القائمة الرئيسية
دنيا الرأي
دنيا الوطن
شؤون عربية و دولية
مع الناس
عالم المرأة
اريد حلا
النشرة البريدية
اطفال دنيا الوطن
الكاريكاتير
غازي أبو كشك :الفلسطينيين حققوا فوزاً إعلامياً وأخلاقياً كبيراً في الحرب الإعلامية
نابلس-دنيا الوطن- أمين أبو وردة
امتدح الإعلامي الفلسطيني غازي أبو كشك المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للإعلام دور الإعلام الفلسطيني في المواجهة مع الاحتلال على مستوى الرأي العام العالمي.وقال أن العمل الإعلامي في فلسطين ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمل السياسي والنضالي، وتأثر بالواقع السياسي الذي عاشه الشعب الفلسطيني. وأوضح في حوار مع دنيا الوطن أن الفلسطينيين حققوا فوزاً إعلامياً ـ معنوياً ـ أخلاقياً كبيراً في الحرب الإعلامية مع دولة الاحتلال على مستوى الرأي العام العالمي، ولا يلغي هذه الحقيقة إخفاق القيادة الفلسطينية والعربية في ترجمة هذا الفوز الإعلامي إلى ثمار سياسة حتى الآن.
كيف تنظر لدور الإعلام الفلسطيني في المعركة؟
يمكن القول بالحرف العريض أن الفلسطينيين قد حققوا انتصارا ً إعلامياً كبيراً في المواجه الإعلامية مع دولة الاحتلال على مستوى الرأي العام العالمي، ولا يلغي هذه الحقيقة إخفاق القيادة الفلسطينية والعربية في ترجمة هذا الانتصار الإعلامي إلى ثمار سياسة حتى الآن. غير أن ما يلفت الانتباه على هذا الصعيد هو حالة الانزعاج والقلق التي أصابت قيادات دولة الاحتلال جراء هذا النصر الإعلامي الفلسطيني الذي نجح في نحت المشاهد الإجرامية الدموية المروعة التي رسمها جنود ومستوطنو الاحتلال أمام الرأي العام العربي والعالمي في ذهن وفكر ونفس كل من شاهدها مما حدا بالقيادات الإسرائيلية إلى "الاعتراف بالهزيمة في الحرب الإعلامية، والاعتراف ـ من جهتهم ـ بالتقصيرات الإعلامية الإسرائيلية حسب صحيفة معاريف الإسرائيلية.
كيف تقيم واقع الأعلام الفلسطيني؟
يمتاز الإعلام الفلسطيني ومنذ زمن بعيد بخصوصية فرضتها الظروف الخاصة التي مر بها التاريخ النضالي الفلسطيني. حيث ارتبط العمل الإعلامي في فلسطين ارتباطاً وثيقاً بالعمل السياسي والنضالي، وتأثر بالواقع السياسي الذي عاشه الشعب الفلسطيني.
فالصحافة الفلسطينية "نشأت وتطورت عبر خمس مراحل تاريخية. تبدأ الأولى بصدور الصحف باللغة العربية في القدس في العهد العثماني سنة 1876، وتنتهي بتوقفها في مطلع الحرب العالمية الأولى 1914. وتبدأ المرحلة الثانية بعودة الصحف إلى الصدور في ظل الانتداب البريطاني 1919 وتمتد لنهاية عام 1948. والثالثة مرحلة ما بعد النكبة وقيام الكيان الصهيوني وضم الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية الهاشمية 1950. وتأتي المرحلة الرابعة بعد حرب 1967"). أما المرحلة الخامسة فقد بدأت بعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 والذي بموجبه تم الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية الرئيسة، وتم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية.
وقد اختلفت أنماط الصحف والمجلات في فلسطين خلال المراحل الخمس، فقد انتشرت الصحف والمجلات السياسية والأدبية والاقتصادية والاجتماعية والفنية، وتلك التي تهدف إلى التسلية. وقد تميزت كل مرحلة عن الأخرى في نوعية وكمية الصحف والمجلات الصادرة، واختلاف الأقلام الصحافية التي كانت تكتب في تلك المراحل.وأدى ذلك إلى بروز المواقع الالكترونية والتي بدأت تنافس الصحف الفلسطينية وقد كان دور المواقع الالكترونية فاعلا أكثر من الصحف الفلسطينية.
