فلسطيني مرشح للكونغرس نصح بمحو ابو من اسمه
فلسطيني يحلم بمقعد في الكونغرس الأميركي بحملة تكاليفها 10 آلاف دولار
معد أبو غزالة الذي أقام 17 سنة سابقا في السعودية: نصحوني بمحو نصف اسم عائلتي لأن كلمة «أبو» تذكر الأميركيين بابن لادن والإرهاب
غزة-دنيا الوطن
بحملة تكاليفها 10 آلاف دولار يحلم الفلسطيني الحاصل على الجنسية الأميركية، معد أبو غزالة، بالفوز بمقعد في مجلس الشيوخ بأكبر دولة في العالم. لكن الأحجار كثيرة على الدرب، وهو يكشف عن واحدة منها، فيقول إن أصدقاءه نصحوه بأن يمحو كلمة «أبو» من اسمه الكامل في اعلاناته الانتخابية، لأنها قد تذكر الأميركيين بأسامة بن لادن والارهاب، فيقلعون عن التصويت له في الانتخابات المقبلة. لكن معد، المولود منذ 41 سنة بمدينة نابلس، رفض ذلك وشرح السبب وقال: «اذا محوتها قد أفوز بالمقعد عن ولاية كاليفورنيا، لكني أكون قد محوت بذلك أصلي وهويتي تماما» وفق تعبيره من شقته التي يقيم فيها وحيدا في مدينة «باسيفيكا» المجاورة لسان فرانسيسكو، حيث هاجر ودرس في الولايات المتحدة منذ 24 سنة.
وبلهجة فلسطينية يقول المحامي معد، الهاوي بلا هوادة لرياضة التزلج على الماء والحائز على بكالوريوس في الرياضيات من جامعة نوتردام بولاية إنديانا وبثانية في علوم الكومبيوتر من جامعة فيرجينيا وبثالثة في الحقوق من جامعة سانتا كلارا، إنه متشائم بالجلوس على واحد من 435 مقعدا يتكون منها مجلس الشيوخ الأميركي «لأن الانتخابات في هذه البلاد تحتاج الى المال قبل أي شيء آخر، وما معي هو قليل للحملة ولا يساعد».
* كم معك تقريبا؟
ـ بحدود 10 آلاف دولار.
* فقط؟
ـ فقط، وجمعتها كتبرعات.
* ومنافسك الأكبر كم معه؟
ـ إنه عضو منذ 23 سنة بالكونغرس، وهو السناتور اليهودي توم لانتوس، وخصص للحملة مليون دولار.
* كيف تعرف ذلك؟
ـ المرشح ملزم بنشر التكاليف.
* يعني، حظك قليل بالمرة؟
ـ أعتقد أنه قليل، الا اذا انهالت عليّ التبرعات مثلا.
* من يموّلك حاليا؟
ـ بعض طلاب الجامعات، والغريب هم العدد الكبير من الباكستانيين، لأن جاليتهم تحاول تشجيع المسلمين مثلي على دخول المعترك السياسي الأميركي.
* أي شخص يمكنه تمويلك، أم هناك شروط؟
ـ الشرط الوحيد أن يكون مقيما بأميركا.
* تبدو من الصورة شبيها بالأميركيين، فهل والدتك أميركية مثلا؟
ـ والدتي فلسطينية، اسمها هالة التميمي، وتقيم الآن في الأردن.
* وأبوك؟
ـ توفي منذ 3 سنوات. اسمه حافظ أبو غزالة وكان مترجما لسنوات طويلة بشركة أرامكو في مدينة الظهران بالسعودية.
* وأنت، عشت في السعودية؟
ـ أكثر من 17 سنة، ودرست فيها الابتدائية.
* عندك إخوة ؟
- عندي أخت بالامارات، وشقيقان يعيشان في نيويورك.
* عمرك 41 سنة ولم تتزوج، لماذا ؟
- الزواج صعب الآن، والأشغال كثيرة.
وقال معد، الذي يزور فلسطين مرة كل عام أو عامين، وآخرها قبل عامين زار خلالها مخيم الدهيشة الشهير، إنه أسس شركة محاماة يملكها الآن، ومتخصصة بمشكلات الاقامة والهجرة التي يواجهها القادمون الجدد الى الولايات المتحدة، وأنه كتب موضوعات عدة بالانجليزية عن شؤون فلسطينية مختلفة ونشرها في صحف بالقاهرة، وأنه من هواة ركوب الدراجات وكرة السلة ومن المحبين للحيوان، الى درجة أنه كان يسير في الشارع مرة بمدينة باسيفيكا (الهادئة) حيث يقيم، فوجد هرين تائهين على الطريق، وكان الطقس باردا ومكفهرا بزمهرير شديد، فعطف عليهما وحملهما معه الى البيت وأطلق على الأول اسم هارون وعلى الثاني اسم مأمون، ويعاملهما الآن كأنهما ابناه الوحيدان تماما.
