الثلاثاء - 2008/12/02

دنيا موبايل

دنيا الوطن الويب






القائمة الرئيسية

دنيا الرأي

دنيا الوطن

شؤون عربية و دولية

مع الناس

عالم المرأة

اريد حلا

النشرة البريدية

اطفال دنيا الوطن

تعارف دنيا الوطن

الكاريكاتير







اجعلنا الرئيسية

اعلانات

منوعات

عالم الجريمة




ماذا نريد من قناة الجزيرة الفضائية

تاريخ النشر : 2007-12-07
القراءة : 11899


ماذا نريد من قناة الجزيرة الفضائية

كبر الخط صغر الخط استعادة الافتراضي

ماذا نريد من قناة الجزيرة الفضائية ؟

بقلم: محمد أبو علان

عندما انطلقت فضائية الجزيرة لم تكن الأقمار اللاقطة منتشرة في كل بيت كما هي هذه الأيام، وأسعارها لم تكن في متناول معظم الناس في حينه، وكنت أنا أحد هؤلاء الناس الذين لا يملكون قمراً لاقطاً في بيته، فكنت انتظر يوم الثلاثاء بشغف وشوق لأرى الاتجاه المعاكس في منزل أحد الأصدقاء، كنت أنتظره لما كان فيه من تجديد على مستوى الإعلام العربي، فكانت من المعجزات أن ترى مثقف عربي أو محلل سياسي ينتقد القيادات العربية وفي عقر دارهم، هذا إلى جانب برامج أخرى كانت على درجه من الأهمية ومنها شاهد على العصر.

بكلمات أخرى حققت الجزيرة نقله نوعية غير مسبوقة في الإعلام العربي، ولا أعتقد أن القائمين عليها سموها عبثاُ بالجزيرة، بل كان لهذه التسمية دلالتها لديهم بغض النظر عن مواقفهم ومقاصدهم السياسية من وراء إطلاق هذه القناة بهذا المنهج الإعلامي المختلف عما هو سائد ومعروف في عالمنا العربي، عالم عربي امتاز الإعلام فيه بالرسمية والتبعية المطلقة للأنظمة والحكومات ولبعض المتنفذين.

وعلى الصعيد الفلسطيني كان لفضائية الجزيرة الدور الكبير في متابعة ما يجري على الأرض الفلسطينية المحتلة، وكشفت بالبث الحي والمباشر الكثير من جرائم الاحتلال وممارساته القمعية ضد الشعب الفلسطيني، وكان ذلك بشكل خاص في فترة الانتفاضة الثانية، مما خلق لها شعبية في الشارع الفلسطيني لم تحظى بها غيرها من الفضائيات، وعلى الصعيد العربي لم يكن دوروها أقل، فقد نقلت جرائم الاحتلال الأمريكي في العراق، والجرائم الإسرائيلية في لبنان، وفي غيرها من الأماكن التي استطاعت الوصول إليها والعمل بحرية فيها.

ومع بدء حالة الانقسام الفلسطيني، وبدء المواجهات المسلحة بين طرفي الصراع على الساحة الفلسطينية "حركتي فتح وحماس" أصبحت هذه الفضائية محط خلاف في الشارع الفلسطيني، وبات الموقف منها جزء من حالة الاستقطاب السائدة في الشارع الفلسطيني، فهناك من ثبتت وجهة نظره بهذه الفضائية واعتبرها مؤسسة إعلامية موضوعية تتعاطى مع الحدث ومع الواقع بسلبياته وإيجابياته، وهناك من اعتبرها بأنها خانت رسالتها الإعلامية وجعلت من نفسها بوق إعلامي للون سياسي واحد على الساحة الفلسطينية، والبعض ذهب لأبعد من ذلك واعتبرها محرضة وتسعى لزيادة حدة التوتر الداخلي الفلسطيني لخدمة طرف دون آخر.

والموقف الفلسطيني المناهض لقناة الجزيرة لم يقتصر على جزء من الشارع الفلسطيني بل تجاوزه ليصل لجزء من السياسيين والإعلاميين وبعض المثقفين، فبتنا نرى بعض كتاب الأعمدة ومقالات الرأي يهاجمونها صبح مساء، وبمناسبة وبدون مناسبة، وفي ظل هذه المواقف يطفو على السطح سؤال صريح وهو ماذا نريد نحن الفلسطينيين من قناة الجزيرة ؟، هل نريدها أن تكون ناطقة باسم الشعب الفلسطيني فقط؟، وهذا بالتأكيد غير ممكن، وإن هي أرادات فلن تستطيع، فنحن كشعب فلسطيني يواجه نفس الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأصحاب قضية وطنية غير قادرين على بلورة موقف سياسي فيه ولو الحد الأدنى من نقاط التقاطع بيننا، موقف سياسي نستطيع أن نخرج به للمجتمع الدولي ونقول له بلغة واحده هذا هو الذي يريده الشعب الفلسطيني لتعيش المنطقة بأكملها في هدوء وأمن.

وأن نحاكم هذه الفضائية من منطلق المصلحة الفلسطينية البحتة سيكون أيضاً موقفاً يخلو من الموضوعية والمنطقية، فهي ليست فضائية فلسطينية رسمية ملزمة بالموقف الرسمي الفلسطيني لأي من الحكومتين الفلسطينيتين سواء المقالة أو حكومة تسيير الأعمال، فهي فضائية إخبارية تسعى لتحقيق السبق الصحفي بغض النظر عن المستفيد أو المتضرر من هذا السبق الصحفي، كما أن رجالات الحكومتين يأخذون مساحة لا بأس بها على فضائية الجزيرة عندما يكون حدث له مستوى معين من الأهمية في التأثير على مجريات الأحداث.

