم "مصاري"
ابراهيم الدخيل ، 27-01-2008 - حافظ البرغوثي ...كم راتبك ؟
حسان التايه ، 27-01-2008 - لن نقول تعلموا من الجزيرة بل من الاقصى
محمود ، 27-01-2008 - ميزانيه الاقصى
علي ، 27-01-2008 - مأساة الأعلام عندنا" غياب الحقيقة"
ابـــراهيم الخليلي ، 27-01-2008 - لله يا محسنين
حسن الفلسطيني ، 27-01-2008 - كرسي مكسور يعني أيل للسقوط في أي لحظه هذا هو المعنى
إبن الإسلام ، 27-01-2008 - انا مع كلام الاخ محمود رقم عشرة
بنت القسام ، 27-01-2008 - بصراحة ما بأعرف هاد تسول من نوع جديد ولا خيبة نبكي عليها ؟؟؟؟
م.عماد حلاوة ، 27-01-2008 - رد علي الجميع للامانة الادبية والحقيقةالغائبة
الصوت الحر ، 28-01-2008 - ثقافة؟؟؟؟
ماريو ، 28-01-2008 - خليهم يحسو بمعاناة الشعب
فطوم ، 06-03-2008 - الكرسى المكسور
شهد ، 10-03-2008









