نسخة الهواتف المحمولة

  متقدم












القائمة الرئيسية

منبر دنيا الوطن

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير












اجعلنا الرئيسية

اعلانات

شؤون فلسطينية

دنيا المال

منوعات

عالم الجريمة






المدير العام لـفضائية العربية:إما سأطرد وإمّا أغادر الفضائية بنفسي

تاريخ النشر : 2008-01-12
القراءة : 20737


المدير العام لـفضائية العربية:إما سأطرد وإمّا أغادر الفضائية بنفسي


غزة-دنيا الوطن

قال المدير العام لـ"العربية" إن القناة استطاعت خلال السنوات الثلاث الماضية أن تضع النشاط الإعلامي في المنطقة على مسار جديد محدثة اختلافا كبيرا في مجريات الأمور في المجال الإخباري.

جاء حديث عبد الرحمن الراشد خلال مقابلة مطولة أجرتها معه صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وعلقت الصحيفة قائلة إنه "مضت أربع سنوات منذ أن انطلق الراشد في مهمته لشفاء التلفزيون العربي من ميله إلى السياسة المتطرفة والعنف. ولم تكن هذه المهمة سهلة يومًا "، بحسب الترجمة الكاملة لنص التقرير الذي نشره موقع "إيلاف" الإلكتروني نقلا عن خدمة "نيويورك تايمز" السبت 12-1-2008.

وقال الراشد "عليكم أن تتذكروا أن التلفزيون هو الذي حوّل بن لادن إلى نجم عالمي، والذي ساهم في تكريس صورة تنظيم القاعدة وجلب له كثير من العناصر، وهذه هي بالضبط الطريقة التي ينتشر فيها العنف في المنطقة".

وقالت الصحيفة "عندما بدأ الراشد مسيرته سنة 2004، كانت قناة الجزيرة محط اشمئزاز وإعجاب في آن لموافقتها على عرض شرائط مصورة لأسامة بن لادن، ولتعاطفها إزاء المتمردين العراقيين، وعرضها مشاهد عنيفة للغاية عن ضحايا الحرب العراقيين. وطُلب من الراشد الانضمام إلى فريق عمل العربية لمنافسة الجزيرة ولوضع النشاط الإعلامي في المنطقة على مسار جديد، بحيث كان من الواضح أن الراشد هو الرجل الأمثل للوظيفة".

وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على تبوئه لمنصبه، يرى الراشد أنه فاز بالمعركة الأهم لأن "الجزيرة لم تعد كما كانت عليه والقواعد تغيّرت".

ويقول الراشد إن السبب الأكبر وراء هذا التغيير هو أن "العربية" أعطت المثل واستبدلت التعابير القديمة والمشحونة بأخرى أكثر حيادًا، مقدمةً للمشاهدين مجموعة أوسع من الآراء لإيجاد توازن في وجهات النظر المعروضة. وبدأت المحطات التلفزيونية الأخرى، بما فيها "الجزيرة"، في أتباع خطى "العربية".

ويعدد الراشد في هذا الصدد سلسلة التغييرات التي أتى بها، لا سيما تسمية المتمردين في العراق "بالمسلّحين" بدلا من عناصر "المقاومة"، أما العراقيين الذين يقتلون على يد الأميركيين، فلم يعودوا "شهداء"، بل "ضحايا مدنيين".

وأضاف الراشد: "قبل ثلاث سنوات، كانت معظم المحطات التلفزيونية، أضف إليها الجرائد والمواقع الإلكترونية، تتخذ موقفًا موحدًا من مجمل القضايا، إذ كانت تدعم المقاومة في العراق. وبالنسبة إلى تنظيم "القاعدة"، فكان مقبولا في وسائل الإعلام إن لم نقل مدعومًا منها، وكانت هذه الوسائل تدافع عن التنظيم إلى حد كبير".

ويقول الراشد "أما اليوم، فلم يعد هذا الواقع قائمًا". ويضيف أنه "بات لقناة الجزيرة اليوم موقف معتدل ومنطقي إزاء العراقيين".

وأكد الراشد أن سياسة "العربية" كانت ولا تزال ترمي إلى إفساح المجال أمام فهم وجهة النظر الأخرى، مضيفًا أن "الإعلام العربي أدرك اليوم أنه يتعين التعبير عن الرأي والرأي المضاد، وهذا تقدم هائل في المجال الإعلامي".

وتماشيًا مع هذا النهج، بذلت المحطة جهودًا حثيثة لإلقاء الضوء على الخسائر البشرية الكبيرة التي يتسبب بها الإرهاب والعنف السياسي. ومن أبرز البرامج التي تعرضها "العربية" اليوم برنامج "صناعة الموت" الذي يتناول مسائل ذات صلة بالإرهاب، مع الإشارة إلى أن مقدمة البرنامج، ريمة صالحة، قد تلقت تهديدات بالقتل من مجاهدين اعتقدوا أنها أساءت إليهم.