- كيف يمكن الارتقاء بالإعلام الفلسطيني؟
لا شك أن الإعلام يشكل سلاحاً سياسياً واجتماعياً خطيراً، لتأثيره الواسع في تكوين الرأي العام، وقد زاد من خطورة هذا السلاح التطور التقني الهائل في مجال الاتصالات، والذي جعل منه أداة رئيسة من أدوات الحرب النفسية، وصراع الإرادات والقوى في العصر الحديث.
والإعلام حاجة أساسية من حاجات ثقافة المقاومة والمواجهة، لإيصال هذه الثقافة، والقناعات والمفاهيم، والحقائق المتصلة إلى أوسع دوائر الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي.
وتنبع هذه الحاجة ليس فقط من ضرورة التحشيد والتعبئة لدعم المقاومة التي تدافع عن كرامة الأمة ووجودها، وتعميم ثقافتها، بل من ضرورة مواجهة الإعلام المعادي للمقاومة الذي يمتلك قدرات مادية وتقنية وسيطرة كبيرة على المستوى الدولي واختراقات واسعة على الصعيدين الإقليمي والمحلي، تتجلى في تبني واستخدام العديد من وسائل الإعلام العربية لمصطلحات، ومفاهيم ومقولات يبثها الإعلام المعادي، الذي يعتمد التضليل وتحريف وتزوير وقلب الحقائق، للفوز في الصراع الفكري الثقافي والنفسي الذي يشكل ميداناً من أبرز ميادين الصراع من هذا العدو.
وهذا الإعلام المعادي يركز في عمله على محورين، أولهما: إشاعة روح العدمية القومية وضرب الهوية الحضارية، والإسلامية وبث روح الإحباط والهزيمة، والعجز لدى الجماهير العربية من جانب، والضرب على وتر الانقسامات الاجتماعية، والفئوية والطائفية، والإثنية، وعلى بث الفتن، وإثارة الخلافات وضرب القيم الجمعية والمثل الإنسانية الرفيعة والتي تشكل مقاومة الاحتلال والهيمنة الأجنبية أحد دعاماتها الأساسية.
وثانيهما: إظهار الاحتلال على أنه فعل إنساني، تحرري، وطني بالنسبة لليهود، ونشر قيم الحرية والديمقراطية والحداثة في مجتمعات أوتوقراطية متخلفة.
وهو يعزف في هذا المجال على وتر إثارة عقدة الذنب لدى الشعوب الغربية تجاه اليهود عبر الحديث عن الهولوكوست، وعلى انتماء الكيان الصهيوني للغرب، وعلى إبراز المنجزات العسكرية والتقنية للكيان الصهيوني ورفعها إلى درجة الأسطورة.
وهو يعمد إلى تزوير الحقائق لتسويغ الحروب العدوانية الصهيونية والاستعمارية الغربية وإلى تشويه صورة العرب والمسلمين بتصويرهم كمتخلفين وإرهابيين ومحبين لسفك الدماء، وفي هذا المجال يأتي تصوير النضال الوطني الفلسطيني والمقاومة اللبنانية والعراقية كأعمال إرهابية تستهدف المدنيين، واعتبار موقف سورية وإيران وبعض الدول الأخرى في العالم التي تناصر المقاومة على أنها دول داعمة للإرهاب.
ما هو دور الإعلامي الفلسطيني في التغيير والاجتماعي والسياسي؟
من أهم ما يحتاجه المواطن من الوسائل الإعلامية، هو الوقوف على التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والسياسية والإدارية، في مجتمعه وفي المجتمعات الأخرى لاسيما بعد أن أدى التطور الهائل في وسط الاتصال والمواصلات التي جعل العالم أشبه بقرية صغيرة.
لقد أصبح الإنسان المعاصر يهتم بأخبار الكوارث الطبيعية والحروب والاضطرابات والتقلبات والمكتشفات والمهرجانات اهتمامه بالغذاء والكساء والزراعة والصناعة والدواء والإنتاج والثقافة والفن والفكر والعلم.