معد أبو غزالة الذي أقام 17 سنة سابقا في السعودية: نصحوني بمحو نصف اسم عائلتي لأن كلمة «أبو» تذكر الأميركيين بابن لادن والإرهاب
غزة-دنيا الوطن
بحملة تكاليفها 10 آلاف دولار يحلم الفلسطيني الحاصل على الجنسية الأميركية، معد أبو غزالة، بالفوز بمقعد في مجلس الشيوخ بأكبر دولة في العالم. لكن الأحجار كثيرة على الدرب، وهو يكشف عن واحدة منها، فيقول إن أصدقاءه نصحوه بأن يمحو كلمة «أبو» من اسمه الكامل في اعلاناته الانتخابية، لأنها قد تذكر الأميركيين بأسامة بن لادن والارهاب، فيقلعون عن التصويت له في الانتخابات المقبلة. لكن معد، المولود منذ 41 سنة بمدينة نابلس، رفض ذلك وشرح السبب وقال: «اذا محوتها قد أفوز بالمقعد عن ولاية كاليفورنيا، لكني أكون قد محوت بذلك أصلي وهويتي تماما» وفق تعبيره من شقته التي يقيم فيها وحيدا في مدينة «باسيفيكا» المجاورة لسان فرانسيسكو، حيث هاجر ودرس في الولايات المتحدة منذ 24 سنة.
وبلهجة فلسطينية يقول المحامي معد، الهاوي بلا هوادة لرياضة التزلج على الماء والحائز على بكالوريوس في الرياضيات من جامعة نوتردام بولاية إنديانا وبثانية في علوم الكومبيوتر من جامعة فيرجينيا وبثالثة في الحقوق من جامعة سانتا كلارا، إنه متشائم بالجلوس على واحد من 435 مقعدا يتكون منها مجلس الشيوخ الأميركي «لأن الانتخابات في هذه البلاد تحتاج الى المال قبل أي شيء آخر، وما معي هو قليل للحملة ولا يساعد».
* كم معك تقريبا؟
ـ بحدود 10 آلاف دولار.
* فقط؟
ـ فقط، وجمعتها كتبرعات.
* ومنافسك الأكبر كم معه؟
ـ إنه عضو منذ 23 سنة بالكونغرس، وهو السناتور اليهودي توم لانتوس، وخصص للحملة مليون دولار.
* كيف تعرف ذلك؟
ـ المرشح ملزم بنشر التكاليف.
* يعني، حظك قليل بالمرة؟
ـ أعتقد أنه قليل، الا اذا انهالت عليّ التبرعات مثلا.
* من يموّلك حاليا؟
ـ بعض طلاب الجامعات، والغريب هم العدد الكبير من الباكستانيين، لأن جاليتهم تحاول تشجيع المسلمين مثلي على دخول المعترك السياسي الأميركي.
* أي شخص يمكنه تمويلك، أم هناك شروط؟
ـ الشرط الوحيد أن يكون مقيما بأميركا.
* تبدو من الصورة شبيها بالأميركيين، فهل والدتك أميركية مثلا؟
ـ والدتي فلسطينية، اسمها هالة التميمي، وتقيم الآن في الأردن.
* وأبوك؟
ـ توفي منذ 3 سنوات. اسمه حافظ أبو غزالة وكان مترجما لسنوات طويلة بشركة أرامكو في مدينة الظهران بالسعودية.
* وأنت، عشت في السعودية؟
ـ أكثر من 17 سنة، ودرست فيها الابتدائية.
* عندك إخوة ؟
- عندي أخت بالامارات، وشقيقان يعيشان في نيويورك.
* عمرك 41 سنة ولم تتزوج، لماذا ؟
- الزواج صعب الآن، والأشغال كثيرة.
وقال معد، الذي يزور فلسطين مرة كل عام أو عامين، وآخرها قبل عامين زار خلالها مخيم الدهيشة الشهير، إنه أسس شركة محاماة يملكها الآن، ومتخصصة بمشكلات الاقامة والهجرة التي يواجهها القادمون الجدد الى الولايات المتحدة، وأنه كتب موضوعات عدة بالانجليزية عن شؤون فلسطينية مختلفة ونشرها في صحف بالقاهرة، وأنه من هواة ركوب الدراجات وكرة السلة ومن المحبين للحيوان، الى درجة أنه كان يسير في الشارع مرة بمدينة باسيفيكا (الهادئة) حيث يقيم، فوجد هرين تائهين على الطريق، وكان الطقس باردا ومكفهرا بزمهرير شديد، فعطف عليهما وحملهما معه الى البيت وأطلق على الأول اسم هارون وعلى الثاني اسم مأمون، ويعاملهما الآن كأنهما ابناه الوحيدان تماما.

التعليقات