وعدم الرضا عن السياسية الإعلامية لفضائية الجزيرة أو غيرها من الفضائيات العربية والأجنبية لا يكون بتوجيه الاتهامات لها، لا بل يكون ببناء مؤسسات إعلامية فلسطينية حقيقية، لديها من الإمكانيات المادية والفنية والكفاءات الإعلامية ما يمكنها من الوقوف في وجه أية جهة إعلامية تحاول قلب الحقائق، أو تحاول نقل الحدث بصورة تعكس نفسها سلباً على الوضع الداخلي الفلسطيني، فنحن لا زلنا تحت خط الفقر المدقع في الموضوع الإعلامي على الرغم من أهمية وشرعية قضيتنا الوطنية.

وتعرض قناة الجزيرة للكثير المضايقات في أكثر من موقع فيه ما يكفي من المؤشرات التي تدل على أن هذه الفضائية لا زالت تلتقي في توجهاتها مع جزء كبير من الشارع العربي، فقتل طارق أيوب في العراق، واعتقال مصورها على الحاج في غوانتانامو، والإقامة الجبرية على تيسير علوني في اسبانيا شواهد كافية على مصداقيتها في الكثير من المواقف، وإن كان لنا بعض الملاحظات على أدائها على الساحة الفلسطينية.



moh_abuallan@yahoo.com


خيارات
 
Bookmarks
ما هذا ؟
  Delicious   Digg   reddit   Facebook   StumbleUpon   Furl
 
تقييم الخبر
المعدل : 0 , تصويتات : 0    0
 
التعليقات
التعليقات : 38
  1. الجزيرة فقدت مصداقيتها
    من جنين ، 07-12-2007
  2. كل الاحترام للجزبرة
    المحامي / محـــــــــــرزعطياني ، 07-12-2007
  3. قناة الجزيرة الفضائية منحازة لحركة حماس الفاشية بشكل كامل
    غزاوي ، 07-12-2007
  4. معاكو معاكو عليكو عليكو
    ايمان ، 07-12-2007
  5. مثلا
    ميريم ، 07-12-2007
  6. الاعلام المنحاز
    مهدي ، 07-12-2007
  7. قناة منحازة وعنصرية
    رشيد ، 07-12-2007
  8. الجزيره المحيره
    سماح القرآن ، 07-12-2007
  9. الله تعالى سلط عليكم حماس لانكم ايدتو القاعده في العراق
    هند ، 07-12-2007
  10. الى الاخت هند العراقيه
    سماح ، 07-12-2007
  11. سماح وهند سماح اهدو لكل منكم رايه
    الفريد ، 07-12-2007
  12. اقصدك الفلسطينيين اللي ايدو القاعده في العراق
    هند ، 07-12-2007
  13. فعلا الجزيرة فقدت الكثير من مصداقيتها
    فعلا الجزيرة فقدت الكثير من مصداقيتها ، 07-12-2007
  14. تعرفو قناة الحوار بجد تسوى مية من الجزير
    انا هون ، 07-12-2007
  15. هناك ملاحظات
    مها ، 07-12-2007
  16. طمس الحقائق
    khaled ، 07-12-2007
  17. قناة الجزيرة
    غازي سكر "زياد سلامة" ، 07-12-2007
  18. الجزيرة مخادعة
    aferien ، 07-12-2007
  19. نريد من قناة الجزيرة القصة الكاملة لإنقلاب امير قطر على والده وعزله عن الحكم .
    عبد الرحمن ، 07-12-2007
  20. نعم و لكن!!!
    بدوي محمود ، 07-12-2007
  21. عدو الرحمن التعليق رقم 19
    جبل عمر ، 08-12-2007
  22. الجزيرة الاعلام الذي زرع الفتنة
    مواطن فلسطيني ، 08-12-2007
  23. يا حذاء الحمام رقم 21 ( لا يضر السحاب نبح الكلاب )
    عبد الرحمن ، 08-12-2007
  24. اين الموضوعية
    مهدي من المغرب ، 08-12-2007
  25. عدوالرحمن رقم 23الحمار من غير بردعة
    جبل عمر ، 08-12-2007
  26. رؤية موضوعية للجزيرة
    أ.د محمد جرادات ، 08-12-2007
  27. الاتجاه المعاكس سبب المصايب
    عراقي اصيل ، 08-12-2007
  28. كانت الجزيرة
    هبة ، 08-12-2007
  29. من يتحمل المسؤولية
    ابو براء ، 08-12-2007
  30. فكروا كويس
    أبو عليّ ، 09-12-2007
  31. الجزيرة فقدت مصداقيتها منذ...
    علي المسيحي ، 13-12-2007
  32. ماذ نريد من قناة الجزيرة
    ابو ياسر ، 13-12-2007
  33. قناة فاشلة
    انا دمي سراياالقدس ، 25-12-2007
  34. لماذا
    جفرا-فلسطين ، 30-12-2007
  35. إنها بوق للإرهابيين والمرتزقة العرب
    BIBORSS ، 31-12-2007
  36. رد على تعليق 35
    مايا ، 31-12-2007
  37. انا بدى منها ان الله يخدها يا رب لانى
    بنت فلسطين ، 22-01-2008
  38. تضيف بعض البهارات على الاخبار
    الطائر الغريب ، 26-01-2008
إلى أعلى الصفحة