وباتت الصحافة الحديثة، مرئية أو مسموعة أو مقروءة، تعنى بمتابعة أحداث الساعة وحركة المال والاقتصاد وحوادث الجريمة، عنايتها بأخبار الفن والأدب والمجتمع بل حتى الوفيات … ولم تعد القيم التي غرستها المسلسلات أو الأفلام الأمريكية خاصة أو الأوروبية عامةً محوراً لموضوعات المسلسلات والأفلام الأجنبية فحسب، بل أصبحنا نـــــــرى العديد من الأفلام والمسلسلات العربية تجري من ركابها وتحاكي موضوعاتها، وتنقل أفكارها، وعكس صورها مشاهدها (4) وإذا كان الاحتلال قد حقق النجاح، بعد أن تسابق أغنياؤهم في وضع ثرواتهم الطائلة في خدمة صناعة السينما وإنتاج الأفلام واحتكار إصدار أوسع الصحف إنتشاراً، إلا أن الخطورة تكمن في محتوى السينما الأميركية الذي ينقل تجارب ومواقف وأحداث حضارة هجينة لا تمت إلى واقعنا ومعتقداتنا بصلة، وهي تحمل بين سطورها أمراض تلك المجتمعات وأدرانها لتلوث مجتمعنا بمفاهيمها.
من هنا، فإن العمل الإعلامي له دور كبير في تغيير المجتمع الذي تبث فيه الأفكار الجديدة ويصار إلى التطبيع الفكري فيه ونقل كل شيء جديد إلى أبنائه مما يخلق حالة من عدم الانسجام بين تلك الأفكار الجديدة وبين أبناء المجتمع فيحصل الهوة الثقافية ويصبح أبناء المتع غرباء عنه.
كيف واجه الاحتلال الإعلام الفلسطيني؟
بالمعايشة والمتابعة الحثيثة والتلمس الحريص يمكننا القول بالبنط العريض أن الفلسطينيين حققوا فوزاً إعلامياً ـ معنوياً ـ أخلاقياً كبيراً في الحرب الإعلامية مع دولة الاحتلال على مستوى الرأي العام العالمي، ولا يلغي هذه الحقيقة إخفاق القيادة الفلسطينية والعربية في ترجمة هذا الفوز الإعلامي إلى ثمار سياسة حتى الآن.
غير أن ما يلفت الانتباه على هذا الصعيد هو حالة الانزعاج والقلق التي أصابت قيادات دولة الاحتلال جراء هذا الفوز الإعلامي الفلسطيني الذي نجح في نحت المشاهد الإجرامية الدموية المروعة التي رسمها جنود ومستوطنو الاحتلال أمام الرأي العام العربي والعالمي في ذهن وفكر ونفس كل من شاهدها مما حدا بالقيادات الإسرائيلية إلى "الاعتراف بالهزيمة في الحرب الإعلامية، والاعتراف ـ من جهتهم ـ بالتقصيرات الإعلامية الإسرائيلية صحيفة معاريف، المصدر السابق نفسه.
أما عن مادة الحرب الإعلامية من الجانب الفلسطيني التي كانت العنوان العريض وراء الفوز الإعلامي الفلسطيني، فكانت من واقع المقارفات الجرائمية الدموية الاحتلالية المروعة والمتلاحقة على مدار ساعات الليل والنهار وأيام الانتفاضة الماضية كلها.
وعن العام الاعلامي الجديد اكد ابو كشك ضرورة انصاف الاعلاميين من قبل مؤسسات السلطة حتى يتمكنوا من ممارسة رسالتهم المقدسة في دعم مسيرة التحرر والاستقلال.
امتدح الإعلامي الفلسطيني غازي أبو كشك المدير العام للمؤسسة الفلسطينية للإعلام دور الإعلام الفلسطيني في المواجهة مع الاحتلال على مستوى الرأي العام العالمي.وقال أن العمل الإعلامي في فلسطين ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالعمل السياسي والنضالي، وتأثر بالواقع السياسي الذي عاشه الشعب الفلسطيني. وأوضح في حوار مع دنيا الوطن أن الفلسطينيين حققوا فوزاً إعلامياً ـ معنوياً ـ أخلاقياً كبيراً في الحرب الإعلامية مع دولة الاحتلال على مستوى الرأي العام العالمي، ولا يلغي هذه الحقيقة إخفاق القيادة الفلسطينية والعربية في ترجمة هذا الفوز الإعلامي إلى ثمار سياسة حتى الآن.