وتحدث الراشد عن موجة الانتقادات الشديدة في بداية مسيرته، إلا أن الأمور باتت أسهل بقليل مما مضى، فقد استطاعت "العربية" أن توجد لنفسها مكانة مهمة في العالم العربي، واللون الأزرق الفاتح الذي اتّبعته على شاشاتها وفي الموقع الالكتروني الخاص بها، والذي يتناقض مع اللون الأحمر الخاص بالجزيرة، هو مألوف في الشرق الأوسط. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن "العربية" تتصدر السوق في المملكة العربية السعودية، وأنها تميزت بأداء جيد في الخليج العربي عامة.

وعلق الراشد "إما سأطرد – كوني أعترض طريق الكثيرين – إمّا أغادر بنفسي. لقد تعبت".

وعبر عن ثقته بأن قناة "العربية" ستتابع نهجها الحالي من دونه وأن حملته التي رمت إلى ضخ روح معاصرة في الخطاب العربي السياسي لم تذهب سُدًى.

وقال: "الأمر لا يتعلق بي، بل بالفكرة القائلة إنه ينبغي عدم محاولة تغيير المنحى السياسي بصورة مباشرة، بل يتعين تغيير الوسائل الإعلامية نحو الأفضل. وأعتقد أن هذا المنحى كفيل بتحسين معالم العالم العربي".


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 28
  1. العربيه محايده وصادقه ...الجزيره منحازه وتكذب
    ابو وطن ، 12-01-2008
  2. انا من رايي انك تكسبها من بدري وتستقيل لانه بوش اكيد راح يضبطلك موقع كويس في امريكا
    اخت ، 12-01-2008
  3. كاذب
    شاهد ، 12-01-2008
  4. لسان امريكا واسرائيل
    عمر ، 12-01-2008
  5. الذي يقتل فهو قتيل ..قتيل
    ابو وطن ، 12-01-2008
  6. لا عبد الرخمن ولا راشد
    انسان ، 12-01-2008
  7. ولا تحسبن اللذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون......
    ابو وطن ، 12-01-2008
  8. الى الغبي ابو وطن
    رامي النازي ، 12-01-2008
  9. قمة الدهاء والمكر .
    ابو ناصر ، 13-01-2008
  10. شوف ألتخلف في عنآ وآحد عميل (رآشد) وأبو وطن بيقولكـ فتح وحمآس
    عـآزفة ألكمــآن ، 13-01-2008
  11. الله معك يا عربية
    صوت الحق ، 13-01-2008
  12. العربية ليست محايدة
    محمد ، 13-01-2008
  13. هناك قنوات اخرى مثلها في الوطن العربي
    مواطن عربي ، 13-01-2008
  14. قناة العربية كانت قناة اسرائيلية بحق خلال ادارته
    عمر عمر ، 13-01-2008
  15. الجزيرة سقط قناعها بعد منع انتقاد السعودية_والعربية منحازه للشيعة
    الحيادي ، 13-01-2008
  16. هذه حقيقة قناة العربية ..تفضلوا بالدخول رجاء
    بنت فلسطين الأصلية ، 13-01-2008
  17. اللهم جنبنا شر فتن قناة الجزيرة واحفظ العربية
    saeed ، 13-01-2008
  18. نحن فى زمن الرويبضه
    عربي عربي ، 13-01-2008
  19. الشهداء في فلسطين عند قناة العربية انتحاريين وهي قناة عميلة للمخابرات الامريكية والدل
    المهندسة أونسي التايب ، 13-01-2008
  20. اطمئن
    فتحاوي اصيل ، 13-01-2008
  21. الراشد ... يؤدي مهمة أسياده الأميركان
    مشاهد ، 13-01-2008
  22. الجزيرة
    حمد ، 13-01-2008
  23. بعدإنطلاق العربية أجلت أمريكا فكرة إنشاء قتاة امريكية بالمنطقة قائلة:
    الشامي ، 14-01-2008
  24. عربيه
    محمد ، 14-01-2008
  25. اسمها العبريه وليس العربيه
    سعودي وافتخر ، 24-01-2008
  26. اين الثرى من الثريا
    ادم ، 27-01-2008
  27. الجزيرة 0العربية
    ام ادهم ، 02-02-2008
  28. العربية والجزيرة و أخبار فلسطين
    فراس النابلسي ، 05-02-2008
إلى أعلى الصفحة