الأسرى يهددون بخطوات تصعيدية احتجاجاً على ظروفهم القاسية

الأسرى يهددون بخطوات تصعيدية احتجاجاً على ظروفهم القاسية

غزة-دنيا الوطن
قال محامو نادي الأسير الفلسطيني خلال زيارتهم لعدد من السجون ومراكز التحقيق والتوقيف أن الأوضاع في السجون صعبة للغاية وينتاب الأسرى شعور بالوحدة وأنهم يتعرضون لاستفزاز إدارة السجون وسلطات الجيش بحياتهم الإنسانية.

وقال الأسرى: قد أقبل فصل الشتاء وينقصنا الكثير من الملابس والأغطية الشتوية في ظل عدم وجود مدافئ في السجون وعدم صلاحية الخيام التي يقطنها الأسرى والتي تدلف بالمياه.

وحسب بيان صادر عن نادي الأسير فقد مر شهر رمضان في ظل تردي الطعام المقدم لهم ووضع عراقيل جمة أمام إدخال المواد الغذائية للسجون . واوضح نادي الاسير ان الاسرى بصدد اتخاذ خطوات تصعيدية إذا استمرت أوضاعهم في التردي.

والتقت محامية نادي الأسير فاتن العصيبي مع عدد من أسى النقب (1250) أسير الذين أشاروا إلى افتتاح قسمين جديدين في السجن لاستيعاب المعتقلين.

وتحدث الأسرى عن الحالات المرضية التي لا تتلقى العلاج وتقصير الصليب الأحمر في متابعتها، وأشاروا إلى تردي وضع الطعام والبرد الشديد في جو الصحراء القارص في ظل عدم توفر الأغطية الشتوية.

وقال الأسرى أنه يوجد ما يقارب 800 معتقل إداري بعضهم جدد له الاعتقال للمرة الخامسة، وقسم كبير من الإداريين يتم سحبهم للتحقيق مطالبين بتكثيف حملة مناهضة لسياسة الاعتقال الإداري الذي يعتبرونه غير قانوني وتعسفي.
والأسرى الذين إلتقتهم المحامية العصيبي هم:

1- معاذ هلال من طولكرم
2- محمد أحمد مصلح من قلقيلية
3- سائد طوقان من نابلس
4- فراس شماسنة من رام الله
5- ربيع السعدي من جنين

وقال محاميا نادي الأسير مهند الخراز ونزار محاجنة اللذين زارا عدداً من الأسرى في سجن سالم العسكري (35) أسيراً أن الأسرى اشتكوا من أوضاعهم الصحية والمعيشية المتدهورة وقلة وسوء الطعام المقدم لهم واستفزازات الجنود المستمرة.
موضحين بأن الأسير سامر صابر عباهرة من جنين اشتكى من آلام في الرأس والفم وحالة من الدوخان ولا يتلقى العلاج...وكذلك اشتكى الأسير كمال عبد الغني صبحي جنين 43 سنة من معاناته من أزمة صدرية وبحاجة للعلاج وإلى الملابس...وقال الأسير أحمد حوشية من جنين أن عدد كبير من الأسرى موقوفين دون أن توجه لهم أية تهمة ولا يعرفون مصيرهم، وقال أن سجن سالم لا يصلح للاحتجاز الطويل في حين يمكث عدد من الأسرى أكثر من شهر والسجن يفتقد لكل المقومات الإنسانية...وقال أن مشكلة الأسرى الأساسية عدم وجود ملابس شتوية وداخلية لديهم خاصة في البرد الشديد وأشتكى الأسير ياسر خالد فياض السعدي من جنين من عدم توفر أدوات حلاقة وأنه بعد الساعة العاشرة ليلاً يمنع الأسرى من قضاء الحاجة إذ تقع المراحيض خارج غرف السجن...وقال أن الأسرى يشتكون من الازدحام في الغرف إذ يتم وضع 15 معتقلاً في الغرفة التي تتسع فقط لستة معتقلين.

وتعرض الأسير وسام علام فريحات من جنين للضرب المبرح على رأسه وقال أنه لا زال يعاني من آلام شديدة في رأسه، وقال أنه يعاني ما قبل الاعتقال من حصوة ولا يعطونه العلاج وناشد أسرى سالم الصليب الأحمر الدولي التدخل إحضار أغراض أساسية لهم تحرمهم إدارة السجن منها.

وفي سجن كفار يونا التقى محامي نادي الأسير نزار محاجنة مع الأسير الفلسطيني إسماعيل عمر شكشك سكان قطاع غزة في سجن كفار يونا الذي يحتجز فيه أغلبية الأسرى اللبنانيين...وقال الأسير المذكور أنه معتقل إداري منذ تاريخ 1/4/2002 وجرى تمديد اعتقاله الإداري وقال أن قاضي محكمة عوفر عرض عليه التسفير إلى الأردن إلا أنه رفض وأشار أن عملية اعتقاله جرت من سجن الأمن الوقائي في بيتونيا بعد حصاره في نيسان 2002.

وقال الأسير المذكور أنه يتواجد في سجن كفار يونا الأسيرين اللبنانيين مصطفى ديراني والشيخ عبد الكريم عبيد وكذلك الأسير جهاد شومن لبناني يحمل الجنسية البريطانية معتقل منذ بداية الانتفاضة اعتقالاً إدارياً.

وكذلك يتواجد الأسير فوزي أيوب وهو لبناني يحمل جنسية كندية وموجود في العزل ومعتقل إدارياً بشكل مفتوح...وأشار الأسير إسماعيل أن الأسرى في كفار يونا يعيشون ظروفاً قاسية وهناك إهمال من المؤسسات الحقوقية بهم. إذ لا يسمح لهم بالخروج للنزهة أكثر من ساعة ونصف يومياً ولا يسمح لهم بإدخال الصحف اليومية...وقال أن غرف السجن تفتقد للتهوية ولا تدخلها أشعة الشمس...وأشار إلى أن الأسير عبد الكريم عبيد مريض ويعاني من آلام في ظهره...واشتكى الأسير إسماعيل من معاناته بسبب آلام في رجله اليسرى وآلام في عينيه بسبب العزل الطويل. وقال أن المشكلة الأساسية لمعتقلي كفار يونا أنهم محتجزين مع أسرى مدنيين وجنائيين.

التعليقات