كيف تنظر لدور الإعلام الفلسطيني في المعركة؟
يمكن القول بالحرف العريض أن الفلسطينيين قد حققوا انتصارا ً إعلامياً كبيراً في المواجه الإعلامية مع دولة الاحتلال على مستوى الرأي العام العالمي، ولا يلغي هذه الحقيقة إخفاق القيادة الفلسطينية والعربية في ترجمة هذا الانتصار الإعلامي إلى ثمار سياسة حتى الآن. غير أن ما يلفت الانتباه على هذا الصعيد هو حالة الانزعاج والقلق التي أصابت قيادات دولة الاحتلال جراء هذا النصر الإعلامي الفلسطيني الذي نجح في نحت المشاهد الإجرامية الدموية المروعة التي رسمها جنود ومستوطنو الاحتلال أمام الرأي العام العربي والعالمي في ذهن وفكر ونفس كل من شاهدها مما حدا بالقيادات الإسرائيلية إلى "الاعتراف بالهزيمة في الحرب الإعلامية، والاعتراف ـ من جهتهم ـ بالتقصيرات الإعلامية الإسرائيلية حسب صحيفة معاريف الإسرائيلية.
كيف تقيم واقع الأعلام الفلسطيني؟
يمتاز الإعلام الفلسطيني ومنذ زمن بعيد بخصوصية فرضتها الظروف الخاصة التي مر بها التاريخ النضالي الفلسطيني. حيث ارتبط العمل الإعلامي في فلسطين ارتباطاً وثيقاً بالعمل السياسي والنضالي، وتأثر بالواقع السياسي الذي عاشه الشعب الفلسطيني.
فالصحافة الفلسطينية "نشأت وتطورت عبر خمس مراحل تاريخية. تبدأ الأولى بصدور الصحف باللغة العربية في القدس في العهد العثماني سنة 1876، وتنتهي بتوقفها في مطلع الحرب العالمية الأولى 1914. وتبدأ المرحلة الثانية بعودة الصحف إلى الصدور في ظل الانتداب البريطاني 1919 وتمتد لنهاية عام 1948. والثالثة مرحلة ما بعد النكبة وقيام الكيان الصهيوني وضم الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية الهاشمية 1950. وتأتي المرحلة الرابعة بعد حرب 1967"). أما المرحلة الخامسة فقد بدأت بعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 والذي بموجبه تم الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية الرئيسة، وتم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية.
وقد اختلفت أنماط الصحف والمجلات في فلسطين خلال المراحل الخمس، فقد انتشرت الصحف والمجلات السياسية والأدبية والاقتصادية والاجتماعية والفنية، وتلك التي تهدف إلى التسلية. وقد تميزت كل مرحلة عن الأخرى في نوعية وكمية الصحف والمجلات الصادرة، واختلاف الأقلام الصحافية التي كانت تكتب في تلك المراحل.وأدى ذلك إلى بروز المواقع الالكترونية والتي بدأت تنافس الصحف الفلسطينية وقد كان دور المواقع الالكترونية فاعلا أكثر من الصحف الفلسطينية.
- كيف يمكن الارتقاء بالإعلام الفلسطيني؟
لا شك أن الإعلام يشكل سلاحاً سياسياً واجتماعياً خطيراً، لتأثيره الواسع في تكوين الرأي العام، وقد زاد من خطورة هذا السلاح التطور التقني الهائل في مجال الاتصالات، والذي جعل منه أداة رئيسة من أدوات الحرب النفسية، وصراع الإرادات والقوى في العصر الحديث.
والإعلام حاجة أساسية من حاجات ثقافة المقاومة والمواجهة، لإيصال هذه الثقافة، والقناعات والمفاهيم، والحقائق المتصلة إلى أوسع دوائر الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي.
وتنبع هذه الحاجة ليس فقط من ضرورة التحشيد والتعبئة لدعم المقاومة التي تدافع عن كرامة الأمة ووجودها، وتعميم ثقافتها، بل من ضرورة مواجهة الإعلام المعادي للمقاومة الذي يمتلك قدرات مادية وتقنية وسيطرة كبيرة على المستوى الدولي واختراقات واسعة على الصعيدين الإقليمي والمحلي، تتجلى في تبني واستخدام العديد من وسائل الإعلام العربية لمصطلحات، ومفاهيم ومقولات يبثها الإعلام المعادي، الذي يعتمد التضليل وتحريف وتزوير وقلب الحقائق، للفوز في الصراع الفكري الثقافي والنفسي الذي يشكل ميداناً من أبرز ميادين الصراع من هذا العدو.
وهذا الإعلام المعادي يركز في عمله على محورين، أولهما: إشاعة روح العدمية القومية وضرب الهوية الحضارية، والإسلامية وبث روح الإحباط والهزيمة، والعجز لدى الجماهير العربية من جانب، والضرب على وتر الانقسامات الاجتماعية، والفئوية والطائفية، والإثنية، وعلى بث الفتن، وإثارة الخلافات وضرب القيم الجمعية والمثل الإنسانية الرفيعة والتي تشكل مقاومة الاحتلال والهيمنة الأجنبية أحد دعاماتها الأساسية.
وثانيهما: إظهار الاحتلال على أنه فعل إنساني، تحرري، وطني بالنسبة لليهود، ونشر قيم الحرية والديمقراطية والحداثة في مجتمعات أوتوقراطية متخلفة.
وهو يعزف في هذا المجال على وتر إثارة عقدة الذنب لدى الشعوب الغربية تجاه اليهود عبر الحديث عن الهولوكوست، وعلى انتماء الكيان الصهيوني للغرب، وعلى إبراز المنجزات العسكرية والتقنية للكيان الصهيوني ورفعها إلى درجة الأسطورة.
وهو يعمد إلى تزوير الحقائق لتسويغ الحروب العدوانية الصهيونية والاستعمارية الغربية وإلى تشويه صورة العرب والمسلمين بتصويرهم كمتخلفين وإرهابيين ومحبين لسفك الدماء، وفي هذا المجال يأتي تصوير النضال الوطني الفلسطيني والمقاومة اللبنانية والعراقية كأعمال إرهابية تستهدف المدنيين، واعتبار موقف سورية وإيران وبعض الدول الأخرى في العالم التي تناصر المقاومة على أنها دول داعمة للإرهاب.
ما هو دور الإعلامي الفلسطيني في التغيير والاجتماعي والسياسي؟
من أهم ما يحتاجه المواطن من الوسائل الإعلامية، هو الوقوف على التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية والسياسية والإدارية، في مجتمعه وفي المجتمعات الأخرى لاسيما بعد أن أدى التطور الهائل في وسط الاتصال والمواصلات التي جعل العالم أشبه بقرية صغيرة.
لقد أصبح الإنسان المعاصر يهتم بأخبار الكوارث الطبيعية والحروب والاضطرابات والتقلبات والمكتشفات والمهرجانات اهتمامه بالغذاء والكساء والزراعة والصناعة والدواء والإنتاج والثقافة والفن والفكر والعلم.
وباتت الصحافة الحديثة، مرئية أو مسموعة أو مقروءة، تعنى بمتابعة أحداث الساعة وحركة المال والاقتصاد وحوادث الجريمة، عنايتها بأخبار الفن والأدب والمجتمع بل حتى الوفيات … ولم تعد القيم التي غرستها المسلسلات أو الأفلام الأمريكية خاصة أو الأوروبية عامةً محوراً لموضوعات المسلسلات والأفلام الأجنبية فحسب، بل أصبحنا نـــــــرى العديد من الأفلام والمسلسلات العربية تجري من ركابها وتحاكي موضوعاتها، وتنقل أفكارها، وعكس صورها مشاهدها (4) وإذا كان الاحتلال قد حقق النجاح، بعد أن تسابق أغنياؤهم في وضع ثرواتهم الطائلة في خدمة صناعة السينما وإنتاج الأفلام واحتكار إصدار أوسع الصحف إنتشاراً، إلا أن الخطورة تكمن في محتوى السينما الأميركية الذي ينقل تجارب ومواقف وأحداث حضارة هجينة لا تمت إلى واقعنا ومعتقداتنا بصلة، وهي تحمل بين سطورها أمراض تلك المجتمعات وأدرانها لتلوث مجتمعنا بمفاهيمها.
من هنا، فإن العمل الإعلامي له دور كبير في تغيير المجتمع الذي تبث فيه الأفكار الجديدة ويصار إلى التطبيع الفكري فيه ونقل كل شيء جديد إلى أبنائه مما يخلق حالة من عدم الانسجام بين تلك الأفكار الجديدة وبين أبناء المجتمع فيحصل الهوة الثقافية ويصبح أبناء المتع غرباء عنه.
كيف واجه الاحتلال الإعلام الفلسطيني؟
بالمعايشة والمتابعة الحثيثة والتلمس الحريص يمكننا القول بالبنط العريض أن الفلسطينيين حققوا فوزاً إعلامياً ـ معنوياً ـ أخلاقياً كبيراً في الحرب الإعلامية مع دولة الاحتلال على مستوى الرأي العام العالمي، ولا يلغي هذه الحقيقة إخفاق القيادة الفلسطينية والعربية في ترجمة هذا الفوز الإعلامي إلى ثمار سياسة حتى الآن.
غير أن ما يلفت الانتباه على هذا الصعيد هو حالة الانزعاج والقلق التي أصابت قيادات دولة الاحتلال جراء هذا الفوز الإعلامي الفلسطيني الذي نجح في نحت المشاهد الإجرامية الدموية المروعة التي رسمها جنود ومستوطنو الاحتلال أمام الرأي العام العربي والعالمي في ذهن وفكر ونفس كل من شاهدها مما حدا بالقيادات الإسرائيلية إلى "الاعتراف بالهزيمة في الحرب الإعلامية، والاعتراف ـ من جهتهم ـ بالتقصيرات الإعلامية الإسرائيلية صحيفة معاريف، المصدر السابق نفسه.
أما عن مادة الحرب الإعلامية من الجانب الفلسطيني التي كانت العنوان العريض وراء الفوز الإعلامي الفلسطيني، فكانت من واقع المقارفات الجرائمية الدموية الاحتلالية المروعة والمتلاحقة على مدار ساعات الليل والنهار وأيام الانتفاضة الماضية كلها.
وعن العام الاعلامي الجديد اكد ابو كشك ضرورة انصاف الاعلاميين من قبل مؤسسات السلطة حتى يتمكنوا من ممارسة رسالتهم المقدسة في دعم مسيرة التحرر والاستقلال.
خيارات
Bookmarks
ما هذا ؟
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0
التعليقات
التعليقات : 19
- مدرسة اعلامية فلسطينية
الصحفي علام كمال ، 01-01-2008 - غريب جدا !!!
علي ، 01-01-2008 - الاعلام الفلسطيني بحاجة ماسة الى الدعم من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية
الصحفي رائد احمد اليوسفي ، 01-01-2008 - وندعوه للقدوم الى سويسرا لتقديم محاضرة حول واقع اعلامنا
رمزي جوهر ، 01-01-2008 - كان إعلاميا مميزا، وكانت المهنية أبهى صورة تخرج من شاشات التفزة
دعبد الستار قاسم اساذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطني ، 01-01-2008 - هناك فارق كبير
رمزي ابو الفهد ، 02-01-2008 - عن اي فلسطينيين تتكلم ؟؟يبدوا انك
سعيد ابو النحس المتشائل ، 02-01-2008 - الاعلام الفلسطين هو عاله على الشعب والنضال الفلسطيني وادائه متردي
نجوى كرم ، 02-01-2008 - اين واين واين؟؟؟؟؟؟؟؟
اوجين ، 02-01-2008 - اي اعلام يا اخ غازي
عبد الله ، 02-01-2008 - تعرفوا المشكلة
ن.ق ، 02-01-2008 - الله يبعتلنا امثالك يا اخ غازي
ام نواف ، 02-01-2008 - صحفى للبيع
صبّاح حميدة ، 02-01-2008 - الاعلامي غازي ابو كشك
غسان شملاوي ، 02-01-2008 - دنيا الوكن
دنيا الوطن ، 03-01-2008 - رقيب
رقيب ، 03-01-2008 - لاعنوان
طارق خوري ، 03-01-2008 - الأمن و المخابرات التابعة للأنظمة السياسية ، تمارس لعبة الاستعمار الجديد
ابو العراب ، 03-01-2008 - حماية الاعلام و الاعلاميين
راشد النمر ، 03-01-2008











